ليهنك يا ملء عين الزمان
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربرومانسيةالياء
- ١لِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّماندوامُ السّرورِ ونيلُ الأماني
- ٢وأنّك أنت الإِمامُ الّذيأَبان له الفضلَ نصُّ القُران
- ٣فيا مُلبِسي النِعَمَ السابِغاتوموجِبَ حقّي ومُعْلي مكاني
- ٤ملكتَ ثنائي ببذلِ الجميلووصلِ الأيادي وقربِ التّداني
- ٥فأصبحتُ عنك حَسِيَر الجفونإذا رمتُ شكراً كَلِيلَ اللِّسانِ
- ٦فرُحْ عالماً أنّني شاكرٌسليمُ السَّريرِة صافي الجَنانِ
- ٧ذكرتُكَ ما بين كرِّ الكؤوسوقد أقبَلَ الّلهوُ مُرْخَى العِنانِ
- ٨وقد جاوَبَ الزِّيرُ في جَذْبِهمع البَمِّ ترجيعَ صوتِ المثَاني
- ٩وجاوَبَ قُمْرِيّةً فاختٌوعالتهُما نَغَماتُ القِيانِ
- ١٠ونحن نقسِّم وَسْطَ الكؤوسنُضاراً له حَبَبٌ كالجمُانِ
- ١١ولمّا تبدّت مَراجِيحُناتحرِّكها بالغَوالي الغَواني
- ١٢ونحن من الماءِ في وابلٍمَشُوبٍ بخمرٍ ومِسكٍ وبانِ
- ١٣فمِن مُعْمِل رَش زَرّافةٍومن قاذِفٍ بسُلاف القِنانِ
- ١٤وقد مَدَّ في النِّيلِ بدرُ الدُّجَىصفيحةَ سَيْفٍ صَقِيلٍ يَمانِ
- ١٥فلا زلتَ تَبقَى لِقَهرِ العِداوتمَلِك ما بقَي الفَرْقَدانِ
- ١٦فأنت الّذي بك نلنا المنىعلى كلّ حالٍ وفي كلّ شانِ