قصائد

شاقتك من قتلة أطلالها

الأعشىمخضرمالسريعرومانسيةالراء

  1. ١شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُهابِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
  2. ٢فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِفَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
  3. ٣دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِهاكُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ
  4. ٤وَقَد أَراها وَسطَ أَترابِهافي الحَيِّ ذي البَهجَةِ وَالسامِرِ
  5. ٥كَدُميَةٍ صُوِّرَ مِحرابُهابِمُذهَبٍ في مَرمَرٍ مائِرِ
  6. ٦أَو بَيضَةٍ في الدِعصِ مَكنونَةٍأَو دُرَّةٍ شيفَت لَدى تاجِرِ
  7. ٧يَشفي غَليلَ النَفسِ لاهٍ بِهاحَوراءُ تَسبي نَظَرَ الناظِرِ
  8. ٨لَيسَت بِسَوداءَ وَلا عِنفِصٍداعِرَةٍ تَدنو إِلى الداعِرِ
  9. ٩عَبهَرَةُ الخَلقِ بُلاخيَّةٌتَشوبُهُ بِالخُلُقِ الطاهِرِ
  10. ١٠عَهدي بِها في الحَيِّ قَد سُربِلَتهَيفاءَ مِثلَ المُهرَةِ الضامِرِ
  11. ١١قَد نَهَدَ الثَديُ عَلى صَدرِهافي مُشرِقٍ ذي صَبَحٍ نائِرِ
  12. ١٢لَو أَسنَدَت مَيتاً إِلى نَحرِهاعاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِرِ
  13. ١٣حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوايا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ
  14. ١٤دَعها فَقَد أَعذَرتَ في حُبِّهاوَاِذكُر خَنا عَلقَمَةَ الفاجِرِ
  15. ١٥عَلقَمَ لا لَستَ إِلى عامِرٍالناقِضِ الأَوتارَ وَالواتِرِ
  16. ١٦وَاللابِسِ الخَيلَ بِخَيلٍ إِذاثارَ غُبارُ الكَبَّةِ الثائِرِ
  17. ١٧سُدتَ بَني الأَحوَصِ لَم تَعدُهُموَعامِرٌ سادَ بَني عامِرِ
  18. ١٨سادَ وَأَلفى قَومَهُ سادَةًوَكابِراً سادوكَ عَن كابِرِ
  19. ١٩ما يُجعَلُ الجُدُّ الظَنونُ الَّذيجُنِّبَ صَوبَ اللَجِبِ الزاخِرِ
  20. ٢٠مِثلَ الفُراتِيِّ إِذا ما طَمايَقذِفُ بِالبوصِيِّ وَالماهِرِ
  21. ٢١إِنَّ الَّذي فيهِ تَدارَيتُمابُيِّنَ لِلسامِعِ وَالآثِرِ
  22. ٢٢حَكَّمتُموني فَقَضى بَينَكُمأَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الباهِرِ
  23. ٢٣لا يَأخُذُ الرَشوَةَ في حُكمِهِوَلا يُبالي غَبَنَ الخاسِرِ
  24. ٢٤لا يَرهَبُ المُنكِرَ مِنكُم وَلايَرجوكُمُ إِلّا نَقى الآصِرِ
  25. ٢٥يا عَجَبَ الدَهرِ مَتى سَوَّياكَم ضاحِكٍ مِن ذا وَمِن ساخِرِ
  26. ٢٦فَاِقنَ حَياءً أَنتَ ضَيَّعتَهُمالَكَ بَعدَ الشَيبِ مِن عاذِرِ
  27. ٢٧وَلَستَ بِالأَكثَرِ مِنهُم حَصىًوَإِنَّما العِزَّةُ لِلكاثِرِ
  28. ٢٨وَلَستَ بِالأَثرَينِ مِن مالِكٍوَلا أَبي بَكرٍ ذَوي الناصِرِ
