كتب المشيب بأبيض في أسود
البوصيريمملوكيالكاملرثاءالدال
- ١كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِ
- ٢خَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُهاوصْفَ المَشيبِ وقُلْنَ لِي لا تَبْعَدِ
- ٣ولِذاكَ أَظْهَرَتِ انْكِسَارَ جُفُونهادَعْدٌ وآذَنَ خَدُّها بِتَوَرُّدِ
- ٤يا جِدَّةَ الشَّيْبِ الَّتِي ما غادَرَتلِنُفُوسِنا مِنْ لَذَّةٍ بمجدَّدِ
- ٥ذَهَب الشَّبابُ وسَوْفَ أذْهَبُ مِثْلَماذَهَبَ الشبابُ وما امرؤٌ بِمُخَلَّدِ
- ٦إنَّ الفَنَاءَ لكلِّ حَيٍّ غايَةٌمَحْتُومَةٌ إنْ لَمْ يَكُنْ فكأَنْ قَدِ
- ٧وارَحْمَتا لِمُصَوِّرٍ مَتَطَوِّرفي كلِّ طَوْرٍ صورَةَ المُتَردِّدِ
- ٨قَذَفَتْ به أَيْدِي النَّوَى مِنْ حالِقٍسامِي المَحَلِّ إلى الحَضيضِ الأوهَدِ
- ٩مُسْتَوْحِشٍ فِي أُنْسِهِ مُتعاهِدٍبحنِينِهِ شَوْقَاً لأَوَّلِ مَعْهَدٍ
- ١٠مَنَعَتْهُ أَسبابٌ لَدَيْهِ رجُوعَهُفاشتاقَ للأَوْطان شَوْقَ مُقَيَّدِ
- ١١يا لَيْتَهُ لَوْ دامَ نَسْياً ما لَهُمِنْ ذاكِرٍ أوْ أنهُ لم يُولَدِ
- ١٢حَمَلَ الهَوَى جَهْلاً بأَثْقَالِ الهَوَىمُسْتَنْجِداً بعزيمةٍ لم تُنْجِدِ
- ١٣ما إنْ يَزالُ بما تَكَلَّفَ حَمْلَهُفي خُطَّتَي خَسْفٍ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
- ١٤غَرضاً لأَمْرٍ لا تَطيشُ سِهامُهُومُعَرَّضاً لِمُعَنِّفٍ ومُفَنِّدِ
- ١٥وَخَلِيفَةٍ في الأرضِ إِلَّا أنَّهمُتَوَعِّدٌ فيها وعيدَ الهُدْهُدِ
- ١٦وَجَبَ السُّجُودُ لهُ فلما أنْ عصىقالت خطيئَتُهُ لهُ اركعْ واسْجُدِ
- ١٧وَنَبَتْ به الأوطان فهْوَ بِغُرْبَةٍما بينَ أعداءٍ يَسيرُ وحُسَّدِ
- ١٨أنفاسه تُحصَى عليه وعلم مايفضى إليه غدا له حُكمُ الغدِ
- ١٩أبَداً تَرَاهُ واجِداً أَوْ عادِماًفي حَيْرَةٍ لَقْطَاتُها لم تُنْشَدِ
- ٢٠يُمسِي ويُصْبِحُ مُتْهِماً أَوْ مُنْجِداًلِمعادِهِ معَ مُتْهِمٍ أَوْ مُنْجِدِ
- ٢١يَرْمِي به سَهْلاً وَوَعْراً زاجِراًبَطْنُ المِسَنِّ به كَظَهْرِ المِبْرَدِ
- ٢٢مُتَخَوِّفاً منه المصيرَ لِمَنْزِلٍمُسْتَوْبِل المَرْعَى وبيل المَوْرِدِ
- ٢٣ما إنْ رأى الجاني به أَعْمالَهإِلَّا تَمَنَّى أنَّه لَم يولَدِ
- ٢٤حَسْبي لَهُ حُبُّ النبيِّ وآلِهِعِنْدَ الإِلهِ وسيلَةً لَمْ تُرْدَدِ
