قصائد

إلى متى أنت باللذات مشغول

البوصيريمملوكيالبسيطمدحاللام

  1. ١إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُوَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ
  2. ٢فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غداًوَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ
  3. ٣أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍيَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُ
  4. ٤فَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُمُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُ
  5. ٥واقطع حِبالَ الأَمانِيِّ الَّتي اتَّصَلَتفَإِنَّما حَبلُها بِالزُّورِ مَوصُولُ
  6. ٦أَنفَقتَ عُمْرَكَ فِي مالٍ تُحَصِّلُهُومَا عَلَى غيرِ إثْمٍ منكَ تحصيلُ
  7. ٧وَرُحتَ تَعمُرُ داراً لا بَقاءَ لهاوَأَنتَ عَنها وَإِن عُمِّرتَ مَنقُولُ
  8. ٨جَاءَ النَّذيرُ فَشَمِّر لِلمَسِيرِ بِلامَهلٍ فَلَيسَ معَ الإِنذارِ تَمهِيلُ
  9. ٩وصُن مَشِيبَكَ عن فِعلٍ تُشَانُ بِهِفكلُّ ذِي صَبْوَةٍ بالشَّيبِ مَعْذُولُ
  10. ١٠لا تَنكِرَنهُ وفي القَودَينِ قَد طَلَعَتمِنهُ الثُّرَيَّا وفوْقَ الرَّأْسِ إكليلُ
  11. ١١فَإِنَّ أَروَاحَنا مِثلَ النُّجُومِ لهامِنَ المَنِيَّةِ تَسْيِيرٌ وَتَرْحِيلُ
  12. ١٢وَإنَّ طالِعَها مِنَّا وَغَارِبَهاجِيلٌ يَمُرُّ وَيَأتي بَعْدَهُ جِيلُ
  13. ١٣حتّى إِذا بَعَثَ اللَّهُ العِبادَ إلَىيَوْمٍ بهِ الحكمُ بينَ الخلقِ مَفصُولُ
  14. ١٤تَبَيَّنَ الرِّبحُ والخُسْرانُ في أُمَمٍتَخالَفَت بَينَنا مِنها الأَقاوِيلُ
  15. ١٥فَأَخْسَرُ النّاسِ مَن كانَت عَقِيدَتُهُفِي طَيِّها لِنُشُورِ الخَلْقِ تَعْطِيلُ
  16. ١٦وَأُمَّةٌ تَعبُدُ الأَوثَانَ قَدْ نُصِبَتلها التَّصاوِيرُ يَوْماً والتَّماثِيلُ
  17. ١٧وأُمَّةٌ ذَهَبت لِلعِجلِ عابِدَةًفَنالَها مِن عَذابِ اللَّهِ تَعجِيلُ
  18. ١٨وأُمَّةٌ زَعَمَتْ أنَّ المَسِيحَ لهارَبٌّ غَدا وَهوَ مَصلُوبٌ وَمَقْتُولُ
  19. ١٩فَثَلَّثت واحداً فَرداً نُوَحِّدُهُوَلِلبَصَائِرِ كالأَبْصَارِ تَخْيِيلُ
  20. ٢٠تبارَكَ اللَّهُ عَمَّا قالَ جاحِدُهُوجاحِدُ الحَقِّ عِندَ النَّصرِ مَخذُولُ
  21. ٢١وَالفَوْزُ فِي أَمَّةٍ ضَوْءُ الوُضوءِ لهاقَدْ زانَهَا غُرَرٌ منه وَتحْجِيلُ
  22. ٢٢تَظَلُّ تَتْلو كِتابَ اللَّهِ لَيسَ بِهِكسائِرِ الكُتبِ تَحرِيفٌ وَتَبدِيلُ
  23. ٢٣فالكُتبُ والرُّسلُ من عِندَ الإلهِ أَتَتومنهم فاضِلٌ حَقّاً ومَفضولُ
  24. ٢٤والمُصطفَى خيرُ خلقِ اللَّهِ كُلِّهِمِلهُ عَلَى الرُّسلِ تَرجِيحٌ وتَفضِيلُ
