إلى متى أنت باللذات مشغول
البوصيريمملوكيالبسيطمدحاللام
- ١إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُوَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ
- ٢فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غداًوَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ
- ٣أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍيَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُ
- ٤فَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُمُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُ
- ٥واقطع حِبالَ الأَمانِيِّ الَّتي اتَّصَلَتفَإِنَّما حَبلُها بِالزُّورِ مَوصُولُ
- ٦أَنفَقتَ عُمْرَكَ فِي مالٍ تُحَصِّلُهُومَا عَلَى غيرِ إثْمٍ منكَ تحصيلُ
- ٧وَرُحتَ تَعمُرُ داراً لا بَقاءَ لهاوَأَنتَ عَنها وَإِن عُمِّرتَ مَنقُولُ
- ٨جَاءَ النَّذيرُ فَشَمِّر لِلمَسِيرِ بِلامَهلٍ فَلَيسَ معَ الإِنذارِ تَمهِيلُ
- ٩وصُن مَشِيبَكَ عن فِعلٍ تُشَانُ بِهِفكلُّ ذِي صَبْوَةٍ بالشَّيبِ مَعْذُولُ
- ١٠لا تَنكِرَنهُ وفي القَودَينِ قَد طَلَعَتمِنهُ الثُّرَيَّا وفوْقَ الرَّأْسِ إكليلُ
- ١١فَإِنَّ أَروَاحَنا مِثلَ النُّجُومِ لهامِنَ المَنِيَّةِ تَسْيِيرٌ وَتَرْحِيلُ
- ١٢وَإنَّ طالِعَها مِنَّا وَغَارِبَهاجِيلٌ يَمُرُّ وَيَأتي بَعْدَهُ جِيلُ
- ١٣حتّى إِذا بَعَثَ اللَّهُ العِبادَ إلَىيَوْمٍ بهِ الحكمُ بينَ الخلقِ مَفصُولُ
- ١٤تَبَيَّنَ الرِّبحُ والخُسْرانُ في أُمَمٍتَخالَفَت بَينَنا مِنها الأَقاوِيلُ
- ١٥فَأَخْسَرُ النّاسِ مَن كانَت عَقِيدَتُهُفِي طَيِّها لِنُشُورِ الخَلْقِ تَعْطِيلُ
- ١٦وَأُمَّةٌ تَعبُدُ الأَوثَانَ قَدْ نُصِبَتلها التَّصاوِيرُ يَوْماً والتَّماثِيلُ
- ١٧وأُمَّةٌ ذَهَبت لِلعِجلِ عابِدَةًفَنالَها مِن عَذابِ اللَّهِ تَعجِيلُ
- ١٨وأُمَّةٌ زَعَمَتْ أنَّ المَسِيحَ لهارَبٌّ غَدا وَهوَ مَصلُوبٌ وَمَقْتُولُ
- ١٩فَثَلَّثت واحداً فَرداً نُوَحِّدُهُوَلِلبَصَائِرِ كالأَبْصَارِ تَخْيِيلُ
- ٢٠تبارَكَ اللَّهُ عَمَّا قالَ جاحِدُهُوجاحِدُ الحَقِّ عِندَ النَّصرِ مَخذُولُ
- ٢١وَالفَوْزُ فِي أَمَّةٍ ضَوْءُ الوُضوءِ لهاقَدْ زانَهَا غُرَرٌ منه وَتحْجِيلُ
- ٢٢تَظَلُّ تَتْلو كِتابَ اللَّهِ لَيسَ بِهِكسائِرِ الكُتبِ تَحرِيفٌ وَتَبدِيلُ
- ٢٣فالكُتبُ والرُّسلُ من عِندَ الإلهِ أَتَتومنهم فاضِلٌ حَقّاً ومَفضولُ
- ٢٤والمُصطفَى خيرُ خلقِ اللَّهِ كُلِّهِمِلهُ عَلَى الرُّسلِ تَرجِيحٌ وتَفضِيلُ