- ٢٥فإذا أجَبْتَ سؤالَهَ فِي آلِهِسَل تُعْطَ واسْتَمْدِد فَلاحاً تُمْدَدِ
- ٢٦وأْمَنْ إذا قامَ النبيُّ مَقَامَهُ المَحْمُودَ في الأمرِ المُقيمِ المُقْعِدِ
- ٢٧وتَزَوَّدِ التَّقْوَى فإن لم تستطعْفمِنَ الصلاة على النبيِّ تَزَوَّدِ
- ٢٨صلّى عليه اللَّهُ إن صلاةَ مَنْصلّى عليه ذَخيرةٌ لم تَنْفَدِ
- ٢٩واسمَعْ مَدائحَ آلِ بيتِ المصطفىمِنى ودونَكَ جَمْعُها في المُفرَدِ
- ٣٠صِنوُ النبيِّ أَخُو النبيِّ وزِيرُهُوَوَليُّهُ فِي كلِّ خَطْبٍ مُؤْيِدِ
- ٣١جَدُّ الإِمامِ الشَّاذِليِّ المُنْتَميشَرَفاً إليهِ لِسَيِّدِ عَنْ سَيِّدِ
- ٣٢أسماؤُهم عِشْرُونَ دُونَ ثَلاثَةٍجاءتْ على نَسَقٍ كأحْرُفٍ أَبْجَدِ
- ٣٣لِعلِيّ الحَسَنُ انْتَمَى لِمُحمَّدٍعيسى وسِرُّ مُحَمَّدٍ في أَحْمَدِ
- ٣٤وَاخْتارَ بَطَّالٌ لِورْدٍ يُوشَعاًوبِيُوسُفٍ وافَى قُصَيٌّ يَقْتَدِي
- ٣٥وبِحاتمٍ فُتِحَتْ سِيادَةُ هُرْمُزٍوغَدا تَمِيمٌ لِلْمَكَارِمِ يَهْتَدِي
- ٣٦وبِعَبْدِ جَبَّارِ السمواتِ انْتَضَىلِلْفَضْلِ عبد اللَّهِ أيَّ مُهَنَّدِ
- ٣٧وأتَى عَليٌّ في العُلا يَتْلُوهمفاختِمْ به سُوَرَ العُلا والسُّؤْدُدِ
- ٣٨أعْنِي أَبا الحَسَنِ الإِمامَ المُجْتَبَىمِنْ هَاشِمٍ والشَّاذِليَّ المَوْلِدِ
- ٣٩إنَّ الإِمامَ الشَّاذِليَّ طَرِيقُهُفِي الفَضْلِ واضحَةٌ لِعَيْنِ المُهْتَدِي
- ٤٠فانْقُلْ ولوْ قَدَماً عَلَى آثارِهِفإذَا فَعَلْتَ فَذاكَ آخَذُ بالْيَدِ
- ٤١واسْلُكْ طَرِيقَ مُحَمَّدِيِّ شَرِيعَةٍوَحَقِيقةٍ ومُحَمَّديِّ المَحْتِدِ
- ٤٢مِنْ كلِّ ناحِيَةٍ سَنَاهُ يَلوحُ مِنمِصْبَاحِ نورِ نُبُوَّةٍ مُتَوَقِّدِ
- ٤٣فَتْحٌ أتى طُوفانُهُ بِمَعَارِفٍتَنُّورُها جُودِيُّ كلِّ مُوَحِّدِ
- ٤٤قد نالَ غَايَةَ ما يَرُومُ المُنْتَهِيمِنْ رَبِّهِ وَلهُ اجتهادُ المُبْتَدِي
- ٤٥مُتَمَكِّنٌ في كلِّ مَشْهَدِ دَهْشَةٍأَوْ وَقْفَةٍ ما فَوْقَهَا مِنْ مَشْهَدِ
- ٤٦مَنْ لا مَقَامَ لَهُ فإنَّ كمالَهُلِلنَّاسِ يُرْجِعُهُ رُجُوعَ مُقَلِّدِ
- ٤٧قُلْ لِلْمُحَاوِلِ في الدُّنُوِّ مَقَامَهُما العَبْدُ عندَ اللَّهِ كالمُتَعَبِّدِ
- ٤٨وَالفضلُ ليسَ يَنالُهُ مُتَوَسِّلٌبِتَوَرُّعٍ حَرِجٍ وَلا بِتَزَهُّدِ
