قصائد

كتب المشيب بأبيض في أسود

البوصيريمملوكيالكاملرثاءالدال

  1. ١كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِ
  2. ٢خَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُهاوصْفَ المَشيبِ وقُلْنَ لِي لا تَبْعَدِ
  3. ٣ولِذاكَ أَظْهَرَتِ انْكِسَارَ جُفُونهادَعْدٌ وآذَنَ خَدُّها بِتَوَرُّدِ
  4. ٤يا جِدَّةَ الشَّيْبِ الَّتِي ما غادَرَتلِنُفُوسِنا مِنْ لَذَّةٍ بمجدَّدِ
  5. ٥ذَهَب الشَّبابُ وسَوْفَ أذْهَبُ مِثْلَماذَهَبَ الشبابُ وما امرؤٌ بِمُخَلَّدِ
  6. ٦إنَّ الفَنَاءَ لكلِّ حَيٍّ غايَةٌمَحْتُومَةٌ إنْ لَمْ يَكُنْ فكأَنْ قَدِ
  7. ٧وارَحْمَتا لِمُصَوِّرٍ مَتَطَوِّرفي كلِّ طَوْرٍ صورَةَ المُتَردِّدِ
  8. ٨قَذَفَتْ به أَيْدِي النَّوَى مِنْ حالِقٍسامِي المَحَلِّ إلى الحَضيضِ الأوهَدِ
  9. ٩مُسْتَوْحِشٍ فِي أُنْسِهِ مُتعاهِدٍبحنِينِهِ شَوْقَاً لأَوَّلِ مَعْهَدٍ
  10. ١٠مَنَعَتْهُ أَسبابٌ لَدَيْهِ رجُوعَهُفاشتاقَ للأَوْطان شَوْقَ مُقَيَّدِ
  11. ١١يا لَيْتَهُ لَوْ دامَ نَسْياً ما لَهُمِنْ ذاكِرٍ أوْ أنهُ لم يُولَدِ
  12. ١٢حَمَلَ الهَوَى جَهْلاً بأَثْقَالِ الهَوَىمُسْتَنْجِداً بعزيمةٍ لم تُنْجِدِ
  13. ١٣ما إنْ يَزالُ بما تَكَلَّفَ حَمْلَهُفي خُطَّتَي خَسْفٍ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
  14. ١٤غَرضاً لأَمْرٍ لا تَطيشُ سِهامُهُومُعَرَّضاً لِمُعَنِّفٍ ومُفَنِّدِ
  15. ١٥وَخَلِيفَةٍ في الأرضِ إِلَّا أنَّهمُتَوَعِّدٌ فيها وعيدَ الهُدْهُدِ
  16. ١٦وَجَبَ السُّجُودُ لهُ فلما أنْ عصىقالت خطيئَتُهُ لهُ اركعْ واسْجُدِ
  17. ١٧وَنَبَتْ به الأوطان فهْوَ بِغُرْبَةٍما بينَ أعداءٍ يَسيرُ وحُسَّدِ
  18. ١٨أنفاسه تُحصَى عليه وعلم مايفضى إليه غدا له حُكمُ الغدِ
  19. ١٩أبَداً تَرَاهُ واجِداً أَوْ عادِماًفي حَيْرَةٍ لَقْطَاتُها لم تُنْشَدِ
  20. ٢٠يُمسِي ويُصْبِحُ مُتْهِماً أَوْ مُنْجِداًلِمعادِهِ معَ مُتْهِمٍ أَوْ مُنْجِدِ
  21. ٢١يَرْمِي به سَهْلاً وَوَعْراً زاجِراًبَطْنُ المِسَنِّ به كَظَهْرِ المِبْرَدِ
  22. ٢٢مُتَخَوِّفاً منه المصيرَ لِمَنْزِلٍمُسْتَوْبِل المَرْعَى وبيل المَوْرِدِ
  23. ٢٣ما إنْ رأى الجاني به أَعْمالَهإِلَّا تَمَنَّى أنَّه لَم يولَدِ
  24. ٢٤حَسْبي لَهُ حُبُّ النبيِّ وآلِهِعِنْدَ الإِلهِ وسيلَةً لَمْ تُرْدَدِ
