قصائد

ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه

تميم الفاطميمملوكيالكاملرثاءالنون

  1. ١أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
  2. ٢وأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاًلِلموتِ حِين يفرّ كلُّ جَبانِ
  3. ٣ويزِيدني ذلّ الخطوبِ تعظُّماًوتسلُّطُ الأيّامِ عِزَّ مكانِ
  4. ٤وعلِمتُ أخلاق الزمانِ فلم أَضِقْذَرْعاً بأيّامي وغَدْرِ زماني
  5. ٥فكما يَمَلّ الدهرُ مِن إعطائِهفكذا مَلالتُه مِن الحِرْمانِ
  6. ٦وكما يَكُر لمَعشرٍ بسعادةٍفكذا يَكُرّ لمِعشرٍ بِهوانِ
  7. ٧فإذا رماك بِشِدّةٍ فاصبر لهافلسوف يأتي بعدها بِليانِ
  8. ٨ولقد رضِيتُ من الزّمانِ بجَوْرِهمتحمِّلاً وشرِبتُ ما أَسْقاني
  9. ٩في حادثٍ نُدَمائيَ الأَشجانُ فيغَمَراته وتفكُّرِي رَيْحاني
  10. ١٠فَسلِ الليالي عن نَفاذِ عِزيمتيوسَلِ الحوادثَ عن ثبَاتِ جَناني
  11. ١١تُخْبِرْك عنِّي أَنني لم أَلقَهاهَيْنَ العَزائِمِ واهي الأركانِ
  12. ١٢أَصبحتُ لا أشتاق إلاّ للنَّدَىإِلْفاً ولا أَهوىَ سِوَى الإِحسانِ
  13. ١٣أَقَوى على مَضَضِ الشّدائِدِ والوَغَىوأَذوبُ عند معَاتِبِ الإِخوانِ
  14. ١٤وإذا السيوف قَطعْنْ كلَّ ضريبةٍقَطَعَ السيوفَ القاطِعاتِ لِساني