- ٤٩إنْ قَالَ ذاكَ هُوَ الدَّوَاءُ فَقُلْ لهُكُحْلُ الصَّحِيحِ خِلافَ كُحْلِ الأرْمَدِ
- ٥٠يَمْشي المُصَرِّفُ حيثُ شَاءَ وغيْرُهُيمشِي بحُكْمِ الحَجْرِ حُكْمَ مُصَفَّدِ
- ٥١مَنْ كانَ منكَ بمنْظَرٍ وَبِمَسْمَعٍأيُحَالُ منه عَلَى حدِيثٍ مُسْنَدِ
- ٥٢لِكِلَيْهِمَا الحُسْنَى وَإنْ لم يَسْتَوُوافي رُتْبَةٍ فَقَد اسْتَوَوْا في الموْعِدِ
- ٥٣كلٌّ لِما شاء الإِلهُ مُيَسَّروالنَّاسُ بَيْنَ مُقَرَّب وَمُشَرَّدِ
- ٥٤وإذَا تَحَقَّقَتِ العنايَةُ فاسْتَرِحْوإذَا تَخَلَّفَتِ العنايةُ فاجْهَدِ
- ٥٥أَفْدِي عَلِيّاً في الوجودِ وَكلُّنَابِوُجودِهِ مِنْ كلِّ سوءٍ نَفْتَدِي
- ٥٦قُطْبُ الزَّمانِ وغَوْثُهُ وإمامُهُعَيْنُ الوجُودِ لسانُ سِرِّ المُوجِدِ
- ٥٧سادَ الرِّجالَ فَقَصَّرَتْ عَنْ شَأْوِهِهِمَمُ المُؤَوِّبِ لِلْعُلا وَالمُسْئِدِ
- ٥٨فَتَلَقَّ ما يُلْقِي إليكَ فَنُطْقُهُنُطْقٌ بِرُوحِ القُدْسِ أَيُّ مُؤَيِّدِ
- ٥٩إمَّا مَرَرْتَ على مكانِ ضَرِيحِهِوَشَمِمْتَ رِيحَ النَّدِّ مِنْ تُرْبِ النَّدِ
- ٦٠وَرأيتَ أرْضاً فِي الفَلا مُخْضَرَّةًمُخْضَلَّةً منها بِقاعُ الفَدفَدِ
- ٦١والوحشُ آمِنَةٌ لَدَيهِ كَأَنَّهاحُشِرَتْ إلى حَرمٍ بأَوَّلِ مَسْجِدِ
- ٦٢وَوَجدْتَ تَعْظِيماً بِقَلْبِكَ لَوْ سَرَىفي جَلْمَدٍ سَجَدَ الوَرَى لِلجَلمَدِ
- ٦٣فَقُلِ السَّلامُ عليكَ يا بَحْرَ النَّدَى الطامِي ويا بَحْرَ العلومِ المُزْبِدِ
- ٦٤يا وارثاً بالفَرْضِ عِلْمَ نَبِيِّهِشَرَفاً وبالتَّعْصِيبِ غيرَ مُفَنَّدِ
- ٦٥الْيَوْمَ أَحْمَدُ مِنْ عَلِيٍّ وارِثٌحَظَّي عَلِيٍّ مِنْ وِراثَةِ أَحْمَدِ
- ٦٦يُعزَى الإِمامُ إلَى الإِمامِ وَيَقْتَدِيللمُقْتَدى بِهُدَاهُ فضلُ المُقْتَدِي
- ٦٧وَالمَرءُ في مِيراثِهِ أتْبَاعُهُفاقْدِرْ إِذَنْ فضلَ النبيِّ مُحَمَّدِ
- ٦٨خيرِ الوَرَى صلَّى عليه اللَّه ماصَدَعَ الأَسَى قَلْبَاً بِسَجْعِ مُغَرِّدِ
- ٦٩وسَرَى السُّرُورُ إلَى القلوبِ فَهَزَّهامَسْرَى النَّسيمِ إلَى القَضيبِ الأمْلَدِ
- ٧٠شَوْقاً لِمُرْسِيَةٍ رَسَتْ آساسَهابعَلِي أَبي العَبَّاسِ فَوْقَ الفَرْقَدِ
- ٧١اليَوْمَ قَامَ فَتَى عَلِيٍّ بَعْدَهُكَيمَا يُبَلِّغَ مُرْشِداً عَنْ مُرْشِدِ
- ٧٢فكأَنَّ يُوشَعَ بعدَ موسى قائمٌبِطَرِيقِهِ المُثْلَى قِيامَ مُؤَكِّدِ