- ٢٥مُحَمَّدٌ حُجَّةَ اللَّهِ الّتي ظَهَرَتبِسُنَّةٍ ما لها فِي الخَلقِ تَحوِيلُ
- ٢٦نَجْلُ الأكارِمِ والقَومِ الَّذين لَهمعَلَى جمِيعِ الأَنَامِ الطَّوْلُ والطُّولُ
- ٢٧مَنْ كَمَّلَ اللَّهُ مَعناهُ وصورَتَهُفَلَم يَفُتهُ عَلَى الحالَيْن تَكْمِيلُ
- ٢٨وخَصَّهُ بِوقَارٍ قَرَّ مِنهُ لَهُفِي أَنفُسِ الخَلقِ تَعظِيمٌ وتَبجِيلُ
- ٢٩بادِي السكينةِ فِي سُخْطٍ لهُ ورِضاًفلَمْ يَزَلْ وَهْوَ مَرْهُوبٌ ومَأْمُولُ
- ٣٠يُقَابِلُ البِشرَ مِنهُ بِالنَّدَى خُلُقٌزاكٍ عَلَى العَدْلِ والإِحسانِ مَجبولُ
- ٣١مِنْ آدَمٍ ولِحِينِ الوَضْعِ جَوْهَرُهُ المَكْنُونُ فِي أَنْفَسِ الأَصدافِ مَحمُولُ
- ٣٢فلِلنُّبُوَّةِ إتْمَامٌ وَمُبْتَدَأٌبِهِ وَللفَخرِ تَعجِيلٌ وَتأجِيلُ
- ٣٣أَتَت إِلى النّاسِ مِن آياتِهِ جُمَلٌأَعيَت عَلَى النَّاسِ مِنهُنَّ التَّفاصيلُ
- ٣٤أَنْبَا سَطِيحٌ وشِقٌّ وَابْنُ ذِي يَزَنٍعنه وقُسٌّ وَأَحبارٌ مَقاوِيلُ
- ٣٥وَعَنهُ أَنْبَأَ موسى وَالمسيحُ وقَدأَصغَت حَوارِيُّهُ الغُرُّ البَهاليلُ
- ٣٦بِأَنَّهُ خاتَمُ الرُّسْلِ المُبَاحُ لهُمِنَ الغَنائِمِ تقسيمٌ وَتَنفِيلُ
- ٣٧وليسَ أَعْدَلَ منه الشاهِدُونَ لهُوَلا بِأَعْلَمَ منه إن هُمُ سِيلُوا
- ٣٨وَإِنْ سَأَلتَهُم عَنهُ فَلا حَرَجٌإِنَّ المَحَكَّ عَنِ الدِّينارِ مَسْؤُولُ
- ٣٩كم آيةٍ ظَهَرَتْ فِي حين مَولِدِهِبهِ البشائرُ منها والتَّهاويلُ
- ٤٠عُلومُ غَيْبٍ فلا الأرصادُ حاكِمةٌوَلا التقاوِيمُ فيها وَالتَّحاوِيلُ
- ٤١إِذِ الهَواتِفُ والأَنوارُ شاهِدُهالَدى المَسامِعِ وَالأبْصارِ مَقْبُولُ
- ٤٢ونار فارِسَ أَضْحَتْ وَهْىَ خامِدَةٌوَنَهْرُهُمْ جامِدٌ والصَّرْحُ مَثْلولُ
- ٤٣ومُذْ هدانا إلى الإسلامِ مَبْعَثُهدَهَى الشياطِينَ والأصْنامَ تَجْدِيلُ
- ٤٤وَانْظُرْ سماء غَدَتْ مَمْلُوءَةً حَرَساًكَأَنّها البيْتُ لَمَّا جاءَهُ الفيلُ
- ٤٥فَرَدَّتِ الجِنَّ عَنْ سَمْعٍ ملائكةٌإِذْ رَدَّتِ البَشَرَ الطَّيْرُ الأبابِيلُ
- ٤٦كلٌّ غَدا وله مِن جِنسِهِ رَصَدٌلِلجِنِّ شُهبٌ وللإِنسانِ سِجِّيلُ
- ٤٧لَوْلا نبيُّ الهدَى ما كانَ فِي فَلَكٍعَلَى الشياطينِ للأَملاكِ تَوْكِيلُ
- ٤٨لَمَّا تَوَلَّت تَوَلَّى كلُّ مُسْتَرِقٍعَنْ مقْعَدِ السَّمْعِ منها وهْوَ مَعْزُولُ
- ٤٩إِن رُمتَ أَكبرَ آياتٍ وأكمَلهاكفاكَ مِن مُحكَمِ القُرآنِ تَنزِيلُ
- ٥٠وانظُر فَلَيس كَمِثلِ اللَّهِ مِن أَحَدٍوَلا كَقَولٍ أَتى مِن عِندِهِ قيلُ
- ٥١لَو يُسْتَطاعُ لهُ مِثْلٌ لَجِيء بِهِوالمُسْتطاعُ مِنَ الأَعمالِ مَفْعُولُ
