ضعيف العصا بادي العروق ترى له
الراعي النميريأمويالطويلالعين
- ١ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُعَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
- ٢حِذا إِبِلٍ إِن تَتبَعِ الريحَ مَرَّةًيَدَعها وَيُخفِ الصَوتَ حَتّى تَرَيَّعا
- ٣لَها أَمرُها حَتّى إِذا ما تَبَوَّأَتبِأَخفافِها مَأوىً تَبَوَّأَ مَضجَعا
- ٤إِذا أَخلَفَت صَوبَ الرَبيعِ وَصى لَهاعَرادٌ وَحاذٌ أَلبَسا كُلَّ أَجرَعا
- ٥وَغَملى نَصِيٍّ بِالمِتانِ كَأَنَّهاثَعالِبُ مَوتى جِلدُها قَد تَزَلَّعا
- ٦بَني وابِشِيٍّ قَد هَوَينا جِوارَكُموَما جَمَعَتنا نِيَّةٌ قَبلَها مَعا
- ٧خَليطَينِ مِن شَعبَينِ شَتّى تَجاوَراقَديماً وَكانا بِالتَفَرُّقِ أَمتَعا
- ٨أَرى أَهلَ لَيلى لا يُبالي أَميرُهُمعَلى حالَةِ المَحزونِ أَن يَتَصَدَّعا
- ٩أَقولُ وَقَد زالَ الحُمولُ صَبابَةًوَشَوقاً وَلَم أَطمَع بِذَلِكَ مَطمَعا
- ١٠فَلَو أَنَّ حَقُّ اليَومَ مِنكُم إِقامَةٌوَإِن كانَ سَرحٌ قَد مَضى فَتَسَرَّعا
- ١١فَأَبصَرتُهُم حَتّى تَوارَت حُمولُهُمبِأَنقاءِ يَحمومٍ وَوَرَكنَ أَضرُعا
- ١٢يَحُثُّ بِهِنَّ الحادِيانِ كَأَنَّمايَحُثّانِ جَبّاراً بِعَينَينِ مُكرَعا
- ١٣فَلَمّا صَراهُنَّ التُرابُ لَقيتُهُعَلى البيدِ أَذرى عَبرَةً وَتَقَنَّعا
- ١٤فَدَع عَنكَ هِنداً وَالمِنى إِنَّما المُنىوَلوعٌ وَهَل يَنهى لَكَ الزَجرُ مولَعا
- ١٥رَأى ما أَرَتهُ يَومَ دارَةِ رَفرَفٍلِتَصرَعَهُ يَوماً هُنَيدَةُ مَصرَعا
- ١٦مَتى نَفتَرِش يَوماً عُلَيماً بِغارَةٍيَكونوا كَعَوصٍ أَو أَذَلَّ وَأَضرَعا
- ١٧وَحَيَّ الجُلاحِ قَد تَرَكنا بِدارِهِمسَواعِدَ مُلقاةً وَهاماً مُصَرَّعا
- ١٨وَنَحنُ جَدَعنا أَنفَ كَلبٍ وَلَم نَدَعلِبَهراءَ في ذِكرٍ مِنَ الناسِ مَسمَعا
- ١٩قَتَلنا لَوَ اِنَّ القَتلَ يَشفي صُدورَنابِتَدمُرَ أَلفاً مِن قُضاعَةَ فَأَفرَعا
- ٢٠فَلا تَصرِمي حَبلَ الدُهَيمِ جَريرَةًبِتَركِ مَواليها الأَدانينَ ضُيَّعا
- ٢١يُسَوِّقُها تَرعِيَّةٌ ذو عَباءَةٍبِما بَينَ نَقبٍ فَالحَبيسِ فَأَقرَعا
- ٢٢هِدانٌ أَخو وَطبٍ وَصاحِبُ عُلبَةٍيَرى المَجدَ أَن يَلقى خَلاءً وَأَمرُعا
- ٢٣تَرى وَجهَهُ قَد شابَ في غَيرِ لِحيَةٍوَذا لُبَدٍ تَحتَ العِصابَةِ أَنزَعا
- ٢٤تَرى كَعبَهُ قَد كانَ كَعبَينِ مَرَّةًوَتَحسَبُهُ قَد عاشَ حَولاً مُكَنَّعا
- ٢٥إِذا سَرَحَت مِن مَنزِلٍ نامَ خَلفَهابِمَيثاءَ مِبطانُ الضُحى غَيرَ أَروَعا
- ٢٦وَإِن بَرَكَت مِنها عَجاساءُ جِلَّةٌبِمَحنِيَةٍ أَشلى العِفاسَ وَبَروَعا
- ٢٧إِذا بِتُّمُ بَينَ الأُدَيّاتِ لَيلَةًوَأَخنَستُمُ مِن عالِجٍ كُلَّ أَجرَعا
- ٢٨عُمَيرِيَّةٌ حَلَّت بِرَملِ كُهَيلَةٍفَبَينونَةٍ تَلقى لَها الدَهرَ مَربَعا
- ٢٩كَأَنّي بِصَحراءِ السُبَيعَينِ لَم أَكُنبِأَمثالِ هِندٍ قَبلَ هِندٍ مُفَجَّعا
- ٣٠كَأَنَّ عَلى أَعجازِها كُلَّما رَأَتسَماوَتَهُ فَيئاً مِنَ الطَيرِ وُقَّعا
- ٣١فَقودوا الجِيادِ المُسنِفاتِ وَأَحقِبواعَلى الأَرحَبِيّاتِ الحَديدَ المُقَطَّعا
- ٣٢إِذا لَم تَرُح أَدّى إِلَيها مُعَجِّلٌشَعيبَ أَديمٍ ذا فِراغَينِ مُترَعا
- ٣٣يُطِفنَ بِجَونٍ ذي عَثانينَ لَم تَدَعأَشاقيصُ فيهِ وَالبَدِيّانِ مَصنَعا
- ٣٤وَمِن فارِسٍ لَم يَحرِمِ السَيفَ حَظَّهُإِذا رُمحُهُ في الدارِعينَ تَجَزَّعا
- ٣٥فَأَلقى عَصا طَلحٍ وَنَعلاً كَأَنَّهاجَناحُ السُمانى رَأسُهُ قَد تَصَوَّعا
- ٣٦أُسِفَّ جَسيدَ الحاذِ حَتّى كَأَنَّماتَرَدّى صَبيغاً باتَ في الوَرسِ مُنقَعا[RIGHT][/P]