- ٧٣فليقصِدِ المُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلِهِدارَ البقاءِ مِنَ الطَّرِيقِ الأَقْصَدِ
- ٧٤فإذَا عزمْتَ على اتِّباعِ سَبِيلِهِفَاسْمَعْ كلامَ أَخِي النَّصيحَةِ ترْشُدِ
- ٧٥فنِظَامُ أعْمَالِ التُّقَى آدَابُهافاصْحَب بها أهْلَ التُّقَى والسُّؤْدَدِ
- ٧٦وَتَجَنَّبِ التَّأْوِيلَ في أقْوالِ مَنْصاحَبْتَ مِنْ أهْلِ السعادَةِ تَسْعَدِ
- ٧٧قدْ فرَّقَ التأوِيلُ بَيْنَ مُقَرَّبٍيَوْمَ السُّجُودِ لآدَمٍ ومُبَعَّدِ
- ٧٨وَحَذارِ أنْ يَثِقَ المُرِيدُ بِنَفْسِهِوَاحْزِمْ فما الإِصْلاحُ شَأْنُ المُفْسِدِ
- ٧٩فالوَصْفُ يَبْقَى حُكْمُهُ مَع فَقْدِهِوَالمَرْءُ مَرْدُودٌ إذَا لَمْ يُفْقَدِ
- ٨٠إنَّ الضَّنِينَ بِنَفسِهِ فِي الأرضِ لايَلْوِي عَلَى أَحَدٍ وليسَ بمُصعِدِ
- ٨١ويظُنُّ إنْ رَكَدَتْ سفينَتُهُ عَلَىأمْوَاجِها ورِياحِها لَمْ تَرْكُدِ
- ٨٢فاصْحَبْ أَبا العَبَّاسِ أحمدَ آخِذاًيَدَ عارِفٍ بِهَوَى النُّفُوسِ مُنَجِّدِ
- ٨٣فإذَا سَقَطْتَ عَلَى الخَبير بِدَائهافَاصْبِرْ لِمُرِّ دَوَائِهِ وَتَجَلَّدِ
- ٨٤وإذَا بَلَغْتَ بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ مِنْعِلْمَيْهِ فانْقَعْ غُلَّةَ القَلْبِ الصَّدِي
- ٨٥فَمَتى رَأى مُوسى الإِرادَةَ عِندَهُخِضرُ الحقيقةِ نَالَ أَقصى المَقصدِ
- ٨٦وإذَا الفَتَى خُرِقَتْ سَفِينَةُ جِدِّهِلَنَجَاتِهَا وجَدَ الأَسَى غيرَ الدَّدِ
- ٨٧وتَبَدَّلَتْ أَبَوا الغُلامِ بِقَتْلِهِبأبرَّ مِنهُ لِوَالِدَيْهِ وأَرْشَدِ
- ٨٨وَأُقِيمَ مُنْتَقَضُ الجِدارِ وَتَحْتَهُكَنْزُ الوُصُولِ إِلى البقاءِ السَّرْمَدِي
- ٨٩فلْيَهنِ جَمْعاً في الفِراقِ ووُصْلةًمِنْ قاطِعٍ وترَقِّياً مِنْ مُخْلِدِ
- ٩٠مُغْرىً بِقَتْلِ النَّفْسِ عَمْداً وهْوَ لايُعْطَى إلى القَوَدِ القِيادَ ولا الْيَدِ
- ٩١للَّهِ مَقْتُولٌ بِغَيرِ جِنايَةٍكَلِفٌ بِحُبِّ القاتِلِ المُتَعَمِّدِ
- ٩٢ما زالَ يَعْطِفُها عَلَى مَكْرُوهِهاحتَّى زَكَتْ وَصَفَتْ صفَاءَ العَسْجَدِ
- ٩٣وأُجِيبَ داعِيها لِرَدِّ مُشَرَّدٍمِنْ أمْرِها طَوْعَاً وَجمْعِ مُبَدَّدِ
- ٩٤لَمْ تَتْرُكِ التَّقْوَى لها مِنْ عادَةٍأُلِفَتْ ولا لِمَريضها مِنْ عُوَّدِ