  25. ٢٥فإذا أجَبْتَ سؤالَهَ فِي آلِهِسَل تُعْطَ واسْتَمْدِد فَلاحاً تُمْدَدِ
  26. ٢٦وأْمَنْ إذا قامَ النبيُّ مَقَامَهُ المَحْمُودَ في الأمرِ المُقيمِ المُقْعِدِ
  27. ٢٧وتَزَوَّدِ التَّقْوَى فإن لم تستطعْفمِنَ الصلاة على النبيِّ تَزَوَّدِ
  28. ٢٨صلّى عليه اللَّهُ إن صلاةَ مَنْصلّى عليه ذَخيرةٌ لم تَنْفَدِ
  29. ٢٩واسمَعْ مَدائحَ آلِ بيتِ المصطفىمِنى ودونَكَ جَمْعُها في المُفرَدِ
  30. ٣٠صِنوُ النبيِّ أَخُو النبيِّ وزِيرُهُوَوَليُّهُ فِي كلِّ خَطْبٍ مُؤْيِدِ
  31. ٣١جَدُّ الإِمامِ الشَّاذِليِّ المُنْتَميشَرَفاً إليهِ لِسَيِّدِ عَنْ سَيِّدِ
  32. ٣٢أسماؤُهم عِشْرُونَ دُونَ ثَلاثَةٍجاءتْ على نَسَقٍ كأحْرُفٍ أَبْجَدِ
  33. ٣٣لِعلِيّ الحَسَنُ انْتَمَى لِمُحمَّدٍعيسى وسِرُّ مُحَمَّدٍ في أَحْمَدِ
  34. ٣٤وَاخْتارَ بَطَّالٌ لِورْدٍ يُوشَعاًوبِيُوسُفٍ وافَى قُصَيٌّ يَقْتَدِي
  35. ٣٥وبِحاتمٍ فُتِحَتْ سِيادَةُ هُرْمُزٍوغَدا تَمِيمٌ لِلْمَكَارِمِ يَهْتَدِي
  36. ٣٦وبِعَبْدِ جَبَّارِ السمواتِ انْتَضَىلِلْفَضْلِ عبد اللَّهِ أيَّ مُهَنَّدِ
  37. ٣٧وأتَى عَليٌّ في العُلا يَتْلُوهمفاختِمْ به سُوَرَ العُلا والسُّؤْدُدِ
  38. ٣٨أعْنِي أَبا الحَسَنِ الإِمامَ المُجْتَبَىمِنْ هَاشِمٍ والشَّاذِليَّ المَوْلِدِ
  39. ٣٩إنَّ الإِمامَ الشَّاذِليَّ طَرِيقُهُفِي الفَضْلِ واضحَةٌ لِعَيْنِ المُهْتَدِي
  40. ٤٠فانْقُلْ ولوْ قَدَماً عَلَى آثارِهِفإذَا فَعَلْتَ فَذاكَ آخَذُ بالْيَدِ
  41. ٤١واسْلُكْ طَرِيقَ مُحَمَّدِيِّ شَرِيعَةٍوَحَقِيقةٍ ومُحَمَّديِّ المَحْتِدِ
  42. ٤٢مِنْ كلِّ ناحِيَةٍ سَنَاهُ يَلوحُ مِنمِصْبَاحِ نورِ نُبُوَّةٍ مُتَوَقِّدِ
  43. ٤٣فَتْحٌ أتى طُوفانُهُ بِمَعَارِفٍتَنُّورُها جُودِيُّ كلِّ مُوَحِّدِ
  44. ٤٤قد نالَ غَايَةَ ما يَرُومُ المُنْتَهِيمِنْ رَبِّهِ وَلهُ اجتهادُ المُبْتَدِي
  45. ٤٥مُتَمَكِّنٌ في كلِّ مَشْهَدِ دَهْشَةٍأَوْ وَقْفَةٍ ما فَوْقَهَا مِنْ مَشْهَدِ
  46. ٤٦مَنْ لا مَقَامَ لَهُ فإنَّ كمالَهُلِلنَّاسِ يُرْجِعُهُ رُجُوعَ مُقَلِّدِ
  47. ٤٧قُلْ لِلْمُحَاوِلِ في الدُّنُوِّ مَقَامَهُما العَبْدُ عندَ اللَّهِ كالمُتَعَبِّدِ
  48. ٤٨وَالفضلُ ليسَ يَنالُهُ مُتَوَسِّلٌبِتَوَرُّعٍ حَرِجٍ وَلا بِتَزَهُّدِ
