أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
الأعشىمخضرمالمتقاربعتابالراء
- ١أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكاراوَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا
- ٢وَبانَت بِها غَرَباتُ النَوىوَبُدِّلتُ شَوقاً بِها وَاِدِّكارا
- ٣فَفاضَت دُموعي كَفَيضِ الغُروبِ إِمّا وَكَيفاً وَإِمّا اِنحِدارا
- ٤كَما أَسلَمَ السِلكُ مِن نَظمِهِلَآلِئَ مُنحَدِراتٍ صِغارا
- ٥قَليلاً فَثَمَّ زَجَرتُ الصِبىوَعادَ عَلَيَّ عَزائي وَصارا
- ٦فَأَصبَحتُ لا أَقرَبُ الغانِياتِ مُزدَجِراً عَن هَوايَ اِزدِجارا
- ٧وَإِنَّ أَخاكِ الَّذي تَعلَمينَلَيالِيَنا إِذ نَحُلُّ الجِفارا
- ٨تَبَدَّلَ بَعدَ الصِبى حِكمَةًوَقَنَّعَهُ الشَيبُ مِنهُ خِمارا
- ٩أَحَلَّ بِهِ الشَيبُ أَثقالَهُوَما اِعتَرَّهُ الشَيبُ إِلّا اِعتِرارا
- ١٠فَإِمّا تَرَيني عَلى آلَةٍقَلَيتُ الصَبى وَهَجَرتُ التِجارا
- ١١فَقَد أُخرِجُ الكاعِبَ المُستَراةَ مِن خِدرِها وَأَشيعُ القِمارا
- ١٢وَذاتِ نَوافٍ كَلَونِ الفُصوصِ باكَرتُها فَاِدَّمَجتُ اِبتِكارا
- ١٣غَدَوتُ عَلَيها قُبَيلَ الشُروقِ إِمّا نِقالاً وَإِمّا اِغتِمارا
- ١٤يُعاصي العَواذِلَ طَلقُ اليَدَينِيُرَوّي العُفاةَ وَيُرخي الإِزارا
- ١٥فَلَم يَنطِقِ الديكُ حَتّى مَلَأتُ كوبَ الرَبابِ لَهُ فَاِستَدارا
- ١٦إِذا اِنكَبَّ أَزهَرُ بَينَ السُقاةِتَرامَوا بِهِ غَرَباً أَو نُضارا
- ١٧وَشَوقِ عَلوقٍ تَناسَيتُهُبِجَوّالَةٍ تَستَخِفُّ الضِفارا
- ١٨بَقِيَّةِ خَمسٍ مِنَ الرامِساتِ بيضٍ تُشَبِّهُهُنَّ الصِوارا
- ١٩دُفِعنَ إِلى اِثنَينِ عِندَ الخُصوصِ قَد حَبَسا بَينَهُنَّ الإِصارا
- ٢٠فَعادا لَهُنَّ وَرازا لَهُننَ وَاِشتَرَكا عَمَلاً وَاِئتِمارا
- ٢١فَهَذا يُعِدُّ لَهُنَّ الخَلىوَيَجمَعُ ذا بَينَهُنَّ الخِضارا
- ٢٢فَكانَت سَرِيَّتَهُنَّ الَّتيتَروقُ العُيونَ وَتَقضي السِفارا
- ٢٣فَأَبقى رَواحي وَسَيرُ الغُدووِ مِنها ذَواتِ حِذاءٍ قِصارا
- ٢٤وَأَلواحَ رَهبٍ كَأَنَّ النُسوعَ أَبَنَّ في الدَفِّ مِنها سِطارا
- ٢٥وَدَأياً تَلاحَكنَ مِثلَ الفُؤوسِ لاحَمَ مِنها السَليلُ الفِقارا
- ٢٦فَلا تَشتَكِنَّ إِلَيَّ الوَجىوَطولَ السُرى وَاِجعَليهِ اِصطِبارا
- ٢٧رَواحَ العَشِيِّ وَسَيرَ الغُدوِّيَدَ الدَهرِ حَتّى تُلاقي الخِيارا
- ٢٨تُلاقينَ قَيساً وَأَشياعَهُيُسَعِّرُ لِلحَربِ ناراً فَنارا
- ٢٩أَقولُ لَها حينَ جَدَّ الرَحيلُ أَبرَحتِ رَبّاً وَأَبرَحتِ جارا
- ٣٠فَمَن مُبلِغٌ قَومَنا مالِكاًوَأَعني بِذَلِكَ بَكراً جَمارا
- ٣١فَدونَكُمُ رَبَّكُم حالِفوهُإِذا ظاهَرَ المُلكُ قَوماً ظِهارا
- ٣٢فَإِنَّ الإِلَهَ حَباكُم بِهِإِذا اِقتَسَمَ القَومُ أَمراً كُبارا
- ٣٣فَإِنَّ لَكُم قُربَهُ عِزَّةًوَوَسَّطَكُم مُلكَهُ وَاِستَشارا
- ٣٤فَإِنَّ الَّذي يُرتَجى سَيبُهُإِذا ما نَحُلُّ عَلَيهِ اِختِيارا
