قصائد

ليهنك يا ملء عين الزمان

تميم الفاطميمملوكيالمتقاربرومانسيةالياء

  1. ١لِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّماندوامُ السّرورِ ونيلُ الأماني
  2. ٢وأنّك أنت الإِمامُ الّذيأَبان له الفضلَ نصُّ القُران
  3. ٣فيا مُلبِسي النِعَمَ السابِغاتوموجِبَ حقّي ومُعْلي مكاني
  4. ٤ملكتَ ثنائي ببذلِ الجميلووصلِ الأيادي وقربِ التّداني
  5. ٥فأصبحتُ عنك حَسِيَر الجفونإذا رمتُ شكراً كَلِيلَ اللِّسانِ
  6. ٦فرُحْ عالماً أنّني شاكرٌسليمُ السَّريرِة صافي الجَنانِ
  7. ٧ذكرتُكَ ما بين كرِّ الكؤوسوقد أقبَلَ الّلهوُ مُرْخَى العِنانِ
  8. ٨وقد جاوَبَ الزِّيرُ في جَذْبِهمع البَمِّ ترجيعَ صوتِ المثَاني
  9. ٩وجاوَبَ قُمْرِيّةً فاختٌوعالتهُما نَغَماتُ القِيانِ
  10. ١٠ونحن نقسِّم وَسْطَ الكؤوسنُضاراً له حَبَبٌ كالجمُانِ
  11. ١١ولمّا تبدّت مَراجِيحُناتحرِّكها بالغَوالي الغَواني
  12. ١٢ونحن من الماءِ في وابلٍمَشُوبٍ بخمرٍ ومِسكٍ وبانِ
  13. ١٣فمِن مُعْمِل رَش زَرّافةٍومن قاذِفٍ بسُلاف القِنانِ
  14. ١٤وقد مَدَّ في النِّيلِ بدرُ الدُّجَىصفيحةَ سَيْفٍ صَقِيلٍ يَمانِ
  15. ١٥فلا زلتَ تَبقَى لِقَهرِ العِداوتمَلِك ما بقَي الفَرْقَدانِ
  16. ١٦فأنت الّذي بك نلنا المنىعلى كلّ حالٍ وفي كلّ شانِ