  49. ٤٩إنْ قَالَ ذاكَ هُوَ الدَّوَاءُ فَقُلْ لهُكُحْلُ الصَّحِيحِ خِلافَ كُحْلِ الأرْمَدِ
  50. ٥٠يَمْشي المُصَرِّفُ حيثُ شَاءَ وغيْرُهُيمشِي بحُكْمِ الحَجْرِ حُكْمَ مُصَفَّدِ
  51. ٥١مَنْ كانَ منكَ بمنْظَرٍ وَبِمَسْمَعٍأيُحَالُ منه عَلَى حدِيثٍ مُسْنَدِ
  52. ٥٢لِكِلَيْهِمَا الحُسْنَى وَإنْ لم يَسْتَوُوافي رُتْبَةٍ فَقَد اسْتَوَوْا في الموْعِدِ
  53. ٥٣كلٌّ لِما شاء الإِلهُ مُيَسَّروالنَّاسُ بَيْنَ مُقَرَّب وَمُشَرَّدِ
  54. ٥٤وإذَا تَحَقَّقَتِ العنايَةُ فاسْتَرِحْوإذَا تَخَلَّفَتِ العنايةُ فاجْهَدِ
  55. ٥٥أَفْدِي عَلِيّاً في الوجودِ وَكلُّنَابِوُجودِهِ مِنْ كلِّ سوءٍ نَفْتَدِي
  56. ٥٦قُطْبُ الزَّمانِ وغَوْثُهُ وإمامُهُعَيْنُ الوجُودِ لسانُ سِرِّ المُوجِدِ
  57. ٥٧سادَ الرِّجالَ فَقَصَّرَتْ عَنْ شَأْوِهِهِمَمُ المُؤَوِّبِ لِلْعُلا وَالمُسْئِدِ
  58. ٥٨فَتَلَقَّ ما يُلْقِي إليكَ فَنُطْقُهُنُطْقٌ بِرُوحِ القُدْسِ أَيُّ مُؤَيِّدِ
  59. ٥٩إمَّا مَرَرْتَ على مكانِ ضَرِيحِهِوَشَمِمْتَ رِيحَ النَّدِّ مِنْ تُرْبِ النَّدِ
  60. ٦٠وَرأيتَ أرْضاً فِي الفَلا مُخْضَرَّةًمُخْضَلَّةً منها بِقاعُ الفَدفَدِ
  61. ٦١والوحشُ آمِنَةٌ لَدَيهِ كَأَنَّهاحُشِرَتْ إلى حَرمٍ بأَوَّلِ مَسْجِدِ
  62. ٦٢وَوَجدْتَ تَعْظِيماً بِقَلْبِكَ لَوْ سَرَىفي جَلْمَدٍ سَجَدَ الوَرَى لِلجَلمَدِ
  63. ٦٣فَقُلِ السَّلامُ عليكَ يا بَحْرَ النَّدَى الطامِي ويا بَحْرَ العلومِ المُزْبِدِ
  64. ٦٤يا وارثاً بالفَرْضِ عِلْمَ نَبِيِّهِشَرَفاً وبالتَّعْصِيبِ غيرَ مُفَنَّدِ
  65. ٦٥الْيَوْمَ أَحْمَدُ مِنْ عَلِيٍّ وارِثٌحَظَّي عَلِيٍّ مِنْ وِراثَةِ أَحْمَدِ
  66. ٦٦يُعزَى الإِمامُ إلَى الإِمامِ وَيَقْتَدِيللمُقْتَدى بِهُدَاهُ فضلُ المُقْتَدِي
  67. ٦٧وَالمَرءُ في مِيراثِهِ أتْبَاعُهُفاقْدِرْ إِذَنْ فضلَ النبيِّ مُحَمَّدِ
  68. ٦٨خيرِ الوَرَى صلَّى عليه اللَّه ماصَدَعَ الأَسَى قَلْبَاً بِسَجْعِ مُغَرِّدِ
  69. ٦٩وسَرَى السُّرُورُ إلَى القلوبِ فَهَزَّهامَسْرَى النَّسيمِ إلَى القَضيبِ الأمْلَدِ
  70. ٧٠شَوْقاً لِمُرْسِيَةٍ رَسَتْ آساسَهابعَلِي أَبي العَبَّاسِ فَوْقَ الفَرْقَدِ
  71. ٧١اليَوْمَ قَامَ فَتَى عَلِيٍّ بَعْدَهُكَيمَا يُبَلِّغَ مُرْشِداً عَنْ مُرْشِدِ
  72. ٧٢فكأَنَّ يُوشَعَ بعدَ موسى قائمٌبِطَرِيقِهِ المُثْلَى قِيامَ مُؤَكِّدِ