  25. ٢٥مُحَمَّدٌ حُجَّةَ اللَّهِ الّتي ظَهَرَتبِسُنَّةٍ ما لها فِي الخَلقِ تَحوِيلُ
  26. ٢٦نَجْلُ الأكارِمِ والقَومِ الَّذين لَهمعَلَى جمِيعِ الأَنَامِ الطَّوْلُ والطُّولُ
  27. ٢٧مَنْ كَمَّلَ اللَّهُ مَعناهُ وصورَتَهُفَلَم يَفُتهُ عَلَى الحالَيْن تَكْمِيلُ
  28. ٢٨وخَصَّهُ بِوقَارٍ قَرَّ مِنهُ لَهُفِي أَنفُسِ الخَلقِ تَعظِيمٌ وتَبجِيلُ
  29. ٢٩بادِي السكينةِ فِي سُخْطٍ لهُ ورِضاًفلَمْ يَزَلْ وَهْوَ مَرْهُوبٌ ومَأْمُولُ
  30. ٣٠يُقَابِلُ البِشرَ مِنهُ بِالنَّدَى خُلُقٌزاكٍ عَلَى العَدْلِ والإِحسانِ مَجبولُ
  31. ٣١مِنْ آدَمٍ ولِحِينِ الوَضْعِ جَوْهَرُهُ المَكْنُونُ فِي أَنْفَسِ الأَصدافِ مَحمُولُ
  32. ٣٢فلِلنُّبُوَّةِ إتْمَامٌ وَمُبْتَدَأٌبِهِ وَللفَخرِ تَعجِيلٌ وَتأجِيلُ
  33. ٣٣أَتَت إِلى النّاسِ مِن آياتِهِ جُمَلٌأَعيَت عَلَى النَّاسِ مِنهُنَّ التَّفاصيلُ
  34. ٣٤أَنْبَا سَطِيحٌ وشِقٌّ وَابْنُ ذِي يَزَنٍعنه وقُسٌّ وَأَحبارٌ مَقاوِيلُ
  35. ٣٥وَعَنهُ أَنْبَأَ موسى وَالمسيحُ وقَدأَصغَت حَوارِيُّهُ الغُرُّ البَهاليلُ
  36. ٣٦بِأَنَّهُ خاتَمُ الرُّسْلِ المُبَاحُ لهُمِنَ الغَنائِمِ تقسيمٌ وَتَنفِيلُ
  37. ٣٧وليسَ أَعْدَلَ منه الشاهِدُونَ لهُوَلا بِأَعْلَمَ منه إن هُمُ سِيلُوا
  38. ٣٨وَإِنْ سَأَلتَهُم عَنهُ فَلا حَرَجٌإِنَّ المَحَكَّ عَنِ الدِّينارِ مَسْؤُولُ
  39. ٣٩كم آيةٍ ظَهَرَتْ فِي حين مَولِدِهِبهِ البشائرُ منها والتَّهاويلُ
  40. ٤٠عُلومُ غَيْبٍ فلا الأرصادُ حاكِمةٌوَلا التقاوِيمُ فيها وَالتَّحاوِيلُ
  41. ٤١إِذِ الهَواتِفُ والأَنوارُ شاهِدُهالَدى المَسامِعِ وَالأبْصارِ مَقْبُولُ
  42. ٤٢ونار فارِسَ أَضْحَتْ وَهْىَ خامِدَةٌوَنَهْرُهُمْ جامِدٌ والصَّرْحُ مَثْلولُ
  43. ٤٣ومُذْ هدانا إلى الإسلامِ مَبْعَثُهدَهَى الشياطِينَ والأصْنامَ تَجْدِيلُ
  44. ٤٤وَانْظُرْ سماء غَدَتْ مَمْلُوءَةً حَرَساًكَأَنّها البيْتُ لَمَّا جاءَهُ الفيلُ
  45. ٤٥فَرَدَّتِ الجِنَّ عَنْ سَمْعٍ ملائكةٌإِذْ رَدَّتِ البَشَرَ الطَّيْرُ الأبابِيلُ
  46. ٤٦كلٌّ غَدا وله مِن جِنسِهِ رَصَدٌلِلجِنِّ شُهبٌ وللإِنسانِ سِجِّيلُ
  47. ٤٧لَوْلا نبيُّ الهدَى ما كانَ فِي فَلَكٍعَلَى الشياطينِ للأَملاكِ تَوْكِيلُ
  48. ٤٨لَمَّا تَوَلَّت تَوَلَّى كلُّ مُسْتَرِقٍعَنْ مقْعَدِ السَّمْعِ منها وهْوَ مَعْزُولُ
  49. ٤٩إِن رُمتَ أَكبرَ آياتٍ وأكمَلهاكفاكَ مِن مُحكَمِ القُرآنِ تَنزِيلُ
  50. ٥٠وانظُر فَلَيس كَمِثلِ اللَّهِ مِن أَحَدٍوَلا كَقَولٍ أَتى مِن عِندِهِ قيلُ
  51. ٥١لَو يُسْتَطاعُ لهُ مِثْلٌ لَجِيء بِهِوالمُسْتطاعُ مِنَ الأَعمالِ مَفْعُولُ