- ٩٥فَلْيَهْنِ أَحْمَدَ كيمياءُ سَعَادَةٍصَحَّتْ فلا نارٌ عليه تَغْتَدِي
- ٩٦جَعَلَتْهُ لَمْ يَرَ لِلْحَقيقةِ طالباًإِلَّا يَمُدُّ إليهِ راحَةَ مُجْتَدِي
- ٩٧كلٌّ يَرُوحُ بِشُرْبِ راحِ عُلُومِهِطَرَباً كَغُصْنِ البانَةِ المُتأَوِّدِ
- ٩٨ضَمنَ الوقارَ لها اعْتدالُ مِزاجِهافَشَرَابُها لا يَنْبَغِي لِمُعَرْبِدِ
- ٩٩فَضَحَتْ مَعارِفُها مَعارِفَ غَيرِهاوالزَّيْفُ مَفْضُوحٌ بِنَقْدِ الجَيِّدِ
- ١٠٠كَشَفَتْ لهُ الأَسْماعُ عَنْ أَسرارِهافإذَا الوُجُودُ لِمقْلَتَيهِ بِمَرْصَدِ
- ١٠١وأَرَتْهُ أسبابَ القضاء مُبِينَةًللمستَقيمِ بِعِلْمِها وَالمُلْحِدِ
- ١٠٢تَأبَى علُومُكَ يا فَتَى غَيْرَ التيهيَ فَتْحُ غَيْبٍ فَتْحُهُ لَمْ يُسدَدِ
- ١٠٣قُل لِلَّذينَ تَكلَّفوا زِيَّ التُّقىوَتَخيَّروا لِلدَّرسِ أَلفَ مُجَلَّدِ
- ١٠٤لا تَحْسَبُوا كُحْلَ العُيُونِ بِحِيلةٍإنَّ المَهَا لَمْ تَكْتَحِلْ بالإِثْمِدِ
- ١٠٥ما النَّحْلُ ذَلَّلَتِ الهِدَايَةِ سُبْلَهامِثْلَ الحَمِيرِ تَقُودُها لِلْمَوْرِدِ
- ١٠٦مَنْ أَمْلَتِ التَّقْوَى عليهِ وأَنْفَقَتْيَدُهُ مِنَ الأَكوانِ لا مِنْ مِزْوَدِ
- ١٠٧وأَبِيكَ ما جَمَعَ المَعالِيَ وادِعاًجَمْعَ الأُلوفِ مِنَ الحِسابِ عَلَى اليَدِ
- ١٠٨إلَّا أبو العبَّاسِ أَوْحَدُ عَصْرِهِأكْرِمْ به فِي عَصرِهِ مِنْ أَوْحَدِ
- ١٠٩أفْنَتْهُ فِي التَّوْحِيدِ هِمَّةُ ماجِدٍشَذَّتْ مَقَاصِدُها عَنِ المُتَشَدِّدِ
- ١١٠ساحَتْ رجالٌ في القِفَارِ وإنّهلَيَسِحُ في مَلَكُوتِ طَرْفٍ مُسْهَدِ
- ١١١ولهُ سرائرُ في العُلا خَطَّارَةٌخَطَّارُها ورِكابُها لم تُشْدَدِ
- ١١٢فالمستقيم أخو الكَرَامَةِ عندَهُلا كلُّ مَنْ رَكِبَ الأُسودَ بأسْوَدِ
- ١١٣وَأجَلُّ حالِ مُعاملٍ تَبَعِيَّةأُخِذَتْ إلى أَدَبِ المُرِيدِ بِمِقْوَدِ
- ١١٤فأَتى مِنَ الطُّرقِ القَرِيبِ مَنَالُهاوأتى سِواهُ مِنَ الطَّرِيقِ الأَبْعَدِ
- ١١٥سَيْفٌ مِنَ الأَنْصَارِ ماضٍ حَدُّهُفاضرِبْ بهِ في النَّائِبَاتِ وهَدِّدِ
- ١١٦أُثْنِي عليه بِبَاطِنٍ وبِظاهِرٍلا سِرَّ منه بِمُغْمَدٍ ومُجَرَّدِ
- ١١٧مِنْ مَعْشَرٍ نَصَرُوا النبيَّ وسابَقوامَعَهُ الرِّيَاحَ بِكلِّ نَهْدٍ أَجْرَدِ
