قصائد

أأزمعت من آل ليلى ابتكارا

الأعشىمخضرمالمتقاربعتابالراء

  1. ١أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكاراوَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا
  2. ٢وَبانَت بِها غَرَباتُ النَوىوَبُدِّلتُ شَوقاً بِها وَاِدِّكارا
  3. ٣فَفاضَت دُموعي كَفَيضِ الغُروبِ إِمّا وَكَيفاً وَإِمّا اِنحِدارا
  4. ٤كَما أَسلَمَ السِلكُ مِن نَظمِهِلَآلِئَ مُنحَدِراتٍ صِغارا
  5. ٥قَليلاً فَثَمَّ زَجَرتُ الصِبىوَعادَ عَلَيَّ عَزائي وَصارا
  6. ٦فَأَصبَحتُ لا أَقرَبُ الغانِياتِ مُزدَجِراً عَن هَوايَ اِزدِجارا
  7. ٧وَإِنَّ أَخاكِ الَّذي تَعلَمينَلَيالِيَنا إِذ نَحُلُّ الجِفارا
  8. ٨تَبَدَّلَ بَعدَ الصِبى حِكمَةًوَقَنَّعَهُ الشَيبُ مِنهُ خِمارا
  9. ٩أَحَلَّ بِهِ الشَيبُ أَثقالَهُوَما اِعتَرَّهُ الشَيبُ إِلّا اِعتِرارا
  10. ١٠فَإِمّا تَرَيني عَلى آلَةٍقَلَيتُ الصَبى وَهَجَرتُ التِجارا
  11. ١١فَقَد أُخرِجُ الكاعِبَ المُستَراةَ مِن خِدرِها وَأَشيعُ القِمارا
  12. ١٢وَذاتِ نَوافٍ كَلَونِ الفُصوصِ باكَرتُها فَاِدَّمَجتُ اِبتِكارا
  13. ١٣غَدَوتُ عَلَيها قُبَيلَ الشُروقِ إِمّا نِقالاً وَإِمّا اِغتِمارا
  14. ١٤يُعاصي العَواذِلَ طَلقُ اليَدَينِيُرَوّي العُفاةَ وَيُرخي الإِزارا
  15. ١٥فَلَم يَنطِقِ الديكُ حَتّى مَلَأتُ كوبَ الرَبابِ لَهُ فَاِستَدارا
  16. ١٦إِذا اِنكَبَّ أَزهَرُ بَينَ السُقاةِتَرامَوا بِهِ غَرَباً أَو نُضارا
  17. ١٧وَشَوقِ عَلوقٍ تَناسَيتُهُبِجَوّالَةٍ تَستَخِفُّ الضِفارا
  18. ١٨بَقِيَّةِ خَمسٍ مِنَ الرامِساتِ بيضٍ تُشَبِّهُهُنَّ الصِوارا
  19. ١٩دُفِعنَ إِلى اِثنَينِ عِندَ الخُصوصِ قَد حَبَسا بَينَهُنَّ الإِصارا
  20. ٢٠فَعادا لَهُنَّ وَرازا لَهُننَ وَاِشتَرَكا عَمَلاً وَاِئتِمارا
  21. ٢١فَهَذا يُعِدُّ لَهُنَّ الخَلىوَيَجمَعُ ذا بَينَهُنَّ الخِضارا
  22. ٢٢فَكانَت سَرِيَّتَهُنَّ الَّتيتَروقُ العُيونَ وَتَقضي السِفارا
  23. ٢٣فَأَبقى رَواحي وَسَيرُ الغُدووِ مِنها ذَواتِ حِذاءٍ قِصارا
  24. ٢٤وَأَلواحَ رَهبٍ كَأَنَّ النُسوعَ أَبَنَّ في الدَفِّ مِنها سِطارا
  25. ٢٥وَدَأياً تَلاحَكنَ مِثلَ الفُؤوسِ لاحَمَ مِنها السَليلُ الفِقارا
  26. ٢٦فَلا تَشتَكِنَّ إِلَيَّ الوَجىوَطولَ السُرى وَاِجعَليهِ اِصطِبارا
  27. ٢٧رَواحَ العَشِيِّ وَسَيرَ الغُدوِّيَدَ الدَهرِ حَتّى تُلاقي الخِيارا
  28. ٢٨تُلاقينَ قَيساً وَأَشياعَهُيُسَعِّرُ لِلحَربِ ناراً فَنارا
  29. ٢٩أَقولُ لَها حينَ جَدَّ الرَحيلُ أَبرَحتِ رَبّاً وَأَبرَحتِ جارا
  30. ٣٠فَمَن مُبلِغٌ قَومَنا مالِكاًوَأَعني بِذَلِكَ بَكراً جَمارا
  31. ٣١فَدونَكُمُ رَبَّكُم حالِفوهُإِذا ظاهَرَ المُلكُ قَوماً ظِهارا
  32. ٣٢فَإِنَّ الإِلَهَ حَباكُم بِهِإِذا اِقتَسَمَ القَومُ أَمراً كُبارا
  33. ٣٣فَإِنَّ لَكُم قُربَهُ عِزَّةًوَوَسَّطَكُم مُلكَهُ وَاِستَشارا
  34. ٣٤فَإِنَّ الَّذي يُرتَجى سَيبُهُإِذا ما نَحُلُّ عَلَيهِ اِختِيارا