- ٥٢لِلّهِ كمْ أَفْحَمَت أَفهامَنا حِكمٌمِنهُ وَكَم أَعجَزَ الأَلْبابَ تَأْويلُ
- ٥٣يَهْدِي إِلى كُلِّ رُشدٍ حِينَ يَبعثُهُإِلَى المسامِعِ تَرتِيبٌ وَتَرتِيلُ
- ٥٤تَزدادُ مِنهُ عَلَى تردادِهِ مِقَةًوكُلُّ قَوْلٍ عَلَى التَّردادِ مُملولُ
- ٥٥وَرُبَّما مجَّهُ قَلبٌ بِهِ رِيَبٌكما يَمُجُّ دواءَ الدَّاءِ مَعلولُ
- ٥٦ما بَعْدَ آياتِهِ حَقٌّ لِمُتَّبِعٍوالحَقُّ ما بَعدَهُ إِلَّا الأباطِيلُ
- ٥٧وما مُحمَّدٌ إِلَّا رَحمَةٌ بُعِثَتلِلعالَمِينَ وفَضلُ اللَّه مَبْذُولُ
- ٥٨هُوَ الشفيعُ إِذَا كانَ المعادُ غَداًواشتَدَّ لِلحَشرِ تَخوِيفٌ وتَهوِيلُ
- ٥٩فَما عَلَى غَيرِهِ لِلنَّاسِ مُعْتَمَدٌوَلا عَلَى غيرِهِ للناسِ تَعوِيلُ
- ٦٠إِنَّ امْرَأً شَمَلَتْهُ مِن شَفَاعَتِهِعِنايَةٌ لَامرُؤٌ بالفَوزِ مَشْمُولُ
- ٦١نالَ المَقامَ الَّذي ما نالَهُ أَحَدٌوطالَمَا مَيَّزَ المِقْدارَ تَنْوِيلُ
- ٦٢وَأَدْرَكَ السُّؤلَ لَمَّا قامَ مُجْتَهِداًوَما بِكلِّ اجتهادٍ يُدْرَكُ السُّولُ
- ٦٣لو أنَّ كُلَّ عُلاً بالسَّعْيِ مُكْتَسَبٌما جازَ حينَ نُزُولِ الوَحْىِ تَزْمِيلُ
- ٦٤أَعْلَى المَراتِبِ عِنْدَ اللَّهِ رُتْبَتُهُفاعلَمْ فما مَوضِعُ المَحْبوبِ مَجهولُ
- ٦٥مِنْ قابِ قَوْسَينِ أوْ أَدْنَى لهُ نُزُلوحُقَّ منه له مَثوَىً وَتَحلِيلُ
- ٦٦سَرَى إلى المسجِدِ الأَقصَى وَعاد بهِليلاً بُراقٌ يبارِي البَرقَ هُذْلولُ
- ٦٧يا حَبَّذا حالُ قُرْب لا أَكَيِّفُهوحبَّذا حالُ وصل عَنهُ مغفولُ
- ٦٨وَكَمْ مواهِب لم تَدْرِ العِبادُ بِهاأَتَتْ إِليه وَسِتْرُ اللَّيلِ مَسْدُولُ
- ٦٩هذا هُو الفَضْلُ لا الدُّنيا وما رَجَحَتبه الموازِينُ منها والمكايِيلُ
- ٧٠وَكَمْ أَتَتْ عنْ رسُولِ اللَّهِ بَيِّنَةٌفِي فضلها وافَقَ المَنْقُول مَعْقُولُ
- ٧١نُورٌ فليسَ لهُ ظِلٌّ يُرَى ولهُمِنَ الغَمامَةِ أَنَّى سارَ تَظْليلُ
- ٧٢ولا يُرَى فِي الثَّرَى أَثَرٌ لأَخمَصِهِإِذا مَشَى وَلهُ فِي الصَّخْرِ تَوْحِيلُ
- ٧٣دنَا إِليه حَنِينُ الجِذْعِ مِنْ شَغَفٍإِذْ نالهُ بَعْدَ القُرْبِ تَزْيِيلُ
- ٧٤فَلَيْتَ مِنْ وَجهِهِ حَظِّى مُقابَلةٌوَلَيْتَ حَظَّيَ منْ كَفَّيْهِ تَقْبِيلُ
- ٧٥بِيض مَيامِينُ يُستَسقي الغمامُ بِهاللشَّمسِ مِنها وَللأنواءِ تَخجيلُ
- ٧٦ما إِن يَزالُ بِها فِي كلِّ نازِلةٍلِلْقُلِّ كُثْرٌ وَلِلتَّصْعِيبِ تَسْهِيلُ
- ٧٧فاعجَبْ لأَفعالِها إِنْ كُنْتَ مُدْرِكَهاواطْرَبُ إِذَا ذُكِرَتْ تِلْكَ الأفاعيلُ
