قصائد

بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا

الراعي النميريأمويالبسيطالدال

  1. ١بانَ الأَحِبَّةُ بِالعَهدِ الَّذي عَهِدوافَلا تَمالُكَ عَن أَرضٍ لَها عَمَدوا
  2. ٢وَرادَ طَرفُكَ في صَحراءَ ضاحِيَةٍفيها لِعَينَيكَ وَالأَظعانِ مُطَّرِدُ
  3. ٣وَاِستَقبَلَت سَربَهُم هَيفٌ يَمانِيَةٌهاجَت نِزاعاً وَحادٍ خَلفَهُم غَرِدُ
  4. ٤حَتّى إِذا حالَتِ الأَرحاءُ دونَهُمُأَرحاءَ أَرمُلَ حارَ الطَرفُ أَو بَعَدوا
  5. ٥حَثّوا الجِمالَ وَقالوا إِنَّ مَشرَبَكُموادي المِياهِ وَأَحساءٌ بِهِ بُرُدُ
  6. ٦وَفي الخِيامِ إِذا أَلقَت مَراسِيَهاحورُ العُيونِ لِإِخوانِ الصِبى صُيُدُ
  7. ٧كَأَنَّ بَيضَ نَعامٍ في مَلاحِفِهاإِذا اِجتَلاهُنَّ قَيظٌ لَيلُهُ وَمِدُ
  8. ٨لَها خُصورٌ وَأَعجازٌ يَنوءُ بِهارَملُ الغِناءِ وَأَعلى مَتنِها رُؤُدُ
  9. ٩مِن كُلِّ واضِحَةِ الذِفرى مُنَعَّمَةٍغَرّاءَ لَم يَغذُها بُؤسٌ وَلا وَبَدُ
  10. ١٠يَثني مَساوِفُها غُرضوفَ أَرنَبَةًشَمّاءَ مِن رَخصَةٍ في جيدِها أَوَدُ
  11. ١١لَها لِثاثٌ وَأَنيابٌ مُفَلَّجَةٌكَالأُقحُوانِ عَلى أَطرافِهِ البَرَدُ
  12. ١٢يَجري بِها المِسكُ وَالكافورُ آوِنَةًوَالزَعفَرانُ عَلى لَبّاتِها جَسِدُ
  13. ١٣كَأَنَّ رَيطَةَ جَبّارٍ إِذا طُوِيَتبَهوُ الشَراسيفِ مِنها حينَ تَنخَضِدُ
  14. ١٤نِعمَ الضَجيعُ بُعَيدَ النَومِ يُلجِئُهاإِلى حَشاكَ سَقيطُ اللَيلِ وَالثَأَدُ
  15. ١٥كَأَنَّ نَشوَتَها وَاللَيلُ مُعتَكِرٌبَعدَ العِشاءِ وَقَد مالَت بِها الوُسُدُ
  16. ١٦صَهباءُ صافِيَةٌ أَغلى التِجارُ بِهامِن خَمرِ عانَةَ يَطفو فَوقَها الزَبَدُ
  17. ١٧لَولا المَخاوِفُ وَالأَوصابُ قَد قَطَعَتعُرضَ الفَلاةِ بِنا المَهرِيَّةُ الوُخُدُ
  18. ١٨في كُلِّ غَبراءَ مَخشِيٍّ مَتالِفُهاجَدّاءَ لَيسَ بِها عِدٌّ وَلا ثَمَدُ
  19. ١٩تُمسي الرِياحُ بِها حَسرى وَيَتبَعُهاسُرادِقٌ لَيسَ في أَطرافِهِ عَمَدُ
  20. ٢٠بَصباصَةُ الخِمسِ في زَوراءَ مَهلَكَةٍيَهدي الأَدِلّاءَ فيها كَوكَبٌ وَحَدُ
