قصائد

أقول لسرب من حمام عرضن لي

تميم الفاطميمملوكيالطويلحزنالنون

  1. ١أقول لِسربٍ مِن حَمامٍ عَرَضْن لييُغرِّدن في أعلى الغصونِ وينَدُبْنا
  2. ٢ويسكَّن في خضراءَ ناعمةِ الرُّباأَنيقةِ رَوْض النَّبْتِ آنِسةِ المَغنى
  3. ٣بَوارِحَ لا يخشَيْن بَيْناً ولا نوىًرواتِع لا يَعرِفن همّاً ولا حُزْنا
  4. ٤فقلتُ هنيئاً للحَمامِ أمانُهوإن كانتِ الأَيّامُ لم تُعطني أمنا
  5. ٥أسِرْبَ الحَمامِ لو لقِيتُنَّ بعضَ ماأُلاقي لأَصبحتُنّ أوّلَ من يَضْنَى
  6. ٦ولو قد علمِتُنّ الّذي أنا عالمٌلما ناح منكْم هاتِفٌ لا ولا غَنىَّ
  7. ٧ومَن جَرَّب الأيّامَ تجرِبتي لهادَرَى أنّها ليست تدومُ على مَعنَى
  8. ٨فحسبُك يا دهرُ اصطلَيتَ بنارِ منلو أنّك سُمّ في تَراقِيهِ ما أَنَّا
  9. ٩وأكثرُ ما أهُجوك يا زمني بهمن الفِعل أَنِّي لم أُحسِّنْ بك الظِّنّا
  10. ١٠ذمَمْناك يا صَرْفَ الحوادثِ فانتصِرْوسُؤْناك يا رَيبَ الزمانِ فخذ مِنّا
  11. ١١فإنّا أُناس لا نَذِلّ لنَكْبةٍوأخلاقنا لا تَعرِف الخوفَ والجُبنا