- ٧٨كم عاوَدَ البُرْءُ مِنْ إِعْلالِهِ جَسَداًبِلَمِسِهِ واسْتَبانَ العَقْلَ مَخْبُولُ
- ٧٩وَرَدَّ أَلْفَيْنِ فِي رِيٍّ وَفي شِبَعٍإِذْ ضاق باثْنيْنِ مَشْرُوبٌ ومَأْكُولُ
- ٨٠وَردَّ ماءَ ونُوراُ بَعْدَ ما ذَهَبارِيقٌ لهُ بِكِلا العَيْنَينِ مَتْفُولُ
- ٨١وَمَنْبَعُ الماء عَذْباً مِنْ أصابِعِهِوذاكَ صُنْعٌ به فينا جَرَى النيلُ
- ٨٢وَكَمْ دعا وَمُحَيَّا الأرضِ مُكْتَئِبٌثُمَّ انثَنَى وَله بِشْرٌ وتهليلُ
- ٨٣فأصْبَحَ المُحْلُ فيها لا مَحَلَّ لَهُوغالَ ذِكْرَ الغَلا مِن خِصْبِها غُولُ
- ٨٤فبِالظِّرابِ ضُرُوبُ لِلْغَمامِ كماعَنِ البِناءِ عَزالِيها مَعازِيلُ
- ٨٥وآضَ مِنْ رَوْضِها جِيدُ الوجودِ بهمِنْ لُؤلُؤٍ النَّورِ تَرْضِيعٌ وتكلِيلُ
- ٨٦وَعَسْكَرٍ لجَبٍ قَدْ لَجَّ فِي طَلَبٍلِغَزوِهِ غَرَّهُ بَأْسٌ وتَرْعِيلُ
- ٨٧دَعَا نزَالٍ فَوَلَّى وَالبَوارُ بهمِنَ الصَّبا وَالحَصَى والرُّعْبِ مَنْزُولُ
- ٨٨واغَيْرَنا حِينَ أَضْحَى الغارُ وهُوَ بِهِكِمَثْلِ قَلْبِيَ مَعْمُورٌ وَمَأْهُولُ
- ٨٩كَأَنَّمَا المُصطفَى فيهِ وصاحبُهالصِّدِّيقُ لَيْثان قَدْ آواهُما غِيلُ
- ٩٠وَجلَّلَ الغارَ نَسْجُ العنكبوتِ عَلَىوَهْنٍ فيا حَبَّذا نَسْجٌ وَتَجْليلُ
- ٩١عِنايُةٌ ضَلَّ كَيْدُ المُشْرِكينَ بهاوما مَكايِدُهُم إِلاَّ الأضاليلُ
- ٩٢إِذْ يَنْظُرُونَ وَهمْ لا يُبْصِرونَهُماكَأَنَّ أَبصارَهمْ مِنْ زَيْغِهَا حُولُ
- ٩٣إِنْ يَقْطَعِ اللهُ عنه أُمَّةٌ سَفِهَتْنُفُوسها فلهَا بالكُفْرٍ تَعْليلُ
- ٩٤فإِنَّهَا الرُّسْلُ وَالأَمْلاكُ شافِعُهالِوُصْلةٍ منه تَسآلٌ وَتَطْفِيلُ
- ٩٥ما عُذْرُ مَنْ مَنَعَ التَّصْدِيقَ مَنْطِقَهُوقد نبا منه مُحْسُوسٌ ومعقولُ
- ٩٦والذِّئْبُ والعَيْرُ وَالموْلودُ صَدَّقَهُوالظّبْىُ أَفْصَحَ نُطْقاُ وَهْوَ مُحْبُولُ
- ٩٧والبَدْرُ بادَرَ مُنْشَقَاً بِدَعْوتِهِلهُ كما شُقَّ قَلْبٌ وهْوَ مَتْبُولُ
- ٩٨وَالنَّخْلُ أَثْمَرَ فِي عامٍ وسُرَّ بهِسَلْمانُ إِذْ بَسَقَتْ منهُ العثاكِيلُ
- ٩٩إِنْ أَنْكَرَتْهُ النَّصَارَى واليهُودُ عَلَىما بَيَّنَتْ منه تَوْراةٌ وإِنْجِيلُ
- ١٠٠فقد تَكَرَّرَ منهم فِي جُحُودِهُملِلْكُفْرِ كُفْرٌ وَلِلتَّجْهيلِ تَجْهيلُ
- ١٠١قُلْ للنصارى الأُلَى ساءَتْ مَقَالَتُهُمْفما لها غير مَحْضٍ الجَهْلِ تَعْلِيلُ
- ١٠٢مِنَ اليَهُودِ استَفَدْتُمْ ذَا الجحودَ كمامِنَ الغُرابِ استفادَ الدَّفْن قابِيلُ
- ١٠٣فإِنَّ عِنْدَكُمُ تَوْراتُهُمْ صَدَقَتْولمْ تُصَدَّقْ لكمْ منهمْ أناجِيلُ
