بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
الأعشىمخضرمالبسيطالباء
- ١بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها راباوَأَحدَثَ النَأيُ لي شَوقاً وَأَوصابا
- ٢وَأَجمَعَت صُرمَنا سُعدى وَهِجرَتَنالَمّا رَأَت أَنَّ رَأسي اليَومَ قَد شابا
- ٣أَيّامَ تَجلو لَنا عَن بارِدٍ رَتِلٍتَخالُ نَكهَتَها بِاللَيلِ سُيّابا
- ٤وَجيدِ مُغزِلَةٍ تَقرو نَواجِذُهامِن يانِعِ المَردِ ما اِحلَولى وَما طابا
- ٥وَعَينِ وَحشِيَّةٍ أَغفَت فَأَرَّقَهاصَوتُ الذِئابِ فَأَوفَت نَحوَهُ دابا
- ٦هِركَولَةٌ مِثلُ دِعصِ الرَملِ أَسفَلُهامَكسُوَّةٌ مِن جَمالِ الحُسنِ جِلبابا
- ٧تُميلُ جَثلاً عَلى المَتنَينِ ذا خُصَلٍيَحبو مَواشِطَهُ مِسكاً وَتَطيابا
- ٨رُعبوبَةٌ فُنُقٌ خُمصانَةٌ رَدَحٌقَد أُشرِبَت مِثلَ ماءِ الدُرِّ إِشرابا
- ٩وَمَهمَهٍ نازِحٍ قَفرٍ مَسارِبُهُكَلَّفتُ أَعيَسَ تَحتَ الرَحلِ نَعّابا
- ١٠يُنبي القُتودَ بِمِثلِ البُرجِ مُتَّصِلاًمُؤَيَّداً قَد أَنافوا فَوقَهُ بابا
- ١١كَأَنَّ كوري وَميسادي وَميثَرَتيكَسَوتُها أَسفَعَ الخَدَّينِ عَبعابا
- ١٢أَلجاهُ قَطرٌ وَشَفّانٌ لِمُرتَكِمٍمِنَ الأَميلِ عَلَيهِ البَغرُ إِكثابا
- ١٣وَباتَ في دَفِّ أَرطاةٍ يَلوذُ بِهايَجري الرَبابُ عَلى مَتنَيهِ تَسكابا
- ١٤تَجلو البَوارِقُ عَن طَيّانَ مُضطَمِرٍتَخالُهُ كَوكَباً في الأُفقِ ثَقّابا
- ١٥حَتّى إِذا ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ أَو كَرَبَتأَحَسَّ مِن ثُعَلٍ بِالفَجرِ كَلّابا
- ١٦يُشلي عِطافاً وَمَجدولاً وَسَلهَبَةًوَذا القِلادَةِ مَحصوفاً وَكَسّابا
- ١٧ذو صِبيَةٍ كَسبُ تِلكَ الضارِياتِ لَهُمقَد حالَفوا الفَقرَ وَاللَأواءَ أَحقابا
- ١٨فَاِنصاعَ لا يَأتَلي شَدّاً بِخَذرَفَةٍتَرى لَهُ مِن يَقينِ الخَوفِ إِهذابا
- ١٩وَهُنَّ مُنتَصِلاتٌ كُلَّها ثَقِفٌتَخالُهُنَّ وَقَد أُرهِقنَ نَشّابا
- ٢٠لَأياً يُجاهِدُها لا يَأتَلي طَلَباًحَتّى إِذا عَقلُهُ بَعدَ الوَنى ثابا
- ٢١فَكَرَّ ذو حَربَةٍ تَحمي مَقاتِلَهُإِذا نَحا لِكُلاها رَوقَهُ صابا
- ٢٢لَمّا رَأَيتُ زَماناً كالِحاً شَبِماًقَد صارَ فيهِ رُؤوسُ الناسِ أَذنابا
- ٢٣يَمَّمتُ خَيرَ فَتىً في الناسِ كُلَّهُمُالشاهِدينَ بِهِ أَعني وَمَن غابا
- ٢٤لَمّا رَآني إِياسٌ في مُرَجَّمَةٍرَثَّ الشَوارِ قَليلَ المالِ مُنشابا
- ٢٥أَثوى ثَواءَ كَريمٍ ثُمَّ مَتَّعَنييَومَ العُروبَةِ إِذ وَدَّعتُ أَصحابا
- ٢٦بِعَنتَريسٍ كَأَنَّ الحُصَّ ليطَ بِهاأَدماءَ لا بَكرَةً تُدعى وَلا نابا
- ٢٧وَالرِجلُ كَالرَوضَةِ المِحلالِ زَيَّنَهانَبتُ الخَريفِ وَكانَت قَبلُ مِعشابا
- ٢٨جَزى الإِلَهُ إِياساً خَيرَ نِعمَتِهِكَما جَزى المَرءَ نوحاً بَعدَما شابا
- ٢٩في فُلكِهِ إِذ تَبَدّاها لِيَصنَعَهاوَظَلَّ يَجمَعُ أَلواحاً وَأَبوابا