  52. ٥٢لِلّهِ كمْ أَفْحَمَت أَفهامَنا حِكمٌمِنهُ وَكَم أَعجَزَ الأَلْبابَ تَأْويلُ
  53. ٥٣يَهْدِي إِلى كُلِّ رُشدٍ حِينَ يَبعثُهُإِلَى المسامِعِ تَرتِيبٌ وَتَرتِيلُ
  54. ٥٤تَزدادُ مِنهُ عَلَى تردادِهِ مِقَةًوكُلُّ قَوْلٍ عَلَى التَّردادِ مُملولُ
  55. ٥٥وَرُبَّما مجَّهُ قَلبٌ بِهِ رِيَبٌكما يَمُجُّ دواءَ الدَّاءِ مَعلولُ
  56. ٥٦ما بَعْدَ آياتِهِ حَقٌّ لِمُتَّبِعٍوالحَقُّ ما بَعدَهُ إِلَّا الأباطِيلُ
  57. ٥٧وما مُحمَّدٌ إِلَّا رَحمَةٌ بُعِثَتلِلعالَمِينَ وفَضلُ اللَّه مَبْذُولُ
  58. ٥٨هُوَ الشفيعُ إِذَا كانَ المعادُ غَداًواشتَدَّ لِلحَشرِ تَخوِيفٌ وتَهوِيلُ
  59. ٥٩فَما عَلَى غَيرِهِ لِلنَّاسِ مُعْتَمَدٌوَلا عَلَى غيرِهِ للناسِ تَعوِيلُ
  60. ٦٠إِنَّ امْرَأً شَمَلَتْهُ مِن شَفَاعَتِهِعِنايَةٌ لَامرُؤٌ بالفَوزِ مَشْمُولُ
  61. ٦١نالَ المَقامَ الَّذي ما نالَهُ أَحَدٌوطالَمَا مَيَّزَ المِقْدارَ تَنْوِيلُ
  62. ٦٢وَأَدْرَكَ السُّؤلَ لَمَّا قامَ مُجْتَهِداًوَما بِكلِّ اجتهادٍ يُدْرَكُ السُّولُ
  63. ٦٣لو أنَّ كُلَّ عُلاً بالسَّعْيِ مُكْتَسَبٌما جازَ حينَ نُزُولِ الوَحْىِ تَزْمِيلُ
  64. ٦٤أَعْلَى المَراتِبِ عِنْدَ اللَّهِ رُتْبَتُهُفاعلَمْ فما مَوضِعُ المَحْبوبِ مَجهولُ
  65. ٦٥مِنْ قابِ قَوْسَينِ أوْ أَدْنَى لهُ نُزُلوحُقَّ منه له مَثوَىً وَتَحلِيلُ
  66. ٦٦سَرَى إلى المسجِدِ الأَقصَى وَعاد بهِليلاً بُراقٌ يبارِي البَرقَ هُذْلولُ
  67. ٦٧يا حَبَّذا حالُ قُرْب لا أَكَيِّفُهوحبَّذا حالُ وصل عَنهُ مغفولُ
  68. ٦٨وَكَمْ مواهِب لم تَدْرِ العِبادُ بِهاأَتَتْ إِليه وَسِتْرُ اللَّيلِ مَسْدُولُ
  69. ٦٩هذا هُو الفَضْلُ لا الدُّنيا وما رَجَحَتبه الموازِينُ منها والمكايِيلُ
  70. ٧٠وَكَمْ أَتَتْ عنْ رسُولِ اللَّهِ بَيِّنَةٌفِي فضلها وافَقَ المَنْقُول مَعْقُولُ
  71. ٧١نُورٌ فليسَ لهُ ظِلٌّ يُرَى ولهُمِنَ الغَمامَةِ أَنَّى سارَ تَظْليلُ
  72. ٧٢ولا يُرَى فِي الثَّرَى أَثَرٌ لأَخمَصِهِإِذا مَشَى وَلهُ فِي الصَّخْرِ تَوْحِيلُ
  73. ٧٣دنَا إِليه حَنِينُ الجِذْعِ مِنْ شَغَفٍإِذْ نالهُ بَعْدَ القُرْبِ تَزْيِيلُ
  74. ٧٤فَلَيْتَ مِنْ وَجهِهِ حَظِّى مُقابَلةٌوَلَيْتَ حَظَّيَ منْ كَفَّيْهِ تَقْبِيلُ
  75. ٧٥بِيض مَيامِينُ يُستَسقي الغمامُ بِهاللشَّمسِ مِنها وَللأنواءِ تَخجيلُ
  76. ٧٦ما إِن يَزالُ بِها فِي كلِّ نازِلةٍلِلْقُلِّ كُثْرٌ وَلِلتَّصْعِيبِ تَسْهِيلُ
  77. ٧٧فاعجَبْ لأَفعالِها إِنْ كُنْتَ مُدْرِكَهاواطْرَبُ إِذَا ذُكِرَتْ تِلْكَ الأفاعيلُ
