أسرب مها عن أم سرب جنه
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربرومانسيةالنون
- ١أسْربُ مَهاً عَنَّ أمْ سِرْبٌ جِنَّهْحَكَيْتُنَّهُنَّ ولَسْتُنَّ هُنَّهْ
- ٢أأنْتُنَّ أنجم ذا الجوِّ أَمْبُروجُ النجومِ جلا بيبُكُنّهْ
- ٣فضحتُنّ بالكُحْل أُدْمَ الظِّباءْوعِبْتُنَّهُنَّ بأَجْيادِكُنّهْ
- ٤أَلستُنّ كنتنّ قلتُنّ ليبألا تَحوَّلْنَ عن عَهدكُنّه
- ٥ولم أر غِيداً سِواكُنَّ مِسْنَفأشبهْنَ في لِينهِنّ الأعِنَّه
- ٦غصون تقسَّمن شمسَ الضُّحاوكُثْبانَ خَبْتٍ وصَبْغَ الدُّجنَّه
- ٧حَمْلنَ محاجِرَ عِين المَهَاوَأبدَيْن ألحاظَ أطلائِهنه
- ٨فيا ما أُعَيْذِبَ ألفاظَهنّويا ما أمَيْلِحَ ألحاظَهنّه
- ٩إذا رُمْن ظُلْماً فسلطانُهُنّعلينا مَلاحَةُ أحداقِهِنّه
- ١٠بَرَزْن لنا عاطِراتِ الجُيوبْبسَفْحِ الكَثِيب بوادي بُوَنَّهْ
- ١١فَعطَّرْن مِن طِيبِهنَّ النَّسيمْوأبدَيْن مِن لَوْعتي المستِكنّه
- ١٢ولمّا سَفَرْن صَبَغْنَ الضُّحابماءِ الخدودِ وتَوْرِيدِهِنّه
- ١٣فِلِلَّهِ هاتَا غَدَاة انقضَتْبطاعتِنا وبِعِصْيانِهنّهْ
- ١٤وَصَهبْاءَ تَغْدو لِشُرّابِهاإذا ابْتَكروها مِن الهَمِّ جُنَّهْ
- ١٥تَطُوف علينا بأقداحهاحسانٌ حَكتهُنّ في نَشْرهنّه
- ١٦نَواعمُ لا يستطِعن النُّهوضْإذا قُمْن مِنْ ثِقْل أردافِهِنَّه
- ١٧حَسُنَّ كحُسْنِ ليالي العزِيزِوجِئن ببهجةِ أيّامِهِنّه
- ١٨إمامٌ يَضَنّ على عِرْضِهولا يَعْترِيه على المالِ ضِنّه
- ١٩فسَلْ هل غَدَتْ قَطُّ أموالُهوَأَمْسَيْن مِن جُودِه مطمئِنّه
- ٢٠وهل أبصَرَتْ قطُّ أرماحَهعُيونُ الورى غيرَ حُمْرٍ الأسِنّه
- ٢١سحائِبُ كفَّيْهِ مُنهلَّةٌعلينا بمعروفِها مُرْجَحنّه
- ٢٢معالي نِزارٍ عَلَوْنَ النُّجومونِلْنَ مِن المجدِ ما لمَ يَنَلْنَهْ
- ٢٣كذا يَكسِب الفضل من قد سعَىإليه ويَبني العُلا إِنَّ إِنّه
- ٢٤كِلا راحَتْيك ندىً أو ردىًكأنّك للناسِ نارٌ وجَنّه
- ٢٥فلولاك لم يَغْدُ فينا الهُدَىمُنِيراً ولم يُصبِحِ العفُو سُنّه
- ٢٦إذا قال أَتْبَعَهُ بالفعالوإن جاد لَم يُتْبِع الجُودَ مِنّه
- ٢٧مَنعتَ الخلافَةَ مَنْعَ الأسودِإذا ما غَضِبنَ لأشْبَالِهنّه
- ٢٨وَأَمضَيتَ عزمكَ حتَّى أَخفْتَبه في بطون النِّساءِ الأَجِنّه
- ٢٩يَليقُ بك المُلْكُ حُسْناً كماتَليق المَعالي بأَربابهِنّه
- ٣٠وإنِّي وإن كنتُ نَجْلَ المُعِزِّلَعَبْدُك والحقُّ ما إنْ أُكِنه
- ٣١رأى الخيرَ مَن أَضْمَر الخيرَ فِيكْوجُوزيَ بالشرِّ مَن قد أَجنّه