عفا واسط من أهله فمذانبه
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُهفَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ وَنَصائِبُه
- ٢وَلَكِنَّ هَذا الدَهرَ أَصبَحَ فانِياًتَسَعسَعَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِ تَجارِبُه
- ٣وَقَد كانَ مَحضوراً أَرى أَنَّ أَهلَهُبِهِ أَبَداً ما أَعجَمَ الخَطَّ كاتِبُه
- ٤عَفا ذو الصَفا مِنهُم فَأَمسى أَنيسُهُقَليلاً تَعاوى بِالضُباحِ ثَعالِبُه
- ٥وَحَلَّ بِصَحراءِ الإِهالَةِ حَذلَمٌوَما كانَ حَلّالاً بِها إِذ نُحارِبُه
- ٦خَلا لِبَني البَرشاءِ بَكرِ بنِ وائِلٍمَجاري الحَصى مِن بَطنِ فَلجٍ فَجانِبُه
- ٧نَفى عَنهُمُ الأَعداءَ فُرسانُ غارَةٍوَدَهمٌ يَغُمُّ البُلقَ خُضرٌ كَتائِبُه
- ٨فَنَحنُ أَخٌ لَم يُلقَ في الناسِ مِثلُناأَخاً حينَ شابَ الدَهرُ وَاِبيَضَّ حاجِبُه
- ٩وَإِنّا لَصُبرٌ في مَواطِنِ قَومِناإِذا ما القَنا الخَطِّيُّ عُلَّت مَخاضِبُه
- ١٠وَإِنّا لَحَمّالو العَدُوِّ إِذا غَداعَلى مَركَبٍ لا تُستَلَذُّ مَراكِبُه
- ١١وَغَيرانَ يَغلي بِالعَداوَةِ صَدرُهُتَذَبذَبَ عَنّي لَم تَنَلني مَخالِبُه
- ١٢فَإِن كُنتَ قَد فُتَّ الكُلَيبِيَّ بِالعُلىفَقَد أَهلَكَتهُ في الحِراءِ مَثالِبُه
- ١٣وَظَلَّ لَهُ بَينَ العُقابِ وَراهِطٍضَبابَةُ يَومٍ لا تُوارى كَواكِبُه
- ١٤رَأَيتُكَ وَالتَكليفَ نَفسَكَ دارِماًكَشَيءٍ مَضى لا يُدرِكُ الدَهرَ طالِبُه
- ١٥فَإِن يَكُ قَد بانَ الشَبابُ فَرُبَّماأُعَلِّلُ بِالعَذبِ اللَذيذِ مَشارِبُه
- ١٦وَلَيلَةِ نَجوى يَعتَري أَهلَها الصِباسَلَبتُ بِها ريماً جَميلاً مَسالِبُه
- ١٧فَأَصبَحَ مَحجوباً عَلَيَّ وَأَصبَحَتبِظاهِرَةٍ آثارُهُ وَمَلاعِبُه
- ١٨وَبِتنا كَأَنّا ضَيفُ جِنٍّ بِليلَةٍيَعودُ بِها القَلبَ السَقيمَ طَبائِبُه
- ١٩فَيالَكِ مِنّي هَفوَةً لَم أَعُد لَهاوَيالَكَ قَلباً أَهلَكَتهُ مَذاهِبُه
- ٢٠دَعاني إِلى خَيرِ المُلوكِ فُضولُهُوَإِنّي اِمرُؤٌ مُثنٍ عَلَيهِ وَنادِبُه
- ٢١وَعالِقُ أَسبابِ اِمرِئٍ إِن أَقَع بِهِأَقَع بِكَريمٍ لا تُغِبُّ مَواهِبُه
- ٢٢إِلى فاعِلٍ لَو خايَلَ النيلَ أَزحَفَتمِنَ النيلِ فَوّاراتُهُ وَمَثاعِبُه
- ٢٣وَإِن أَتَعَرَّض لِلوَليدِ فَإِنَّهُنَمَتهُ إِلى خَيرِ الفُروعِ مَضارِبُه
- ٢٤نِساءُ بَني كَعبٍ وَعَبسٍ وَلَدنَهُفَنِعمَ لَعَمري الجالِباتُ جَوالِبُه
- ٢٥رَفيعُ المُنى لا يَستَقِلُّ بِحِملِهِسَؤومٌ وَلا مُستَنكَشُ البَحرِ ناضِبُه
- ٢٦تَجيشُ بِأَوصالِ الجُزورِ قُدورُهُإِذا المَحلُ لَم يَرجِع بِعودَينَ حاطِبُه
- ٢٧مَطاعيمُ تَغدو بِالعَبيطِ جِفانُهُمإِذا القُرُّ أَلوَت بِالعِضاهِ عَصائِبُه
- ٢٨تُضيءُ لَنا الظَلماءَ غُرَّةُ وَجهِهِإِذا الأَقعَسُ المِبطانُ أَرتَجَ حاجِبُه
- ٢٩وَما بَلَغَت خَيلُ اِمرِئٍ كانَ قَبلَهُبِحَيثُ اِنتَهَت آثارُهُ وَمَحارِبُه
- ٣٠وَتُضحي جِبالُ الرومِ غُبراً فِجاجُهابِما أَشعَلَت غاراتُهُ وَمَقانِبُه
- ٣١مِنَ الغَزوِ حَتّى اِنضَمَّ كُلُّ ثَميلَةٍوَحَتّى اِنطَوَت مِن طولِ قَودٍ جَنائِبُه
- ٣٢يَمُدُّ المَدى لِلقَومِ حَتّى تَقَطَّعَتحِبالُ القُوى وَاِنشَقَّ مِنهُ سَبائِبُه
- ٣٣فَتى الناسِ لَم تُصهِر إِلَيهِ مُحارِبٌوَلا غَنَوِيٌّ دونَ قَيسٍ يُناسِبُه