- ١٠٤ظَلَمْتُمُونا فأضْحَوْا ظالِمينَ لكمْوذاكَ مِثْلُ قِصاصٍ فيهِ تَعْدِيلُ
- ١٠٥مِنْكُمْ لنا ولكم مِنْ بَعْضِكُمْ شُغُلٌوالناسُ بالناسِ فِي الدُّنيا مَشاغِيلُ
- ١٠٦لقَدْ عَلِمْتُمْ ولكِنْ صَدَّكُمْ حَسَدٌأنّا بما جاءَنا قَوْمٌ مَقابِيلُ
- ١٠٧أما عَرَفْتُمْ نَبيَّ اللهِ مَعرِفَةَالأَبْناء لكنكم قَوْمٌ مناكِيلُ
- ١٠٨هذا الذي كنتُم تَسْتَفتِحون بهِلولاَ اهْتَدَى منكُمُ لِلرُّشْدِ ضِلِّيلُ
- ١٠٩فَلاَ تُرَجُّوا جزِيلَ الأجْرِ مِنْ عَمَلٍإِنَّ الرَّجاء مِنَ الكُفَّار مُخْذُولُ
- ١١٠تُؤَذِّنونَ بِزِقٍّ مِنْ جَهالَتِكُمْبهِ انْتِفَاخٌ وَجِسْمٌ فيهِ تَرْهِيلُ
- ١١١مُوتوا بغَيظٍ كما قَدْ ماتَ قَبلَكُمُقابِيلُ إِذْ قَرَّب القُرْبانَ هابيلُ
- ١١٢يا خيرَ مَنْ رُوِيَتْ لِلناسِ مَكْرُمُةٌعنهُ وفُصَّلَ تَحْرِيمٌ وَتُحْليلُ
- ١١٣كَمْ قَدْ أتتْ عنكَ أخبارٌ مَخبِّرَةفِي حُسْنِها أَشْبَهَ التَّفْريعَ تَأْصِيلُ
- ١١٤تُسْرِى إِلَى النَّفْسِ منها كلما ورَدَتْأنْفاسُ وَرْدٍ سَرَتْ وَالوَرْدُ مَطْلولُ
- ١١٥مِنْ كلِّ لَفْظٍ بَلِيغٍ راقَ جَوْهَرَهُكأنَّهُ السَّيْفُ ماضٍ وَهْوَ مَصْقُولُ
- ١١٦لَمْ تُبْقِ ذِكْراً لِذِي نُطْقٍ فَصاحَتُهُوهلْ تُضيءُ مَعَ الشِّمْسِ القناديل
- ١١٧جاهَدْتَ في اللهِ أبْطالَ الضَّلاَلِ إِلىأَنْ ظَلَّ لِلشِّرْكِ بالتَّوحِيدِ تَبْطِيلُ
- ١١٨شَكا حُسامُكَ ما تَشْكو جُمُوعُهُمْففيه منها وفيها منه تَفْلِيلُ
- ١١٩لِلهِ يَوْمُ حُنَينٍ حينَ كانَ بهِكساعة البَعْثِ تَهْويلٌ وَتَطْوِيلُ
- ١٢٠وَيَوْمُ أقْبَلَتِ الأحزابُ وانْهزَمَتْوكُمْ خبا لَهَبٌ بالشِّرْكِ مَشْعُولُ
- ١٢١جاءوا بأسلحَةٍ لَمْ تَحْمِ حامِلَهاإِنَّ الكُماةَ إذا لَمْ يُنصَرُوا مِيلُ
- ١٢٢مِنْ بعدِ ما زُلزلتْ بالشِّرْكِ أَبْنِيةٌوانْبَتَّ حُبْلٌ بأيْدِى الرَّيْبِ مُفْتُولُ
- ١٢٣وظّنَّ كلُّ امرِىءٍ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌبأنَّ مَوْعِدَهُ بالنَّصْرِ مُمْطُولُ
- ١٢٤فأَنْزَلَ اللهُ أَمْلاكاً مُسَوَّمَةلَبُوسُها مِنْ سَكِيناتٍ سَرابِيلُ
- ١٢٥شاكى السِّلاح فما تَشكُوا الكَلالَ وَمِنْصنْعِ الإِله لها نَسْجٌ وَتَأْثِيلُ
- ١٢٦مِنْ كلِّ مَوْضونَةٍ حَصْداء سابِغَةٍتَرُدُّ حَدَّ المَنايا وهْوَ مَفْلولُ
- ١٢٧وَكلَّ أَبْتَرَ لِلْحَقِّ المُبِينِ بهِوَلِلضَّلالَةِ تَعْدِيلٌ وَتَمْيِيلُ
- ١٢٨لَمْ تُبْقِ للشِّرْكِ مِنْ قَلْبٍ وَلا سَبَبٍإلاَّ غَدَا وَهْوَ مَتْبُولٌ وَمَبْتُولُ