  29. ٢٩هُم هامَةُ الحَيِّ إِذا حُصِّلوامِن جَعفَرٍ في السُؤدَدِ القاهِرِ
  30. ٣٠أَقولُ لَمّا جاءَني فَجرُهُسُبحانَ مِن عَلقَمَةَ الفاجِرِ
  31. ٣١عَلقَمَ لا تَسفَه وَلا تَجعَلَنعِرضَكَ لِلوارِدِ وَالصادِرِ
  32. ٣٢أُؤَوِّلُ الحُكمَ عَلى وَجهِهِلَيسَ قَضائي بِالهَوى الجائِرِ
  33. ٣٣قَد قُلتُ قَولاً فَقَضى بَينَكُموَاِعتَرَفَ المَنفورُ لِلنافِرِ
  34. ٣٤كَم قَد مَضى شِعرِيَ في مِثلِهِفَسارَ لي مِن مَنطِقٍ سائِرِ
  35. ٣٥إِن تَرجِعِ الحُكمَ إِلى أَهلِهِفَلَستَ بِالمُستي وَلا النائِرِ
  36. ٣٦وَلَستَ في السِلمِ بِذي نائِلٍوَلَستَ في الهَيجاءِ بِالجاسِرِ
  37. ٣٧إِنِّيَ آلَيتُ عَلى حَلفَةٍوَلَم أُقِلهُ عَثرَةَ العاثِرِ
  38. ٣٨لَيَأتِيَنهُ مَنطِقٌ سائِرٌمُستَوثِقٌ لِلمُسمِعِ الآثِرِ
  39. ٣٩عَضَّ بِما أَبقى المَواسي لَهُمِن أُمِّهِ في الزَمَنِ الغابِرِ
  40. ٤٠وَكُنَّ قَد أَبقَينَ مِنها أَذىًعِندَ المَلاقي وافِيَ الشافِرِ
  41. ٤١لا تَحسَبَنّي عَنكُمُ غافِلاًفَلَستُ بِالواني وَلا الفاتِرِ
  42. ٤٢وَاِسمَع فَإِنّي طَبِنٌ عالِمٌأَقطَعُ مِن شَقشَقَةِ الهادِرِ
  43. ٤٣يُقسِمُ بِاللَهِ لَئِن جائَهُعَنّي أَذىً مِن سامِعٍ خابِرِ
  44. ٤٤لَيَجعَلَنّي سُبَّةً بَعدَهاجُدِّعتَ يا عَلقَمُ مِن ناذِرِ
  45. ٤٥أَجَذَعاً توعِدُني سادِراًلَستَ عَلى الأَعداءِ بِالقادِرِ
  46. ٤٦اِنظُر إِلى كَفٍّ وَأَسرارِهاهَل أَنتَ إِن أَوعَدتَني صابِري
  47. ٤٧إِنّي رَأَيتُ الحَربَ إِن شَمَّرَتدارَت بِكَ الحَربُ مَعَ الدائِرِ
  48. ٤٨حَولي ذَوّ الآكالِ مِن وائِلٍكَاللَيلِ مِن بادٍ وَمِن حاضِرِ
  49. ٤٩المُطعِمو اللَحمَ إِذا ما شَتواوَالجاعِلو القوتِ عَلى الياسِرِ
  50. ٥٠مِن كُلِّ كَوماءَ سَحوفٍ إِذاجَفَّت مِنَ اللَحمِ مُدى الجازِرِ
  51. ٥١وَالشافِعونَ الجوعَ عَن جارِهِمحَتّى يُرى كَالغُصُنِ الناضِرِ
  52. ٥٢كَم فيهِمُ مِن شَطبَةٍ خَيفَقٍوَسابِحٍ ذي مَيعَةٍ ضابِرِ
  53. ٥٣وَكُلِّ جَوبٍ مُترَصٍ صُنعُهُوَصارِمٍ ذي رَونَقٍ باتِرِ
  54. ٥٤وَكُلِّ مِرنانٍ لَهُ أَزمَلٌوَلَيِّنٍ أَكعُبُهُ حادِرِ
  55. ٥٥وَقَد أُسَلّي الهَمَّ حينَ اِعتَرىبِجَسرَةٍ دَوسَرَةٍ عاقِرِ
  56. ٥٦زَيّافَةٍ بِالرَحلِ خَطّارَةٍتُلوي بِشَرخَي مَيسَةٍ قاتِرِ
  57. ٥٧شَتّانَ ما يَومي عَلى كورِهاوَيَومُ حَيّانَ أَخي جابِرِ
  58. ٥٨في مِجدَلٍ شُيِّدَ بُنيانُهُيَزِلُّ عَنهُ ظُفُرُ الطائِرِ
  59. ٥٩يَجمَعُ خَضراءَ لَها سورَةٌتَعصِفُ بِالدارِعِ وَالحاسِرِ
  60. ٦٠باسِلَةُ الوَقعِ سَرابيلُهابيضٌ إِلى جانِبِهِ الظاهِرِ