  73. ٧٣فليقصِدِ المُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلِهِدارَ البقاءِ مِنَ الطَّرِيقِ الأَقْصَدِ
  74. ٧٤فإذَا عزمْتَ على اتِّباعِ سَبِيلِهِفَاسْمَعْ كلامَ أَخِي النَّصيحَةِ ترْشُدِ
  75. ٧٥فنِظَامُ أعْمَالِ التُّقَى آدَابُهافاصْحَب بها أهْلَ التُّقَى والسُّؤْدَدِ
  76. ٧٦وَتَجَنَّبِ التَّأْوِيلَ في أقْوالِ مَنْصاحَبْتَ مِنْ أهْلِ السعادَةِ تَسْعَدِ
  77. ٧٧قدْ فرَّقَ التأوِيلُ بَيْنَ مُقَرَّبٍيَوْمَ السُّجُودِ لآدَمٍ ومُبَعَّدِ
  78. ٧٨وَحَذارِ أنْ يَثِقَ المُرِيدُ بِنَفْسِهِوَاحْزِمْ فما الإِصْلاحُ شَأْنُ المُفْسِدِ
  79. ٧٩فالوَصْفُ يَبْقَى حُكْمُهُ مَع فَقْدِهِوَالمَرْءُ مَرْدُودٌ إذَا لَمْ يُفْقَدِ
  80. ٨٠إنَّ الضَّنِينَ بِنَفسِهِ فِي الأرضِ لايَلْوِي عَلَى أَحَدٍ وليسَ بمُصعِدِ
  81. ٨١ويظُنُّ إنْ رَكَدَتْ سفينَتُهُ عَلَىأمْوَاجِها ورِياحِها لَمْ تَرْكُدِ
  82. ٨٢فاصْحَبْ أَبا العَبَّاسِ أحمدَ آخِذاًيَدَ عارِفٍ بِهَوَى النُّفُوسِ مُنَجِّدِ
  83. ٨٣فإذَا سَقَطْتَ عَلَى الخَبير بِدَائهافَاصْبِرْ لِمُرِّ دَوَائِهِ وَتَجَلَّدِ
  84. ٨٤وإذَا بَلَغْتَ بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ مِنْعِلْمَيْهِ فانْقَعْ غُلَّةَ القَلْبِ الصَّدِي
  85. ٨٥فَمَتى رَأى مُوسى الإِرادَةَ عِندَهُخِضرُ الحقيقةِ نَالَ أَقصى المَقصدِ
  86. ٨٦وإذَا الفَتَى خُرِقَتْ سَفِينَةُ جِدِّهِلَنَجَاتِهَا وجَدَ الأَسَى غيرَ الدَّدِ
  87. ٨٧وتَبَدَّلَتْ أَبَوا الغُلامِ بِقَتْلِهِبأبرَّ مِنهُ لِوَالِدَيْهِ وأَرْشَدِ
  88. ٨٨وَأُقِيمَ مُنْتَقَضُ الجِدارِ وَتَحْتَهُكَنْزُ الوُصُولِ إِلى البقاءِ السَّرْمَدِي
  89. ٨٩فلْيَهنِ جَمْعاً في الفِراقِ ووُصْلةًمِنْ قاطِعٍ وترَقِّياً مِنْ مُخْلِدِ
  90. ٩٠مُغْرىً بِقَتْلِ النَّفْسِ عَمْداً وهْوَ لايُعْطَى إلى القَوَدِ القِيادَ ولا الْيَدِ
  91. ٩١للَّهِ مَقْتُولٌ بِغَيرِ جِنايَةٍكَلِفٌ بِحُبِّ القاتِلِ المُتَعَمِّدِ
  92. ٩٢ما زالَ يَعْطِفُها عَلَى مَكْرُوهِهاحتَّى زَكَتْ وَصَفَتْ صفَاءَ العَسْجَدِ
  93. ٩٣وأُجِيبَ داعِيها لِرَدِّ مُشَرَّدٍمِنْ أمْرِها طَوْعَاً وَجمْعِ مُبَدَّدِ
  94. ٩٤لَمْ تَتْرُكِ التَّقْوَى لها مِنْ عادَةٍأُلِفَتْ ولا لِمَريضها مِنْ عُوَّدِ