- ١٢٩وَيَومُ بَدْرٍ إِذ الإِسلامُ قَدْ طَلَعَتْبه بُدُوراً لها بالنصْرٍ تَكمِيلُ
- ١٣٠سِيئَتْ بما سَرَّنا الكُفَّارُ منه وَقدأفْنَى سَراتَهُمُ أَسْرٌ وتَقْتِيلُ
- ١٣١كأَنَّما هُوَ عُرْسٌ فيه قَدْ جُلِيَتْعَلَى الظُّبا والقَنا رُوسٌ مَفاصِيلُ
- ١٣٢والخَيْلُ تَرْقُصُ زَهْواً بالكُماةِ وماغيرَ السيوفِ بأيْديِهِمْ منادِيلُ
- ١٣٣ولا مُهُور سِوَى الأرْوَاحِ تَقْبَلُهاالْبِيضُ البَهاتِيرُ والسُّمْرُ العَطابِيلُ
- ١٣٤فلو تَرَى كلَّ عُضْوٍ مِنْ كُمِاتِهِممُفَصَّلاً وهْوَ مَكفُوفُ ومَشْلولُ
- ١٣٥كَأَحْرُفٍ أَشْكَلتْ خطاً فأكْثَرُهابالطَّعْنِ والضَّرْبِ مَنْقُوطٌ ومَشكولُ
- ١٣٦وكلُّ بيْتٍ حَكى بَيْتَ العَرُوضِ لهُبالبِيضِ والسُّمْرِ تَقْطِيعٌ وتَفْصِيلُ
- ١٣٧وداخَلَتْ بالرَّدَى أَجزاءَهمْ عِلَلٌغَدَا المُرَفَّلُ منها وهْوَ مَجْزُولُ
- ١٣٨وَكلُّ ذِي تِرَةٍ تَغْلِي مَراجلُهُغَدَا يُقادُ ذَليلاً وهْوَ مَغْلُولُ
- ١٣٩وَكلُّ جُرْحٍ بِجِسْمٍ يَسْتَهِلُّ دُماًكأَنَّهُ مَبْسَمٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ
- ١٤٠وعاطلٌ مِنْ سلاحِ قد غَدَا ولهُأَساوِرُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَلاخِيلُ
- ١٤١والأرضُ مِنْ جُثَثِ القَتْلَى مُجَلَّلَةٌوالتُّرْبُ مِنْ أَدْمُعِ الأحياءِ مَبْلولُ
- ١٤٢غَصَّتْ قُلوبٌ كما غَصَّ القَلِيبُ بهمفللأَسَى فيهِمُ والنارِ تَأْكِيلُ
- ١٤٣فأصْبَحَ البِئْرُ إذْ أَهْلُ البَوارِ بهمِثْلُ الوَطيسِ بهِ جُرْزٌ رَعابيلُ
- ١٤٤وأصبَحَتْ أيِّماتٍ مًحْصَناتُهُمُوأُمَّهاتُهُمُ وهْيَ المثاكِيلُ
- ١٤٥لا تُمْسِكُ الدَّمْعَ مِنْ حُزْنٍ عُيُونُهُمُإِلاَّ كما يُمْسِكُ المَاءُ الغَرابِيلُ
- ١٤٦وصارَ فَقْرَهُم لِلمسلمينَ غِنىًوفي المَصائِبِ تَفْوِيتٌ وتَحْصِيلُ
- ١٤٧ورَدَّ أوْجُهَهُمْ سُوداً وأعْيُنُهُمْبِيضاً مِنَ اللهِ تَنكيدٌ وَتَنْكِيلُ
- ١٤٨سالتْ وساءتْ عُيونٌ منهمُ مَثَلاًكَأَنَّما كلُّها بالشَّوْكِ مِسْمُولُ
- ١٤٩أبغِضْ بها مُقَلاً قد أَشْبَهَتْ لَبَناًطَفا الذُّبابُ عليهِ وهْوَ مَمْقولُ
- ١٥٠ويَوْمَ عَمَّ قلوبَ المُسْلِمينَ أسىًبِفَقْدِ عَمِّكَ والمَفْقُودُ مَجْذُولُ
- ١٥١ونالَ إحْدى الثَّنايَا الكَسْرُ في أُحُدٍوجاءَ يَجْبُرُ منها الكَسْرَ جِبرِيلُ
- ١٥٢وفي مَواطَنَ شَتى كَمْ أتاكَ بهانَصْرٌ مِنَ اللهِ مَضْمُونٌ وَمَكْفُولُ
- ١٥٣ومَلَّكَتْ يَداكَ اليُمْنَى مَلائكَةٌغُرٌّ كِرامٌ وَأَبطالٌ بَهَالِيلُ
- ١٥٤يُسارِعُون إذا نَادَيْتَهُمْ لِوَغىًإنَّ الكِرامَ إذا نُودُوا هَذالِيلُ