  35. ٣٥أَخو الحَربِ إِذ لَقِحَت بازِلاًسَما لِلعُلى وَأَحَلَّ الجِمارا
  36. ٣٦وَساوَرَ بِالنَقعِ نَقعِ الكَثيبِ عَبساً وَدودانَ يَوماً سِوارا
  37. ٣٧فَأَقلَلتَ قَوماً وَأَعمَرتَهُموَأَخرَبتَ مِن أَرضِ قَومٍ دِيارا
  38. ٣٨عَطاءَ الإِلَهِ فَإِنَّ الإِلَهَ يَسمَعُ في الغامِضاتِ السِرارا
  39. ٣٩فَيا رُبَّ ناعِيَةٍ مِنهُمُتَشُدُّ اللِفاقَ عَلَيها إِزارا
  40. ٤٠تَنوطُ التَميمَ وَتَأبى الغَبوقَ مِن سِنَةِ النَومِ إِلّا نَهارا
  41. ٤١مَلَكتَ فَعانَقتَها لَيلَةًتَنُصُّ القُعودَ وَتَدعو يَسارا
  42. ٤٢فَلا تَحسَبَنّي لَكُم كافِراًوَلا تَحسَبَنّي أُريدُ الغِيارا
  43. ٤٣فَإِنّي وَجَدِّكَ لَولا تَجيءُلَقَد قَلِقَ الحُرثُ أَن لا اِنتِظارا
  44. ٤٤كَطَوفِ الغَريبَةِ وَسطَ الحِياضِتَخافُ الرَدى وَتُريدُ الجِفارا
  45. ٤٥وَيَومٍ يُبيلُ النِساءَ الدِماجَعَلتَ رِداءَكَ فيهِ خِمارا
  46. ٤٦فَيا لَيلَةً لِيَ في لَعلَعٍكَطَوفِ الغَريبِ يَخافُ الإِسارا
  47. ٤٧فَلَمّا أَتانا بُعَيدَ الكَرىسَجَدنا لَهُ وَرَفَعنا عَمارا
  48. ٤٨فَذاكَ أَوانُ التُقى وَالزَكىوَذاكَ أَوانٌ مِنَ المُلكِ حارا
  49. ٤٩إِلى مَلِكٍ خَيرِ أَربابِهِوَإِنَّ لِما كُلِّ شَيءٍ قَرارا
  50. ٥٠إِلى حامِلِ الثِقلِ عَن أَهلِهِإِذا الدَهرُ ساقَ الهَناتِ الكِبارا
  51. ٥١وَمَن لا تُفَزَّعُ جاراتُهُوَمَن لا يُرى حِلمُهُ مُستَعارا
  52. ٥٢وَمَن لا تُضاعُ لَهُ ذِمَّةٌفَيَجعَلَها بَينَ عَينٍ ضِمارا
  53. ٥٣وَما رائِحٌ رَوَّحَتهُ الجَنوبُيُرَوّي الزُروعَ وَيَعلو الدِيارا
  54. ٥٤يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِوَيَصرَعُ بِالعِبرِ أَثلاً وَزارا
  55. ٥٥إِذا رَهِبَ المَوجَ نُوتِيُّهُيَحُطُّ القِلاعَ وَيُرخي الزِيارَ
  56. ٥٦بِأَجوَدَ مِنهُ بِأُدمِ الرِكابِ لَطَّ العَلوقُ بِهِنَّ اِحمِرارا
  57. ٥٧هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفاةَ إِمّا مِخاضاً وَإِمّا عِشارا
  58. ٥٨وَكُلَّ طَويلٍ كَأَنَّ السَليطَ في حَيثُ وارى الأَديمُ الشِعارا
  59. ٥٩بِهِ تُرعَفُ الأَلفُ إِذ أُرسِلَتغَداةَ الصَباحِ إِذا النَقعُ ثارا
  60. ٦٠وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍبَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا
  61. ٦١يُراوِحُ مِن صَلَواتِ المَليكِ طَوراً سُجوداً وَطَوراً جُؤارا
  62. ٦٢بِأَعظَمَ مِنهُ تُقىً في الحِسابِإِذا النَسَماتُ نَفَضنَ الغُبارا
  63. ٦٣زِنادُكَ خَيرُ زِنادِ المُلوكِ خالَطَ مِنهُنَّ مَرخٌ عَفارا
  64. ٦٤فَإِن يَقدَحوا يَجِدوا عِندَهازِنادَهُمُ كابِياتٍ قِصارا
  65. ٦٥وَلَو رُمتَ في لَيلَةٍ قادِحاًحَصاةً بِنَبعٍ الأورَيتَ نارا
  66. ٦٦فَما أَنا أَم ما اِنتِحالي القَوَافي بَعدَ المَشيبِ كَفى ذاكَ عارا
  67. ٦٧وَقَيَّدَني الشِعرُ في بَيتِهِكَما قَيَّدَ الآسِراتُ الحِمارا
  68. ٦٨إِذا الأَرضُ وارَتكَ أَعلامُهافَكَفَّ الرَواعِدُ عَنها القِطارا