  78. ٧٨كم عاوَدَ البُرْءُ مِنْ إِعْلالِهِ جَسَداًبِلَمِسِهِ واسْتَبانَ العَقْلَ مَخْبُولُ
  79. ٧٩وَرَدَّ أَلْفَيْنِ فِي رِيٍّ وَفي شِبَعٍإِذْ ضاق باثْنيْنِ مَشْرُوبٌ ومَأْكُولُ
  80. ٨٠وَردَّ ماءَ ونُوراُ بَعْدَ ما ذَهَبارِيقٌ لهُ بِكِلا العَيْنَينِ مَتْفُولُ
  81. ٨١وَمَنْبَعُ الماء عَذْباً مِنْ أصابِعِهِوذاكَ صُنْعٌ به فينا جَرَى النيلُ
  82. ٨٢وَكَمْ دعا وَمُحَيَّا الأرضِ مُكْتَئِبٌثُمَّ انثَنَى وَله بِشْرٌ وتهليلُ
  83. ٨٣فأصْبَحَ المُحْلُ فيها لا مَحَلَّ لَهُوغالَ ذِكْرَ الغَلا مِن خِصْبِها غُولُ
  84. ٨٤فبِالظِّرابِ ضُرُوبُ لِلْغَمامِ كماعَنِ البِناءِ عَزالِيها مَعازِيلُ
  85. ٨٥وآضَ مِنْ رَوْضِها جِيدُ الوجودِ بهمِنْ لُؤلُؤٍ النَّورِ تَرْضِيعٌ وتكلِيلُ
  86. ٨٦وَعَسْكَرٍ لجَبٍ قَدْ لَجَّ فِي طَلَبٍلِغَزوِهِ غَرَّهُ بَأْسٌ وتَرْعِيلُ
  87. ٨٧دَعَا نزَالٍ فَوَلَّى وَالبَوارُ بهمِنَ الصَّبا وَالحَصَى والرُّعْبِ مَنْزُولُ
  88. ٨٨واغَيْرَنا حِينَ أَضْحَى الغارُ وهُوَ بِهِكِمَثْلِ قَلْبِيَ مَعْمُورٌ وَمَأْهُولُ
  89. ٨٩كَأَنَّمَا المُصطفَى فيهِ وصاحبُهالصِّدِّيقُ لَيْثان قَدْ آواهُما غِيلُ
  90. ٩٠وَجلَّلَ الغارَ نَسْجُ العنكبوتِ عَلَىوَهْنٍ فيا حَبَّذا نَسْجٌ وَتَجْليلُ
  91. ٩١عِنايُةٌ ضَلَّ كَيْدُ المُشْرِكينَ بهاوما مَكايِدُهُم إِلاَّ الأضاليلُ
  92. ٩٢إِذْ يَنْظُرُونَ وَهمْ لا يُبْصِرونَهُماكَأَنَّ أَبصارَهمْ مِنْ زَيْغِهَا حُولُ
  93. ٩٣إِنْ يَقْطَعِ اللهُ عنه أُمَّةٌ سَفِهَتْنُفُوسها فلهَا بالكُفْرٍ تَعْليلُ
  94. ٩٤فإِنَّهَا الرُّسْلُ وَالأَمْلاكُ شافِعُهالِوُصْلةٍ منه تَسآلٌ وَتَطْفِيلُ
  95. ٩٥ما عُذْرُ مَنْ مَنَعَ التَّصْدِيقَ مَنْطِقَهُوقد نبا منه مُحْسُوسٌ ومعقولُ
  96. ٩٦والذِّئْبُ والعَيْرُ وَالموْلودُ صَدَّقَهُوالظّبْىُ أَفْصَحَ نُطْقاُ وَهْوَ مُحْبُولُ
  97. ٩٧والبَدْرُ بادَرَ مُنْشَقَاً بِدَعْوتِهِلهُ كما شُقَّ قَلْبٌ وهْوَ مَتْبُولُ
  98. ٩٨وَالنَّخْلُ أَثْمَرَ فِي عامٍ وسُرَّ بهِسَلْمانُ إِذْ بَسَقَتْ منهُ العثاكِيلُ
  99. ٩٩إِنْ أَنْكَرَتْهُ النَّصَارَى واليهُودُ عَلَىما بَيَّنَتْ منه تَوْراةٌ وإِنْجِيلُ
  100. ١٠٠فقد تَكَرَّرَ منهم فِي جُحُودِهُملِلْكُفْرِ كُفْرٌ وَلِلتَّجْهيلِ تَجْهيلُ
  101. ١٠١قُلْ للنصارى الأُلَى ساءَتْ مَقَالَتُهُمْفما لها غير مَحْضٍ الجَهْلِ تَعْلِيلُ
  102. ١٠٢مِنَ اليَهُودِ استَفَدْتُمْ ذَا الجحودَ كمامِنَ الغُرابِ استفادَ الدَّفْن قابِيلُ
  103. ١٠٣فإِنَّ عِنْدَكُمُ تَوْراتُهُمْ صَدَقَتْولمْ تُصَدَّقْ لكمْ منهمْ أناجِيلُ
