قصائد

بنو أسد رجلان رجل تذبذبت

الأخطلأمويالطويلمدحالراء

  1. ١بَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَتوَرِجلٌ أَضافَتها إِلَينا التَراتِرُ
  2. ٢فَما الدينَ حاوَلتُم وَلَكِن دَعاكُمُإِلى الدينِ جوعٌ لا يُغَمِّضُ ساهِرُ
  3. ٣بَني أَسَدٍ قيسَت بِيَ الرُهنُ قَبلَكُمذَواتُ المَدى وَالمُلهِباتُ المَحاضِرُ
  4. ٤فَما كانَ في مَدِّ المَدى لِيَ نَكبَةٌوَلا عَثرَةٌ إِنَّ البِطاءَ العَواثِرُ
  5. ٥أَخَنجَرُ لَو كُنتُم قُرَيشاً شَبِعتُمُوَما هَلَكَت جوعاً بِلَغوى المَعاصِرُ
  6. ٦إِذاً لَضَرَبتُم في البِطاحِ بِسُهمَةٍوَكانَ لَكُم مِن طَيرِ مَكَّةَ طائِرُ
  7. ٧وَلَكِنَّما اِحتَكَّت بِكُم قَمَلِيَّةٌبِها باطِنٌ مِن داءِ سوءٍ وَظاهِرُ
  8. ٨وَأَمّا تَمَنّيكُم قُرَيشاً فَإِنَّهامَصابيحُ يَرميها بِعَينَيهِ ناظِرُ
  9. ٩إِذا نَوفَلٌ حَلَّت بِزَمزَمَ أَرحُلاًوَعَبدُ مَنافٍ حَيثُ تُهدى النَحائِرُ
  10. ١٠فَتِلكُم قُرَيشٌ عِندَ ذاكَ وَأَنتُمُمَكانَ الخُصى قُدّامَهُنَّ المَناخِرُ
  11. ١١فَما أَنتُمُ مِنهُم وَلَكِنَّكُم لَهُمعَبيدُ العَصا ما دامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
  12. ١٢وَما خُتِمَت أَكتافُكُم لِنُبُوَّةٍوَأَستاهُكُم ما فَسَّحَتها المَنابِرُ
  13. ١٣بَني أَسَدٍ لَستُم بِسِيِيِ فَتُشتَمواوَلَكِنَّما سِيِيِ سُلَيمٌ وَعامِرُ
  14. ١٤بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا الفَخرَ بَينَكُمفَأَنتُم لِئامَ الناسِ بادٍ وَحاضِرُ
  15. ١٥بَني أَسَدٍ لا تَذكُروا المَجدَ وَالعُلافَإِنَّكُمُ في السوقِ كُذبٌ سَماسِرُ
  16. ١٦فَإِن تَدعُ سَعداً لا يُجِبكَ وَدونَهالُجَيمُ بنُ صَعبٍ وَالحُلولُ الكَراكِرُ
  17. ١٧هُمُ يَومَ ذي قارٍ أَناخوا فَجالَدواغَداةَ أَتاهُم بِالفُيولِ الأَساوِرُ
  18. ١٨تُمَسّي بِآجامَ الفُراتِ سَفاهَةًوَتُحصِدُ في حافاتِهِ وَتُكاثِرُ
  19. ١٩إِذا شِئتَ أَن تَلقى غُلامَ نَزيعَةٍبَنو كاهِلٍ أَخوالُهُ وَالغَواضِرُ
  20. ٢٠بَنو مُردَفاتٍ رَدَّهُنَّ لِعَنوَةٍقِراعُ الكُماةِ وَالرِماحُ الشَواجِرُ
  21. ٢١أَخَنجَرُ قَد أَخزَيتَ قَومَكَ بِالَّتيرَمَتكَ فُوَيقَ الحاجِبَينِ السَنابِرُ
  22. ٢٢فَلَو كُنتَ ذا عِزٍّ مَنَعتَ بِبَعضِهِجَبينَكَ أَن تَدمى عَلَيهِ البَصائِرُ
  23. ٢٣فَأَبدِ لِمَن لاقَيتَ وَجهَكَ وَاِعتَرِفبِشَنعاءَ لِلذِبّانِ فيها مَصايِرُ
  24. ٢٤بِنَعّارَةٍ يَنفي المَسابيرَ أَريُهاعَلَيها مِنَ الزُرقِ العُيونِ العَساكِرِ
  25. ٢٥أَمِن عَوَزِ الأَسماءِ سُمّيتَ خَنجَراًوَشَرُّ سِلاحِ المُسلِمينَ الخَناجِرُ
  26. ٢٦غَمَرناكَ إِسلاماً وَإِن تَكُ فِتنَةٌتَكُن ثَعلَباً دارَت عَلَيهِ الدَوائِرُ
  27. ٢٧وَلَو كُنتَ أَبصَرتَ القَنابِلَ وَالقَناوَهَبوَةَ يَومٍ هَيَّجَتها الحَوافِرُ
  28. ٢٨بِرابِيَةِ الخابورِ ما أَقرَنَت لَناخُزَيمَةُ إِذ سارَت إِلَينا وَعامِرُ
  29. ٢٩وَإِنَّ اِمرَأً ما بَينَ عَينَيهِ كَاِستِهِهَجا وائِلاً طُرّاً لِأَحمَقُ فاجِرُ
  30. ٣٠تَرى الحَنظَلَ العامِيُّ حَولَ بُيوتِهِمفَبِئسَ القِرى مِمّا تُسيغُ الحَناجِرُ
  31. ٣١وَمالَكَ في حَيَّي خُزَيمَةَ مِن حَصىًوَلا لَكَ في قَيسِ بنِ عَيلانَ ناصِرُ