قصائد

وصيابة السعدين حولي قرومها

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُهاوَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ
  2. ٢فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةًوَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ
  3. ٣وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُناوَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ
  4. ٤بِمَن حينَ تَلقى مالِكاً تَتَّقي العَصاوَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ
  5. ٥فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌوَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ
  6. ٦أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَماغَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ
  7. ٧هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِلَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ
  8. ٨إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُهالَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ
  9. ٩وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُموَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ
  10. ١٠نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنافَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ
  11. ١١وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌكِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ
  12. ١٢وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍجَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