- ١٥٥مِنْ كُلِّ نِضْوٍ نُحولٍ ما يزالُ بهإلى المَكارِمِ جِدُّ وَهْوَ مَهْزولُ
- ١٥٦بَنانُهُ بِدَمِ الأبطالِ مُخْتَضِبٌوطَرْفُهُ بِسَنا الإِيمانُ مَكْحُولُ
- ١٥٧آلَ النبيِّ بِمَنْ أَوْ ما أُشَبِّهُكُمْلقدْ تَعَذَّرَ تَشْبِيهٌ وتَمثِيلُ
- ١٥٨وَهلْ سَبِيلٌ إلى مَدْحٍ يكونُ بهِلأَهْلِ بَيْتِ رَسولِ اللهِ تَأْهِيلُ
- ١٥٩يا قَوْمِ بايَعْتُكُمْ أَنْ لا شَبِيهَ لكُمْمِنَ الوَرَى فاسْتَقِيلوا البَيْعَ أَوْ قِيلُوا
- ١٦٠جَاءَتْ عَلَى تِلْوِ آياتِ النبيِّ لهُمْدلائِلٌ هِيَ للتَّارِيخِ تَذْيِيلُ
- ١٦١مَعاشِرٌ ما رَضُوا إنِّي لَمُبْتَهِجٌبِهِمْ وما سَخِطُوا إنِّي لَمَثْكُولُ
- ١٦٢وإنَّ مَنْ باعَ في الدُّنيا مَحَبَّتُهُمْبِبُغْضِهِ اللهَ في الأُخْرَى لَمَرْذُولُ
- ١٦٣وَحَسْبُ مَنْ نَكَلَتْ عنهمْ خواطِرُهُإنْ ماتَ أَوْ عاشَ تَنكِيلٌ وَتَثْكِيلُ
- ١٦٤إنَّ المَوَدَّة في قُرْبَى النبيِّ غِنىًلا يَسْتَمِيلُ فُؤادي عنهُ تَمْويلُ
- ١٦٥وكَمْ لأَصْحَابِهِ الغُرِّ الكِرامِ يَدٌعِنْدَ الإلهِ لها في الفضلِ تَخْوِيلُ
- ١٦٦قَوْمٌ لهمْ في الوغَى مِنْ خَوْفِ ربِّهِمْحُسْنُ ابْتِلاَءٍ وفي الطَّاعاتِ تَبْتِيلُ
- ١٦٧كَأَنَّهُمْ في محارِيبِ مَلاَئِكَةٌوفي حُروبِ أَعادِيهِمْ رَآبِيلُ
- ١٦٨حَكَى العَباءَةَ قَلْبي حينَ كانَ بهالِلآلِ تَغْطِيَةٌ والصَّحْبِ تَخْلِيلُ
- ١٦٩وَلِي فُؤَادٌ ونُطْقٌ بالوِدادِ لَهُمْوبالمدَائِحِ مَشْغُوفٌ ومَشْغولُ
- ١٧٠فإنْ ظَنَنْتُ بهمِ خَتْلاً لِبَعْضِهِمُإني إذنْ بِغُرُورِ النَّفْسِ مُخْتُولُ
- ١٧١أَئِمَّةُ الدِّينِ كلٌّ في محاوَلَةٍإلى صوابِ اجتهادِ منه مَوْكُولُ
- ١٧٢لِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كانَ قَدَّرَهُوكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مفعُولُ
- ١٧٣حَسْبي إذا ما مَنَحْتُ المُصْطفَى مِدَحِيفي الحَشْرِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُ وتعدِيلُ
- ١٧٤مَدْحٌ بهِ ثَقُلَتْ ميزانُ قائِلِهِوخَفَّ عنهُ مِنَ الأوْزارِ تثقِيلُ
- ١٧٥وكيفَ تَأْبَى جَنَى أَوْصَافِهِ هِمَمٌيَرُوقُهَا مِنْ قُطُوفِ العِزِّ تَذْلِيلُ
- ١٧٦وَليسَ يُدْرِكُ أَدْنَى وَصْفِهِ بَشَرٌأَيَقْطَعُ الأرضَ ساعْ وَهْوَ مَكْبُولُ
- ١٧٧كَلُّ الفَصَاحَةِ عِيٌّ في مَناقِبِهِإذا تَفَكَّرْتُ والتَّكْثِيرُ تَقْلِيلُ
- ١٧٨لو أَجْمَعَ الخَلْقُ أَنْ يُحْصُوا مَحاسِنَهُأَعْيَتْهُمُ جُمْلَةٌ منها وتَفْصِيلُ
