قصائد

ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره

الفرزدقأمويالطويلغزلالراء

  1. ١أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُهوَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه
  2. ٢وَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَتعَلَيهِ الصَبا حَتّى تَنَكَّرَ داثِرُه
  3. ٣بِهِ كُلُّ ذَيّالِ العَشِيِّ كَأَنَّهُهِجانٌ دَعَتهُ لِلجُفورِ فَوادِرُه
  4. ٤خَلا بَعدَ حَيٍّ صالِحينَ وَحَلَّهُنَعامُ الحِمى بَعدَ الجَميعِ وَباقِرُه
  5. ٥بِما قَد نَرى لَيلى وَلَيلى مُقيمَةٌبِهِ في خَليطٍ لا تَناثى حَرائِرُه
  6. ٦فَغَيَّرَ لَيلى الكاشِحونَ فَأَصبَحَتلَها نَظَرٌ دوني مُريبٌ تَشازُرُه
  7. ٧أَراني إِذا ما زُرتُ لَيلى وَبَعلَهاتَلَوّى مِنَ البَغضاءِ دوني مَشافِرُه
  8. ٨وَإِن زُرتُها يَوماً فَلَيسَ بِمُخلِفيرَقيبٌ يَراني أَو عَدُوٌّ أُحاذِرُه
  9. ٩كَأَنَّ عَلى ذي الطِنءِ عَيناً بَصيرَةًبِمَقعَدِهِ أَو مَنظَرٌ هُوَ ناظِرُه
  10. ١٠يُحاذِرُ حَتّى يَحسِبَ الناسَ كُلَّهُممِنَ الخَوفِ لا تَخفى عَلَيهِم سَرائِرُه
  11. ١١غَدا الحَيُّ مِن بَينِ الأُعَيلامِ بَعدَماجَرى حَدَبُ البُهمى وَهاجَت أَعاصِرُه
  12. ١٢دَعاهُم لِسَيفِ البَحرِ أَو بَطنِ حائِلٍهَوىً مِن نَوى حَيٍّ أُمِرَّت مَرايِرُه
  13. ١٣غَدَونَ بِرَهنٍ مِن فُؤادي وَقَد غَدَتبِهِ قَبلَ أَترابِ الجَنوبِ تُماضِرُه
  14. ١٤تَذَكَّرتُ أَترابَ الجَنوبِ وَدونَهامَقاطِعُ أَنهارٍ دَنَت وَقَناطِرُه