  104. ١٠٤ظَلَمْتُمُونا فأضْحَوْا ظالِمينَ لكمْوذاكَ مِثْلُ قِصاصٍ فيهِ تَعْدِيلُ
  105. ١٠٥مِنْكُمْ لنا ولكم مِنْ بَعْضِكُمْ شُغُلٌوالناسُ بالناسِ فِي الدُّنيا مَشاغِيلُ
  106. ١٠٦لقَدْ عَلِمْتُمْ ولكِنْ صَدَّكُمْ حَسَدٌأنّا بما جاءَنا قَوْمٌ مَقابِيلُ
  107. ١٠٧أما عَرَفْتُمْ نَبيَّ اللهِ مَعرِفَةَالأَبْناء لكنكم قَوْمٌ مناكِيلُ
  108. ١٠٨هذا الذي كنتُم تَسْتَفتِحون بهِلولاَ اهْتَدَى منكُمُ لِلرُّشْدِ ضِلِّيلُ
  109. ١٠٩فَلاَ تُرَجُّوا جزِيلَ الأجْرِ مِنْ عَمَلٍإِنَّ الرَّجاء مِنَ الكُفَّار مُخْذُولُ
  110. ١١٠تُؤَذِّنونَ بِزِقٍّ مِنْ جَهالَتِكُمْبهِ انْتِفَاخٌ وَجِسْمٌ فيهِ تَرْهِيلُ
  111. ١١١مُوتوا بغَيظٍ كما قَدْ ماتَ قَبلَكُمُقابِيلُ إِذْ قَرَّب القُرْبانَ هابيلُ
  112. ١١٢يا خيرَ مَنْ رُوِيَتْ لِلناسِ مَكْرُمُةٌعنهُ وفُصَّلَ تَحْرِيمٌ وَتُحْليلُ
  113. ١١٣كَمْ قَدْ أتتْ عنكَ أخبارٌ مَخبِّرَةفِي حُسْنِها أَشْبَهَ التَّفْريعَ تَأْصِيلُ
  114. ١١٤تُسْرِى إِلَى النَّفْسِ منها كلما ورَدَتْأنْفاسُ وَرْدٍ سَرَتْ وَالوَرْدُ مَطْلولُ
  115. ١١٥مِنْ كلِّ لَفْظٍ بَلِيغٍ راقَ جَوْهَرَهُكأنَّهُ السَّيْفُ ماضٍ وَهْوَ مَصْقُولُ
  116. ١١٦لَمْ تُبْقِ ذِكْراً لِذِي نُطْقٍ فَصاحَتُهُوهلْ تُضيءُ مَعَ الشِّمْسِ القناديل
  117. ١١٧جاهَدْتَ في اللهِ أبْطالَ الضَّلاَلِ إِلىأَنْ ظَلَّ لِلشِّرْكِ بالتَّوحِيدِ تَبْطِيلُ
  118. ١١٨شَكا حُسامُكَ ما تَشْكو جُمُوعُهُمْففيه منها وفيها منه تَفْلِيلُ
  119. ١١٩لِلهِ يَوْمُ حُنَينٍ حينَ كانَ بهِكساعة البَعْثِ تَهْويلٌ وَتَطْوِيلُ
  120. ١٢٠وَيَوْمُ أقْبَلَتِ الأحزابُ وانْهزَمَتْوكُمْ خبا لَهَبٌ بالشِّرْكِ مَشْعُولُ
  121. ١٢١جاءوا بأسلحَةٍ لَمْ تَحْمِ حامِلَهاإِنَّ الكُماةَ إذا لَمْ يُنصَرُوا مِيلُ
  122. ١٢٢مِنْ بعدِ ما زُلزلتْ بالشِّرْكِ أَبْنِيةٌوانْبَتَّ حُبْلٌ بأيْدِى الرَّيْبِ مُفْتُولُ
  123. ١٢٣وظّنَّ كلُّ امرِىءٍ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌبأنَّ مَوْعِدَهُ بالنَّصْرِ مُمْطُولُ
  124. ١٢٤فأَنْزَلَ اللهُ أَمْلاكاً مُسَوَّمَةلَبُوسُها مِنْ سَكِيناتٍ سَرابِيلُ
  125. ١٢٥شاكى السِّلاح فما تَشكُوا الكَلالَ وَمِنْصنْعِ الإِله لها نَسْجٌ وَتَأْثِيلُ
  126. ١٢٦مِنْ كلِّ مَوْضونَةٍ حَصْداء سابِغَةٍتَرُدُّ حَدَّ المَنايا وهْوَ مَفْلولُ
  127. ١٢٧وَكلَّ أَبْتَرَ لِلْحَقِّ المُبِينِ بهِوَلِلضَّلالَةِ تَعْدِيلٌ وَتَمْيِيلُ
  128. ١٢٨لَمْ تُبْقِ للشِّرْكِ مِنْ قَلْبٍ وَلا سَبَبٍإلاَّ غَدَا وَهْوَ مَتْبُولٌ وَمَبْتُولُ
  129. ١٢٩وَيَومُ بَدْرٍ إِذ الإِسلامُ قَدْ طَلَعَتْبه بُدُوراً لها بالنصْرٍ تَكمِيلُ