- ١٧٩عُذْراً إليك رسولَ اللهِ مِنْ كَلِميإنَّ الكرِيمَ لديْهِ العُذْرَ مَقْبُولُ
- ١٨٠إنْ لَم يكنْ مَنْطِقِي في طعمِهِ عَسَلاًفإنَّهُ بِمَدِيحي فيكَ مَعْسُولُ
- ١٨١ها حُلَّةً بِخِلاَلٍ منكَ قد رُقِمَتْما فِي محاسِنِها لِلْعِيْبِ تَخْلِيْلُ
- ١٨٢جاءتْ بِحُبِّي وَتَصْدِيقي إليكَ وماحُبِّي مَشُوبٌ ولا التَّصْدِيقَ مَدْخُولُ
- ١٨٣ألْبَسْتَها منكَ حُسناً فازْدَهَتْ شَرَفاًبها الخَواطِرُ مِنا وَالمَناوِيلُ
- ١٨٤لَمْ أَنْتَحِلْها ولَمْ أَغصِبْ مَعانِيهاوَغيرُ مَدْحِكَ مَغْصُوبٌ وَمَنْحُولُ
- ١٨٥وَما على قَوْلِ كَعْبِ أَنْ تُوازِنَهُفَرُبَّمَا وَازَنَ الدُّرَّ المَثاقِيلُ
- ١٨٦وَهلْ تُعَادِلُهُ حُسْناً وَمَنْطِقُهاعَنْ مَنْطِقِ العَرَبِ العَرْباءِ مَعْدُولُ
- ١٨٧وَحَيْثُ كُنَّا معاً نَرْمِي إلى غَرَضٍفَحَبَّذا نَاضِلٌ منا وَمَنضُولُ
- ١٨٨إنْ أَقْفُ آثارَهُ إني الغَداةَ بهاعلى طَرِيقِ نَجَاحٍ مِنكَ مَدْلُولُ
- ١٨٩لَمَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْباً وَصُنْتَ دَماًلولا ذِمامُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَطْلُولُ
- ١٩٠رَجَوْتُ غُفْرَانَ ذَنْبٍ مُوجِبِ تَلَفِيلهُ منَ النَّفْسِ إملاءٌ وَتَسْوِيلُ
- ١٩١وليسَ غيرُكَ لِي مَوْلىً أُؤَمِّلُهُبَعْدَ الإلهِ وَحَسْبِي مِنكَ تَأْمِيلُ
- ١٩٢ولي فُؤَادُ مُحِبِّ ليسَ يُقْنِعُهُغيرُ اللَّقاءِ وَلا يَشْفِيهِ تَعْلِيلُ
- ١٩٣يَمِيلُ بِي لَكَ شَوْقاً والأَقْدَارُ تُمْسِكُهُوَكَيفَ يَعْدُو جَوادٌ وَهْوَ مَشْكُولُ
- ١٩٤مَتَى تَجُوبُ رسولَ اللهِ نَحْوَكَ بِيتِلْكَ الجِبالَ نَجِيبَاتٌ مَراسِيلُ
- ١٩٥فَأَنْثَنِي وَيَدِي بالفَوْزِ ظافِرَةٌوَثَوْبُ ذَنْبِي مِنَ الآثامِ مَغْسُولُ
- ١٩٦في مَعْشَرٍ أَخْلَصوا للهِ دِينُهُمُوفَوَّضُوا إنْ هُمُ نالوا وإنْ نِيلُوا
- ١٩٧شُعْثٍ لهُمْ مِنْ ثَرَى البَيْتِ الذي شَرُفَتْبهِ النَّبِيُّونَ تَطْيِيبٌ وَتَكْحِيلُ
- ١٩٨مُحَلَّقي أَرْؤُسٍ يدَتْ وُجُوهُهُمْحُسْناً بهِ فكأنَّ الحَلْقَ تَرْجِيلُ
- ١٩٩قد رَحَّبَ البيتُ شَوْقاً وَالمَقَامُ بهمْوالحِجْرُ والحَجَرُ المَلْثُومُ والميلُ
- ٢٠٠نَذَرَتْ إنْ جَمَعَتْ شَمْلِي لِبَابِكَ أَوْشَفَتْ فُؤَادِي بِهِ قَوْداءُ شِمْلِيلُ
- ٢٠١أَبُلُّ مِنْ طَيْبَةٍ بالدَّمْعِ طِيبَ ثَرىًلَغُلَّتِي وغَلِيلِي منه تُبْلِيلُ
- ٢٠٢دامَتْ عليكَ صلاَةُ اللهِ يَكْفُلُهامِنَ المَهَيْمِنِ إبلاغٌ وتًوْصِيلُ
- ٢٠٣ما لاحَ ضَوءُ صَباحٍ فاشْتَسَرَّ بهمِنَ الكَواكِبِ قِنْدِيلٌ فُقِنْدِيلُ