إن الزمان وما يفنى له عجب
الخنساءجاهليالبسيطالسين
- ١إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
- ٢أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنابِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
- ٣إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِمالا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