  21. ٢١كَلَّفتُ مَجهولَها نوقاً يَمانِيَةًإِذا الحُداةُ عَلى أَكسائِها حَفَدوا
  22. ٢٢حُسبَ الجَماجِمِ أَشباهاً مُذَكَّرَةًكَأَنَّها دُمُكٌ شيزِيَّةٌ جُدُدُ
  23. ٢٣قامَ السُقاةَ فَناطوها إِلى خُشُبٍعَلى كُبابٍ وَحَومٍ خامِسٌ يَرِدُ
  24. ٢٤ذَوُو جَآجِئَ مُبتَلٌّ مَآزِرُهُمبَينَ المَرافِقِ في أَيديهِمُ حَرَدُ
  25. ٢٥أَو رَعلَةٌ مِن قَطا فَيحانَ حَلَّأَهاعَن ماءِ يَثبَرَةَ الشُبّاكُ وَالرَصَدُ
  26. ٢٦تَنجو بِهِنَّ مِنَ الكُدرِيِّ جانِيَةٌبِالرَوضِ رَوضِ عَماياتٍ لَها وَلَدُ
  27. ٢٧لَمّا تَخَلَّسَ أَنفاساً قَرائِنُهامِن غَمرِ سَلمى دَعاها تَوأَمٌ قَرِدُ
  28. ٢٨تَهوي لَهُ بِشُعَيبٍ غَيرِ مُعصَمَةٍمُنغَلَّةٍ دونَها الأَحشاءُ وَالكَبِدُ
  29. ٢٩دونَ السَماءِ وَفَوقَ الأَرضِ مَسلَكُهاتيهٌ نَفانِفُ لا بَحرٌ وَلا بَلَدُ
  30. ٣٠تَطاوَلَ اللَيلُ مِن هَمٍّ تَضَيَّفَنيدونَ الأَصارِمِ لَم يَعشُر بِهِ أَحَدُ
  31. ٣١إِلّا نَجِيَّةَ آرابٍ تُقَلِّبُنيكَما تَقَلَّبَ في قُرموصِهِ الصَرِدُ
  32. ٣٢مِن أَمرِ ذي بَدَواتٍ لا تَزالُ لَهُبَزلاءُ يَعيا بِها الجَثّامَةُ اللُبَدُ
  33. ٣٣وَعَينِ مُضطَمِرِ الكَشحَينِ أَرَّقَهُهَمٌّ غَريبٌ وَناوي حاجَةٌ أَفِدُ
  34. ٣٤وَناقَةٍ مِن عِتاقِ النوقِ ناجِيَةٍحَرفٍ تَباعَدَ مِنها الزَورُ وَالعَضَدُ
  35. ٣٥ثَبجاءَ دَفواءَ مَبنيٍّ مَرافِقُهاعَلى حَصيرَينِ في دَفَّيهِما جُدَدُ
  36. ٣٦مَقّاءَ مَفتوقَةِ الإِبطَينِ ماهِرَةٍبِالسَومِ ناطَ يَدَيها حارِكٌ سَنَدُ
  37. ٣٧يَنجو بِها عُنُقٌ صَعلٌ وَتُلحِقُهارِجلٍ أَصَكَّ خِدَبٍّ فَوقَهُ لَبِدُ
  38. ٣٨تُضحي إِذا العيسُ أَدرَكنا نَكائِثَهاخَرقاءَ يَعتادُها الطوفانُ وَالزُؤُدُ
  39. ٣٩كَأَنَّها حُرَّةُ الخَدَّينِ طاوِيَةٌبِعالِجٍ دونَها الخَلّاتُ وَالعُقَدُ
  40. ٤٠تَرمي الفِجاجَ بِكَحلاوَينِ لَم تَجِداريحَ الدُخانِ وَلَم يَأخُذهُما رَمَدُ
  41. ٤١باتَت بِشَرقِيِّ يَمؤودٍ مُباشَرَةًدِعصاً أَرَذَّ عَلَيهِ فُرَّقٌ عُنُدُ
  42. ٤٢في ظِلِّ مُرتَجِزٍ تَجلو بَوارِقُهُلِلناظِرَينِ رِواقاً تَحتَهُ نَضَدُ