- ٣٥أَخو الحَربِ إِذ لَقِحَت بازِلاًسَما لِلعُلى وَأَحَلَّ الجِمارا
- ٣٦وَساوَرَ بِالنَقعِ نَقعِ الكَثيبِ عَبساً وَدودانَ يَوماً سِوارا
- ٣٧فَأَقلَلتَ قَوماً وَأَعمَرتَهُموَأَخرَبتَ مِن أَرضِ قَومٍ دِيارا
- ٣٨عَطاءَ الإِلَهِ فَإِنَّ الإِلَهَ يَسمَعُ في الغامِضاتِ السِرارا
- ٣٩فَيا رُبَّ ناعِيَةٍ مِنهُمُتَشُدُّ اللِفاقَ عَلَيها إِزارا
- ٤٠تَنوطُ التَميمَ وَتَأبى الغَبوقَ مِن سِنَةِ النَومِ إِلّا نَهارا
- ٤١مَلَكتَ فَعانَقتَها لَيلَةًتَنُصُّ القُعودَ وَتَدعو يَسارا
- ٤٢فَلا تَحسَبَنّي لَكُم كافِراًوَلا تَحسَبَنّي أُريدُ الغِيارا
- ٤٣فَإِنّي وَجَدِّكَ لَولا تَجيءُلَقَد قَلِقَ الحُرثُ أَن لا اِنتِظارا
- ٤٤كَطَوفِ الغَريبَةِ وَسطَ الحِياضِتَخافُ الرَدى وَتُريدُ الجِفارا
- ٤٥وَيَومٍ يُبيلُ النِساءَ الدِماجَعَلتَ رِداءَكَ فيهِ خِمارا
- ٤٦فَيا لَيلَةً لِيَ في لَعلَعٍكَطَوفِ الغَريبِ يَخافُ الإِسارا
- ٤٧فَلَمّا أَتانا بُعَيدَ الكَرىسَجَدنا لَهُ وَرَفَعنا عَمارا
- ٤٨فَذاكَ أَوانُ التُقى وَالزَكىوَذاكَ أَوانٌ مِنَ المُلكِ حارا
- ٤٩إِلى مَلِكٍ خَيرِ أَربابِهِوَإِنَّ لِما كُلِّ شَيءٍ قَرارا
- ٥٠إِلى حامِلِ الثِقلِ عَن أَهلِهِإِذا الدَهرُ ساقَ الهَناتِ الكِبارا
- ٥١وَمَن لا تُفَزَّعُ جاراتُهُوَمَن لا يُرى حِلمُهُ مُستَعارا
- ٥٢وَمَن لا تُضاعُ لَهُ ذِمَّةٌفَيَجعَلَها بَينَ عَينٍ ضِمارا
- ٥٣وَما رائِحٌ رَوَّحَتهُ الجَنوبُيُرَوّي الزُروعَ وَيَعلو الدِيارا
- ٥٤يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِوَيَصرَعُ بِالعِبرِ أَثلاً وَزارا
- ٥٥إِذا رَهِبَ المَوجَ نُوتِيُّهُيَحُطُّ القِلاعَ وَيُرخي الزِيارَ
- ٥٦بِأَجوَدَ مِنهُ بِأُدمِ الرِكابِ لَطَّ العَلوقُ بِهِنَّ اِحمِرارا
- ٥٧هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفاةَ إِمّا مِخاضاً وَإِمّا عِشارا
- ٥٨وَكُلَّ طَويلٍ كَأَنَّ السَليطَ في حَيثُ وارى الأَديمُ الشِعارا
- ٥٩بِهِ تُرعَفُ الأَلفُ إِذ أُرسِلَتغَداةَ الصَباحِ إِذا النَقعُ ثارا
- ٦٠وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍبَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا
- ٦١يُراوِحُ مِن صَلَواتِ المَليكِ طَوراً سُجوداً وَطَوراً جُؤارا
- ٦٢بِأَعظَمَ مِنهُ تُقىً في الحِسابِإِذا النَسَماتُ نَفَضنَ الغُبارا
- ٦٣زِنادُكَ خَيرُ زِنادِ المُلوكِ خالَطَ مِنهُنَّ مَرخٌ عَفارا
- ٦٤فَإِن يَقدَحوا يَجِدوا عِندَهازِنادَهُمُ كابِياتٍ قِصارا
- ٦٥وَلَو رُمتَ في لَيلَةٍ قادِحاًحَصاةً بِنَبعٍ الأورَيتَ نارا
- ٦٦فَما أَنا أَم ما اِنتِحالي القَوَافي بَعدَ المَشيبِ كَفى ذاكَ عارا
- ٦٧وَقَيَّدَني الشِعرُ في بَيتِهِكَما قَيَّدَ الآسِراتُ الحِمارا
- ٦٨إِذا الأَرضُ وارَتكَ أَعلامُهافَكَفَّ الرَواعِدُ عَنها القِطارا