أقول لسرب من حمام عرضن لي
تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالنون
- ١أقول لِسربٍ مِن حَمامٍ عَرَضْن لييُغرِّدن في أعلى الغصونِ وينَدُبْنا
- ٢ويسكَّن في خضراءَ ناعمةِ الرُّباأَنيقةِ رَوْض النَّبْتِ آنِسةِ المَغنى
- ٣بَوارِحَ لا يخشَيْن بَيْناً ولا نوىًرواتِع لا يَعرِفن همّاً ولا حُزْنا
- ٤فقلتُ هنيئاً للحَمامِ أمانُهوإن كانتِ الأَيّامُ لم تُعطني أمنا
- ٥أسِرْبَ الحَمامِ لو لقِيتُنَّ بعضَ ماأُلاقي لأَصبحتُنّ أوّلَ من يَضْنَى
- ٦ولو قد علمِتُنّ الّذي أنا عالمٌلما ناح منكْم هاتِفٌ لا ولا غَنىَّ
- ٧ومَن جَرَّب الأيّامَ تجرِبتي لهادَرَى أنّها ليست تدومُ على مَعنَى
- ٨فحسبُك يا دهرُ اصطلَيتَ بنارِ منلو أنّك سُمّ في تَراقِيهِ ما أَنَّا
- ٩وأكثرُ ما أهُجوك يا زمني بهمن الفِعل أَنِّي لم أُحسِّنْ بك الظِّنّا
- ١٠ذمَمْناك يا صَرْفَ الحوادثِ فانتصِرْوسُؤْناك يا رَيبَ الزمانِ فخذ مِنّا
- ١١فإنّا أُناس لا نَذِلّ لنَكْبةٍوأخلاقنا لا تَعرِف الخوفَ والجُبنا