قصائد

حوارية بين الفراتين دارها

الفرزدقأمويالطويلغزلالراء

  1. ١حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُهالَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه
  2. ٢تَساقَطُ نَفسي إِثرَهُنَّ وَقَد بَدامِنَ الوَجدِ ما أُخفي وَصَدري مُخامِرُه
  3. ٣إِذا عَبرَةٌ وَرَّعتُها فَتَكَفكَفَتقَليلاً جَرَت أُخرى بِدَمعٍ تُبادِرُه
  4. ٤فَلَو أَنَّ عَيناً مِن بُكاءٍ تَحَدَّرَتدَماً كانَ دَمعي إِذ رِدائِيَ ساتِرُه
  5. ٥مَتى ما يَمُت عانيكِ يا لَيلِ تَعلَميمُصابَةَ ما يُسدي لِعانيكِ نائِرُه
  6. ٦تَرَي خَطَأً مِمّا اِئتَمَرتِ وَتَضمَنيجَريرَةُ مَولى لا يُغَمِّضُ ثائِرُه
  7. ٧فَلَم يَبقَ مِن عانيكِ إِلّا بَقِيَّةٌشَفاً كَجَناحِ النِسرِ مُرِّطَ سائِرُه
  8. ٨أَلا هَل لِلَيلى في الفِداءِ فَإِنَّنيأَرى رَهنَ لَيلى لا تُبالي أَواصِرُه
  9. ٩لَعَمري لَئِن أَصبَحتُ في السَيرِ قاصِداًلَقَد كانَ يَحلو لي لِعَينِيَ جائِرُه
  10. ١٠وَجَونٍ عَلَيهِ الجَصُّ فيهِ مَريضَةٌتَطَلَّعُ مِنهُ النَفسُ وَالمَوتُ حاضِرُه
  11. ١١حَليلَةُ ذي أَلفَينِ شَيخٍ يَرى لَهاكَثيرَ الَّذي يُعطى قَليلاً يُحاقِرُه
  12. ١٢نَهى أَهلَهُ عَنها الَّذي يَعلَمونَهُإِلَيها وَزالَت عَن رَجاها ضَرائِرُه
  13. ١٣أَتَيتُ لَها مِن مُختِلٍ كُنتُ أَدَّريبِهِ الوَحشَ ما يُخشى عَلَيَّ عَواثِرُه
  14. ١٤فَما زِلتُ حَتّى أَصعَدَتني حِبالُهاإِلَيها وَلَيلي قَد تَخامَصَ آخِرُه
  15. ١٥فَلَمّا اِجتَمَعنا في العَلالِيَّ بَينَناذَكِيٌّ أَتى مِن أَهلِ دارينَ تاجِرُه
  16. ١٦نَقَعتُ غَليلَ النَفسِ إِلّا لُبانَةًأَبَت مِن فُؤادي لَم تَرِمها ضَمائِرُه