  43. ٤٣طَورَينِ طَوراً يَشُقُّ الأَرضَ وابِلُهُبَعدَ العَزازَ وَطَوراً ديمَةٌ رَغَدُ
  44. ٤٤حَتّى غَدَت في بَياضِ الصُبحِ طَيِّبَةًريحَ المَباءَةَ تَخدي وَالثَرى عَمِدُ
  45. ٤٥لَمّا رَأَت ما أُلاقي مِن مُجَمجَمَةٍهِيَ النَجِيُّ إِذا ما صُحبَتي هَجَدوا
  46. ٤٦قامَت خُلَيدَةُ تَنهاني فَقُلتُ لَهاإِنَّ المَنايا لِميقاتٍ لَهُ عَدَدُ
  47. ٤٧وَقُلتُ ما لِاِمرِئٍ مِثلي بِأَرضِكُمُدونَ الإِمامِ وَخَيرِ الناسِ مُتَّأَدِ
  48. ٤٨إِنّي وَإِيّاكِ وَالشَكوى الَّتي قَصَرَتخَطوي وَنَأيُكِ وَالوَجدُ الَّذي أَجِدُ
  49. ٤٩كَالماءِ وَالظالِعُ الصَديانُ يَطلُبُهُهُوَ الشِفاءُ لَهُ وَالرِيُّ لَو يَرِدُ
  50. ٥٠إِنَّ الخِلافَةَ مِن رَبّي حَباكَ بِهالَم يُصفِها لَكَ إِلّا الواحِدُ الصَمَدُ
  51. ٥١أَلقابِضُ الباسِطُ الهادي لِطاعَتِهِفي فِتنَةِ الناسِ إِذ أَهواؤُهُم قِدَدُ
  52. ٥٢أَمراً رَضيتَ لَهُ ثُمَّ اِعتَمَدتَ لَهُوَاِعلَم بِأَنَّ أَمينَ اللَهِ مُعتَمَدُ
  53. ٥٣وَاللَهُ أَخرَجَ مِن عَمياءَ مُظلِمَةٍبِحَزمِ أَمرِكَ وَالآفاقُ تَجتَلِدُ
  54. ٥٤فَأَصبَحَ اليَومَ في دارٍ مُبارَكَةٍعِندَ المَليكِ شِهاباً ضَوءُهُ يَقِدُ
  55. ٥٥وَنَحنُ كَالنَجمِ يَهوي مِن مَطالِعِهِوَغوطَةُ الشامِ مِن أَعناقِنا صَدَدُ
  56. ٥٦نَرجو سِجالاً مِنَ المَعروفِ تَنفَحُهالِسائِليكَ فَلا مَنٌّ وَلا حَسَدُ
  57. ٥٧ضافي العَطِيَّةِ راجيهِ وَسائِلُهُسَيّانِ أَفلَحَ مَن يُعطي وَمَن يَعِدُ
  58. ٥٨أَنتَ الحَيا وَغِياثٌ نَستَغيثُ بِهِلَو نَستَطيعُ فَداكَ المالُ وَالوَلَدُ
  59. ٥٩أَزرى بِأَموالِنا قَومٌ أَمَرتَهُمُبِالعَدلِ فينا فَما أَبقوا وَما قَصَدوا
  60. ٦٠نُعطي الزَكاةَ فَما يَرضى خَطيبُهُمُحَتّى نُضاعِفَ أَضعافاً لَها غُدَدُ
  61. ٦١أَمّا الفَقيرُ الَّذي كانَت حُلوبَتُهُوَفقَ العِيالِ فَلَم يُترَك لَهُ سَبَدُ
  62. ٦٢وَاِختَلَّ ذو المالِ وَالمُثرونَ قَد بَقِيَتعَلى التَلاتِلِ مِن أَموالِهِم عُقَدُ
  63. ٦٣فَإِن رَفَعتَ بِهِم رَأساً نَعَشتَهُمُوَإِن لَقوا مِثلَها في قابِلٍ فَسَدوا