- ١١٨وَثَنَوْا أَعِنَّتَهُمْ وقد تَرَكُوا العِدابالطَّعْنِ بَيْنَ مُجَدَّلٍ ومُقَدَّدِ
- ١١٩مِنْ كلِّ ذِمْرٍ كالصَّبَاحِ جَبِينُهذَرِبٌ بِخَوْضِ المُعْضِلاتِ مُعَوَّدِ
- ١٢٠وبِكَلِّ أَسْمَرَ أَزْرَقٍ فُولاذُهُوبِكُلِّ أَبيضَ كالنَّجِيعِ مُوَرَّدِ
- ١٢١شَهِدَ النَّهَارُ لِفَاضِلٍ بمُسَدَّدِمِنْ رأيِه ولِطاعِنٍ بمُسَدِّدِ
- ١٢٢وتَمَخَّضَتْ ظُلَمَ اللَّيَالِي منهمُعَنْ رُكَّعٍ لا يَسْأَمُونَ وسُجَّدِ
- ١٢٣خافَ العَدُوُّ مَغِيبَهُم لِشُهُودِهِموالموتُ يَكْمُنُ فِي الحُسامِ المُغْمَدِ
- ١٢٤السَّاتِروا العَوْرَاتِ مِنْ قَتْلَى العِدايَوْمَ الحَفيظَةِ بالقَنا المُتَقَصِّدِ
- ١٢٥والطَّاعِنُوا النَّجلاءَ يُدْخِلُ كَفَّهُفي إثْرِها الآسي مكانَ المِرْوَدِ
- ١٢٦سَلْ مِنْ سَلِيلِهمُ سُلوكَ سَبيلِهِمْيُرْشِدْكَ أحمدُ للطَّرِيقِ الأحمدِ
- ١٢٧مُسْتَمْطِراً بَرَكاتِهِ مِنْ رَاحَةٍأنْدَى مِنَ الغَيثِ السَّكُوبِ وأَجْوَدِ
- ١٢٨فَمَوَاهِبُ الرَّحْمنِ بين مُصَوَّبٍمنها لِراجِي رحمَةٍ ومُصَعَّدِ
- ١٢٩يا مَنْ أَمُتُّ لهُ بِحِفظِ ذِمامِهِوبِحُسْنِ ظنِّي فيهِ لِي مُسْتَعْبِدِي
- ١٣٠مَوْلايَ دُونَكَ ما شَرَحْتُ بِوَزْنِهِوَرَوِيِّهِ قَلْبَ الكئيبِ الأكْمَدِ
- ١٣١فاقبَل شِهابَ الدِّينِ عُذْرَ خَرِيدَةٍعَذْرَاءَ تُزْرِي بالعَذَارَى النُّهَّدِ
- ١٣٢مَعْسُولَةٍ ألفاظُها مِنْ كامِلٍأَبرِد حَشىً مِنْ رِيقِها بِمُبَرَّدِ
- ١٣٣طَلَعَتْ مَجَرَّةُ فضلها بِكَواكِبٍدُرِّيَّةٍ مَحْفُوفَةٍ بالأَسْعدِ
- ١٣٤رَامَ اسْتِرَاقَ السَّمْعِ منها مارِدٌلَمَّا أتَتْكَ فَلَمْ يَجِدْ مِنْ مَقْعَدِ
- ١٣٥مِنْ مَنْهَلٍ عَذْبٍ صَفا سلْسَالُهُلا مِنْ صَرىً يَشْوِي الوُجُوهَ مُصَرَّدِ
- ١٣٦بَعَثَتْ إليكَ بها بواعِثُ خاطِرٍمُتَحَبِّبٍ لِجَنابِكُمْ مُتَوَدِّدِ
- ١٣٧صادَفْتُ دُرّاً مِنْ صِفاتِكَ مُثْمَناًفأَعَرْتُهُ منِّي صفَاتِ مُنَضِّدِ
- ١٣٨جاءتْ تُسَائِلُكَ الأمانَ لِخائفٍمِنْ رِبْقَةٍ بِذُنُوبِهِ مُتَوَعِّدِ
- ١٣٩فاضْمَنْ لها دَرْكَ المعادِ ضمانَهابالفَوْزِ عنكَ لِسَامِعٍ وَلِمُنْشِدِ
- ١٤٠فإذا ضَمِنْتَ لهُ فليسَ بِخائِفٍمِنْ مُبْرِقٍ يَوْماً ولا مِنْ مُرْعِدِ
- ١٤١جاهُ النبيِّ لِكُلِّ عاصٍ واسِعٌوالفضلُ أَجدرُ باقتراحِ المُجتَدِي