وصيابة السعدين حولي قرومها
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُهاوَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ
- ٢فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةًوَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ
- ٣وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُناوَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ
- ٤بِمَن حينَ تَلقى مالِكاً تَتَّقي العَصاوَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ
- ٥فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌوَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ
- ٦أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَماغَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ
- ٧هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِلَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ
- ٨إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُهالَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ
- ٩وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُموَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ
- ١٠نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنافَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ
- ١١وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌكِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ
- ١٢وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍجَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