  95. ٩٥فَلْيَهْنِ أَحْمَدَ كيمياءُ سَعَادَةٍصَحَّتْ فلا نارٌ عليه تَغْتَدِي
  96. ٩٦جَعَلَتْهُ لَمْ يَرَ لِلْحَقيقةِ طالباًإِلَّا يَمُدُّ إليهِ راحَةَ مُجْتَدِي
  97. ٩٧كلٌّ يَرُوحُ بِشُرْبِ راحِ عُلُومِهِطَرَباً كَغُصْنِ البانَةِ المُتأَوِّدِ
  98. ٩٨ضَمنَ الوقارَ لها اعْتدالُ مِزاجِهافَشَرَابُها لا يَنْبَغِي لِمُعَرْبِدِ
  99. ٩٩فَضَحَتْ مَعارِفُها مَعارِفَ غَيرِهاوالزَّيْفُ مَفْضُوحٌ بِنَقْدِ الجَيِّدِ
  100. ١٠٠كَشَفَتْ لهُ الأَسْماعُ عَنْ أَسرارِهافإذَا الوُجُودُ لِمقْلَتَيهِ بِمَرْصَدِ
  101. ١٠١وأَرَتْهُ أسبابَ القضاء مُبِينَةًللمستَقيمِ بِعِلْمِها وَالمُلْحِدِ
  102. ١٠٢تَأبَى علُومُكَ يا فَتَى غَيْرَ التيهيَ فَتْحُ غَيْبٍ فَتْحُهُ لَمْ يُسدَدِ
  103. ١٠٣قُل لِلَّذينَ تَكلَّفوا زِيَّ التُّقىوَتَخيَّروا لِلدَّرسِ أَلفَ مُجَلَّدِ
  104. ١٠٤لا تَحْسَبُوا كُحْلَ العُيُونِ بِحِيلةٍإنَّ المَهَا لَمْ تَكْتَحِلْ بالإِثْمِدِ
  105. ١٠٥ما النَّحْلُ ذَلَّلَتِ الهِدَايَةِ سُبْلَهامِثْلَ الحَمِيرِ تَقُودُها لِلْمَوْرِدِ
  106. ١٠٦مَنْ أَمْلَتِ التَّقْوَى عليهِ وأَنْفَقَتْيَدُهُ مِنَ الأَكوانِ لا مِنْ مِزْوَدِ
  107. ١٠٧وأَبِيكَ ما جَمَعَ المَعالِيَ وادِعاًجَمْعَ الأُلوفِ مِنَ الحِسابِ عَلَى اليَدِ
  108. ١٠٨إلَّا أبو العبَّاسِ أَوْحَدُ عَصْرِهِأكْرِمْ به فِي عَصرِهِ مِنْ أَوْحَدِ
  109. ١٠٩أفْنَتْهُ فِي التَّوْحِيدِ هِمَّةُ ماجِدٍشَذَّتْ مَقَاصِدُها عَنِ المُتَشَدِّدِ
  110. ١١٠ساحَتْ رجالٌ في القِفَارِ وإنّهلَيَسِحُ في مَلَكُوتِ طَرْفٍ مُسْهَدِ
  111. ١١١ولهُ سرائرُ في العُلا خَطَّارَةٌخَطَّارُها ورِكابُها لم تُشْدَدِ
  112. ١١٢فالمستقيم أخو الكَرَامَةِ عندَهُلا كلُّ مَنْ رَكِبَ الأُسودَ بأسْوَدِ
  113. ١١٣وَأجَلُّ حالِ مُعاملٍ تَبَعِيَّةأُخِذَتْ إلى أَدَبِ المُرِيدِ بِمِقْوَدِ
  114. ١١٤فأَتى مِنَ الطُّرقِ القَرِيبِ مَنَالُهاوأتى سِواهُ مِنَ الطَّرِيقِ الأَبْعَدِ
  115. ١١٥سَيْفٌ مِنَ الأَنْصَارِ ماضٍ حَدُّهُفاضرِبْ بهِ في النَّائِبَاتِ وهَدِّدِ
  116. ١١٦أُثْنِي عليه بِبَاطِنٍ وبِظاهِرٍلا سِرَّ منه بِمُغْمَدٍ ومُجَرَّدِ
  117. ١١٧مِنْ مَعْشَرٍ نَصَرُوا النبيَّ وسابَقوامَعَهُ الرِّيَاحَ بِكلِّ نَهْدٍ أَجْرَدِ
  118. ١١٨وَثَنَوْا أَعِنَّتَهُمْ وقد تَرَكُوا العِدابالطَّعْنِ بَيْنَ مُجَدَّلٍ ومُقَدَّدِ