  130. ١٣٠سِيئَتْ بما سَرَّنا الكُفَّارُ منه وَقدأفْنَى سَراتَهُمُ أَسْرٌ وتَقْتِيلُ
  131. ١٣١كأَنَّما هُوَ عُرْسٌ فيه قَدْ جُلِيَتْعَلَى الظُّبا والقَنا رُوسٌ مَفاصِيلُ
  132. ١٣٢والخَيْلُ تَرْقُصُ زَهْواً بالكُماةِ وماغيرَ السيوفِ بأيْديِهِمْ منادِيلُ
  133. ١٣٣ولا مُهُور سِوَى الأرْوَاحِ تَقْبَلُهاالْبِيضُ البَهاتِيرُ والسُّمْرُ العَطابِيلُ
  134. ١٣٤فلو تَرَى كلَّ عُضْوٍ مِنْ كُمِاتِهِممُفَصَّلاً وهْوَ مَكفُوفُ ومَشْلولُ
  135. ١٣٥كَأَحْرُفٍ أَشْكَلتْ خطاً فأكْثَرُهابالطَّعْنِ والضَّرْبِ مَنْقُوطٌ ومَشكولُ
  136. ١٣٦وكلُّ بيْتٍ حَكى بَيْتَ العَرُوضِ لهُبالبِيضِ والسُّمْرِ تَقْطِيعٌ وتَفْصِيلُ
  137. ١٣٧وداخَلَتْ بالرَّدَى أَجزاءَهمْ عِلَلٌغَدَا المُرَفَّلُ منها وهْوَ مَجْزُولُ
  138. ١٣٨وَكلُّ ذِي تِرَةٍ تَغْلِي مَراجلُهُغَدَا يُقادُ ذَليلاً وهْوَ مَغْلُولُ
  139. ١٣٩وَكلُّ جُرْحٍ بِجِسْمٍ يَسْتَهِلُّ دُماًكأَنَّهُ مَبْسَمٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ
  140. ١٤٠وعاطلٌ مِنْ سلاحِ قد غَدَا ولهُأَساوِرُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَلاخِيلُ
  141. ١٤١والأرضُ مِنْ جُثَثِ القَتْلَى مُجَلَّلَةٌوالتُّرْبُ مِنْ أَدْمُعِ الأحياءِ مَبْلولُ
  142. ١٤٢غَصَّتْ قُلوبٌ كما غَصَّ القَلِيبُ بهمفللأَسَى فيهِمُ والنارِ تَأْكِيلُ
  143. ١٤٣فأصْبَحَ البِئْرُ إذْ أَهْلُ البَوارِ بهمِثْلُ الوَطيسِ بهِ جُرْزٌ رَعابيلُ
  144. ١٤٤وأصبَحَتْ أيِّماتٍ مًحْصَناتُهُمُوأُمَّهاتُهُمُ وهْيَ المثاكِيلُ
  145. ١٤٥لا تُمْسِكُ الدَّمْعَ مِنْ حُزْنٍ عُيُونُهُمُإِلاَّ كما يُمْسِكُ المَاءُ الغَرابِيلُ
  146. ١٤٦وصارَ فَقْرَهُم لِلمسلمينَ غِنىًوفي المَصائِبِ تَفْوِيتٌ وتَحْصِيلُ
  147. ١٤٧ورَدَّ أوْجُهَهُمْ سُوداً وأعْيُنُهُمْبِيضاً مِنَ اللهِ تَنكيدٌ وَتَنْكِيلُ
  148. ١٤٨سالتْ وساءتْ عُيونٌ منهمُ مَثَلاًكَأَنَّما كلُّها بالشَّوْكِ مِسْمُولُ
  149. ١٤٩أبغِضْ بها مُقَلاً قد أَشْبَهَتْ لَبَناًطَفا الذُّبابُ عليهِ وهْوَ مَمْقولُ
  150. ١٥٠ويَوْمَ عَمَّ قلوبَ المُسْلِمينَ أسىًبِفَقْدِ عَمِّكَ والمَفْقُودُ مَجْذُولُ
  151. ١٥١ونالَ إحْدى الثَّنايَا الكَسْرُ في أُحُدٍوجاءَ يَجْبُرُ منها الكَسْرَ جِبرِيلُ
  152. ١٥٢وفي مَواطَنَ شَتى كَمْ أتاكَ بهانَصْرٌ مِنَ اللهِ مَضْمُونٌ وَمَكْفُولُ
  153. ١٥٣ومَلَّكَتْ يَداكَ اليُمْنَى مَلائكَةٌغُرٌّ كِرامٌ وَأَبطالٌ بَهَالِيلُ
  154. ١٥٤يُسارِعُون إذا نَادَيْتَهُمْ لِوَغىًإنَّ الكِرامَ إذا نُودُوا هَذالِيلُ
