ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
تميم الفاطميمملوكيالكاملرثاءالنون
- ١أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
- ٢وأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاًلِلموتِ حِين يفرّ كلُّ جَبانِ
- ٣ويزِيدني ذلّ الخطوبِ تعظُّماًوتسلُّطُ الأيّامِ عِزَّ مكانِ
- ٤وعلِمتُ أخلاق الزمانِ فلم أَضِقْذَرْعاً بأيّامي وغَدْرِ زماني
- ٥فكما يَمَلّ الدهرُ مِن إعطائِهفكذا مَلالتُه مِن الحِرْمانِ
- ٦وكما يَكُر لمَعشرٍ بسعادةٍفكذا يَكُرّ لمِعشرٍ بِهوانِ
- ٧فإذا رماك بِشِدّةٍ فاصبر لهافلسوف يأتي بعدها بِليانِ
- ٨ولقد رضِيتُ من الزّمانِ بجَوْرِهمتحمِّلاً وشرِبتُ ما أَسْقاني
- ٩في حادثٍ نُدَمائيَ الأَشجانُ فيغَمَراته وتفكُّرِي رَيْحاني
- ١٠فَسلِ الليالي عن نَفاذِ عِزيمتيوسَلِ الحوادثَ عن ثبَاتِ جَناني
- ١١تُخْبِرْك عنِّي أَنني لم أَلقَهاهَيْنَ العَزائِمِ واهي الأركانِ
- ١٢أَصبحتُ لا أشتاق إلاّ للنَّدَىإِلْفاً ولا أَهوىَ سِوَى الإِحسانِ
- ١٣أَقَوى على مَضَضِ الشّدائِدِ والوَغَىوأَذوبُ عند معَاتِبِ الإِخوانِ
- ١٤وإذا السيوف قَطعْنْ كلَّ ضريبةٍقَطَعَ السيوفَ القاطِعاتِ لِساني