  119. ١١٩مِنْ كلِّ ذِمْرٍ كالصَّبَاحِ جَبِينُهذَرِبٌ بِخَوْضِ المُعْضِلاتِ مُعَوَّدِ
  120. ١٢٠وبِكَلِّ أَسْمَرَ أَزْرَقٍ فُولاذُهُوبِكُلِّ أَبيضَ كالنَّجِيعِ مُوَرَّدِ
  121. ١٢١شَهِدَ النَّهَارُ لِفَاضِلٍ بمُسَدَّدِمِنْ رأيِه ولِطاعِنٍ بمُسَدِّدِ
  122. ١٢٢وتَمَخَّضَتْ ظُلَمَ اللَّيَالِي منهمُعَنْ رُكَّعٍ لا يَسْأَمُونَ وسُجَّدِ
  123. ١٢٣خافَ العَدُوُّ مَغِيبَهُم لِشُهُودِهِموالموتُ يَكْمُنُ فِي الحُسامِ المُغْمَدِ
  124. ١٢٤السَّاتِروا العَوْرَاتِ مِنْ قَتْلَى العِدايَوْمَ الحَفيظَةِ بالقَنا المُتَقَصِّدِ
  125. ١٢٥والطَّاعِنُوا النَّجلاءَ يُدْخِلُ كَفَّهُفي إثْرِها الآسي مكانَ المِرْوَدِ
  126. ١٢٦سَلْ مِنْ سَلِيلِهمُ سُلوكَ سَبيلِهِمْيُرْشِدْكَ أحمدُ للطَّرِيقِ الأحمدِ
  127. ١٢٧مُسْتَمْطِراً بَرَكاتِهِ مِنْ رَاحَةٍأنْدَى مِنَ الغَيثِ السَّكُوبِ وأَجْوَدِ
  128. ١٢٨فَمَوَاهِبُ الرَّحْمنِ بين مُصَوَّبٍمنها لِراجِي رحمَةٍ ومُصَعَّدِ
  129. ١٢٩يا مَنْ أَمُتُّ لهُ بِحِفظِ ذِمامِهِوبِحُسْنِ ظنِّي فيهِ لِي مُسْتَعْبِدِي
  130. ١٣٠مَوْلايَ دُونَكَ ما شَرَحْتُ بِوَزْنِهِوَرَوِيِّهِ قَلْبَ الكئيبِ الأكْمَدِ
  131. ١٣١فاقبَل شِهابَ الدِّينِ عُذْرَ خَرِيدَةٍعَذْرَاءَ تُزْرِي بالعَذَارَى النُّهَّدِ
  132. ١٣٢مَعْسُولَةٍ ألفاظُها مِنْ كامِلٍأَبرِد حَشىً مِنْ رِيقِها بِمُبَرَّدِ
  133. ١٣٣طَلَعَتْ مَجَرَّةُ فضلها بِكَواكِبٍدُرِّيَّةٍ مَحْفُوفَةٍ بالأَسْعدِ
  134. ١٣٤رَامَ اسْتِرَاقَ السَّمْعِ منها مارِدٌلَمَّا أتَتْكَ فَلَمْ يَجِدْ مِنْ مَقْعَدِ
  135. ١٣٥مِنْ مَنْهَلٍ عَذْبٍ صَفا سلْسَالُهُلا مِنْ صَرىً يَشْوِي الوُجُوهَ مُصَرَّدِ
  136. ١٣٦بَعَثَتْ إليكَ بها بواعِثُ خاطِرٍمُتَحَبِّبٍ لِجَنابِكُمْ مُتَوَدِّدِ
  137. ١٣٧صادَفْتُ دُرّاً مِنْ صِفاتِكَ مُثْمَناًفأَعَرْتُهُ منِّي صفَاتِ مُنَضِّدِ
  138. ١٣٨جاءتْ تُسَائِلُكَ الأمانَ لِخائفٍمِنْ رِبْقَةٍ بِذُنُوبِهِ مُتَوَعِّدِ
  139. ١٣٩فاضْمَنْ لها دَرْكَ المعادِ ضمانَهابالفَوْزِ عنكَ لِسَامِعٍ وَلِمُنْشِدِ
  140. ١٤٠فإذا ضَمِنْتَ لهُ فليسَ بِخائِفٍمِنْ مُبْرِقٍ يَوْماً ولا مِنْ مُرْعِدِ
  141. ١٤١جاهُ النبيِّ لِكُلِّ عاصٍ واسِعٌوالفضلُ أَجدرُ باقتراحِ المُجتَدِي