  155. ١٥٥مِنْ كُلِّ نِضْوٍ نُحولٍ ما يزالُ بهإلى المَكارِمِ جِدُّ وَهْوَ مَهْزولُ
  156. ١٥٦بَنانُهُ بِدَمِ الأبطالِ مُخْتَضِبٌوطَرْفُهُ بِسَنا الإِيمانُ مَكْحُولُ
  157. ١٥٧آلَ النبيِّ بِمَنْ أَوْ ما أُشَبِّهُكُمْلقدْ تَعَذَّرَ تَشْبِيهٌ وتَمثِيلُ
  158. ١٥٨وَهلْ سَبِيلٌ إلى مَدْحٍ يكونُ بهِلأَهْلِ بَيْتِ رَسولِ اللهِ تَأْهِيلُ
  159. ١٥٩يا قَوْمِ بايَعْتُكُمْ أَنْ لا شَبِيهَ لكُمْمِنَ الوَرَى فاسْتَقِيلوا البَيْعَ أَوْ قِيلُوا
  160. ١٦٠جَاءَتْ عَلَى تِلْوِ آياتِ النبيِّ لهُمْدلائِلٌ هِيَ للتَّارِيخِ تَذْيِيلُ
  161. ١٦١مَعاشِرٌ ما رَضُوا إنِّي لَمُبْتَهِجٌبِهِمْ وما سَخِطُوا إنِّي لَمَثْكُولُ
  162. ١٦٢وإنَّ مَنْ باعَ في الدُّنيا مَحَبَّتُهُمْبِبُغْضِهِ اللهَ في الأُخْرَى لَمَرْذُولُ
  163. ١٦٣وَحَسْبُ مَنْ نَكَلَتْ عنهمْ خواطِرُهُإنْ ماتَ أَوْ عاشَ تَنكِيلٌ وَتَثْكِيلُ
  164. ١٦٤إنَّ المَوَدَّة في قُرْبَى النبيِّ غِنىًلا يَسْتَمِيلُ فُؤادي عنهُ تَمْويلُ
  165. ١٦٥وكَمْ لأَصْحَابِهِ الغُرِّ الكِرامِ يَدٌعِنْدَ الإلهِ لها في الفضلِ تَخْوِيلُ
  166. ١٦٦قَوْمٌ لهمْ في الوغَى مِنْ خَوْفِ ربِّهِمْحُسْنُ ابْتِلاَءٍ وفي الطَّاعاتِ تَبْتِيلُ
  167. ١٦٧كَأَنَّهُمْ في محارِيبِ مَلاَئِكَةٌوفي حُروبِ أَعادِيهِمْ رَآبِيلُ
  168. ١٦٨حَكَى العَباءَةَ قَلْبي حينَ كانَ بهالِلآلِ تَغْطِيَةٌ والصَّحْبِ تَخْلِيلُ
  169. ١٦٩وَلِي فُؤَادٌ ونُطْقٌ بالوِدادِ لَهُمْوبالمدَائِحِ مَشْغُوفٌ ومَشْغولُ
  170. ١٧٠فإنْ ظَنَنْتُ بهمِ خَتْلاً لِبَعْضِهِمُإني إذنْ بِغُرُورِ النَّفْسِ مُخْتُولُ
  171. ١٧١أَئِمَّةُ الدِّينِ كلٌّ في محاوَلَةٍإلى صوابِ اجتهادِ منه مَوْكُولُ
  172. ١٧٢لِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كانَ قَدَّرَهُوكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مفعُولُ
  173. ١٧٣حَسْبي إذا ما مَنَحْتُ المُصْطفَى مِدَحِيفي الحَشْرِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُ وتعدِيلُ
  174. ١٧٤مَدْحٌ بهِ ثَقُلَتْ ميزانُ قائِلِهِوخَفَّ عنهُ مِنَ الأوْزارِ تثقِيلُ
  175. ١٧٥وكيفَ تَأْبَى جَنَى أَوْصَافِهِ هِمَمٌيَرُوقُهَا مِنْ قُطُوفِ العِزِّ تَذْلِيلُ
  176. ١٧٦وَليسَ يُدْرِكُ أَدْنَى وَصْفِهِ بَشَرٌأَيَقْطَعُ الأرضَ ساعْ وَهْوَ مَكْبُولُ
  177. ١٧٧كَلُّ الفَصَاحَةِ عِيٌّ في مَناقِبِهِإذا تَفَكَّرْتُ والتَّكْثِيرُ تَقْلِيلُ
  178. ١٧٨لو أَجْمَعَ الخَلْقُ أَنْ يُحْصُوا مَحاسِنَهُأَعْيَتْهُمُ جُمْلَةٌ منها وتَفْصِيلُ
  179. ١٧٩عُذْراً إليك رسولَ اللهِ مِنْ كَلِميإنَّ الكرِيمَ لديْهِ العُذْرَ مَقْبُولُ
  180. ١٨٠إنْ لَم يكنْ مَنْطِقِي في طعمِهِ عَسَلاًفإنَّهُ بِمَدِيحي فيكَ مَعْسُولُ
  181. ١٨١ها حُلَّةً بِخِلاَلٍ منكَ قد رُقِمَتْما فِي محاسِنِها لِلْعِيْبِ تَخْلِيْلُ
  182. ١٨٢جاءتْ بِحُبِّي وَتَصْدِيقي إليكَ وماحُبِّي مَشُوبٌ ولا التَّصْدِيقَ مَدْخُولُ
  183. ١٨٣ألْبَسْتَها منكَ حُسناً فازْدَهَتْ شَرَفاًبها الخَواطِرُ مِنا وَالمَناوِيلُ
  184. ١٨٤لَمْ أَنْتَحِلْها ولَمْ أَغصِبْ مَعانِيهاوَغيرُ مَدْحِكَ مَغْصُوبٌ وَمَنْحُولُ
  185. ١٨٥وَما على قَوْلِ كَعْبِ أَنْ تُوازِنَهُفَرُبَّمَا وَازَنَ الدُّرَّ المَثاقِيلُ
  186. ١٨٦وَهلْ تُعَادِلُهُ حُسْناً وَمَنْطِقُهاعَنْ مَنْطِقِ العَرَبِ العَرْباءِ مَعْدُولُ
  187. ١٨٧وَحَيْثُ كُنَّا معاً نَرْمِي إلى غَرَضٍفَحَبَّذا نَاضِلٌ منا وَمَنضُولُ
  188. ١٨٨إنْ أَقْفُ آثارَهُ إني الغَداةَ بهاعلى طَرِيقِ نَجَاحٍ مِنكَ مَدْلُولُ
  189. ١٨٩لَمَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْباً وَصُنْتَ دَماًلولا ذِمامُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَطْلُولُ
  190. ١٩٠رَجَوْتُ غُفْرَانَ ذَنْبٍ مُوجِبِ تَلَفِيلهُ منَ النَّفْسِ إملاءٌ وَتَسْوِيلُ
  191. ١٩١وليسَ غيرُكَ لِي مَوْلىً أُؤَمِّلُهُبَعْدَ الإلهِ وَحَسْبِي مِنكَ تَأْمِيلُ
  192. ١٩٢ولي فُؤَادُ مُحِبِّ ليسَ يُقْنِعُهُغيرُ اللَّقاءِ وَلا يَشْفِيهِ تَعْلِيلُ
  193. ١٩٣يَمِيلُ بِي لَكَ شَوْقاً والأَقْدَارُ تُمْسِكُهُوَكَيفَ يَعْدُو جَوادٌ وَهْوَ مَشْكُولُ
  194. ١٩٤مَتَى تَجُوبُ رسولَ اللهِ نَحْوَكَ بِيتِلْكَ الجِبالَ نَجِيبَاتٌ مَراسِيلُ
  195. ١٩٥فَأَنْثَنِي وَيَدِي بالفَوْزِ ظافِرَةٌوَثَوْبُ ذَنْبِي مِنَ الآثامِ مَغْسُولُ
  196. ١٩٦في مَعْشَرٍ أَخْلَصوا للهِ دِينُهُمُوفَوَّضُوا إنْ هُمُ نالوا وإنْ نِيلُوا
  197. ١٩٧شُعْثٍ لهُمْ مِنْ ثَرَى البَيْتِ الذي شَرُفَتْبهِ النَّبِيُّونَ تَطْيِيبٌ وَتَكْحِيلُ
  198. ١٩٨مُحَلَّقي أَرْؤُسٍ يدَتْ وُجُوهُهُمْحُسْناً بهِ فكأنَّ الحَلْقَ تَرْجِيلُ
  199. ١٩٩قد رَحَّبَ البيتُ شَوْقاً وَالمَقَامُ بهمْوالحِجْرُ والحَجَرُ المَلْثُومُ والميلُ
  200. ٢٠٠نَذَرَتْ إنْ جَمَعَتْ شَمْلِي لِبَابِكَ أَوْشَفَتْ فُؤَادِي بِهِ قَوْداءُ شِمْلِيلُ
  201. ٢٠١أَبُلُّ مِنْ طَيْبَةٍ بالدَّمْعِ طِيبَ ثَرىًلَغُلَّتِي وغَلِيلِي منه تُبْلِيلُ
  202. ٢٠٢دامَتْ عليكَ صلاَةُ اللهِ يَكْفُلُهامِنَ المَهَيْمِنِ إبلاغٌ وتًوْصِيلُ
  203. ٢٠٣ما لاحَ ضَوءُ صَباحٍ فاشْتَسَرَّ بهمِنَ الكَواكِبِ قِنْدِيلٌ فُقِنْدِيلُ