قصائد

عفا الجو من سلمى فبادت رسومها

الأخطلأمويالطويلالميم

  1. ١عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُهافَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها
  2. ٢فَأَصبَحَ ما بَينَ الكُلابِ وَحابِسٍقِفاراً يُغَنّيها مَعَ اللَيلِ بومُها
  3. ٣خَلَت غَيرَ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّهانُجومٌ بَدَت وَاِنجابَ عَنها غُيومُها
  4. ٤بِمُستَأسِدٍ يَجري النَدى في رِياضِهِسَقَتهُ أَهاضيبُ الصَبا فَمُديمُها
  5. ٥إِذا قُلتُ قَد خَفَّت تَواليهِ أَقبَلَتبِهِ الريحُ مِن عَينٍ سَريعٍ جُمومُها
  6. ٦فَما زالَ يَسفي بَطنَ خَبتٍ وَعَرعَرٍوَأَرضَهُما حَتّى اِطمَأَنَّ جَسيمُها
  7. ٧وَعَمَّهُما بِالماءِ حَتّى تَواضَعَترُؤوسُ المِتانِ سَهلُها وَحُزومُها
  8. ٨بِمُرتَجِزٍ داني الرَبابِ كَأَنَّهُعَلى ذاتِ مِلحٍ مُقسِمٌ لا يَرَيمُها
  9. ٩إِذا طَعَنَت فيهِ الجَنوبُ تَحامَلَتبِأَعجازِ جَرّارٍ تَداعى خُصومُها
  10. ١٠سَقى اللَهُ مِنهُ دارَ سَلمى بِرَيَّةٍعَلى أَنَّ سَلمى لَيسَ يُشفى سَقيمُها
  11. ١١وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ سَلمى حَمَلتُهُوَهَل يَحمِلُ الأَسرارَ إِلّا كَتومُها
  12. ١٢مِنَ العَرَبِيّاتِ البَوادي وَلَم تَكُنتُلَوِّحُها حُمّى دِمَشقَ وَمومُها
  13. ١٣إِلَيكَ أَبا مَروانَ يَمَّمَ أَركُبٌأَتَوكَ بِأَنضاءِ خِفافٍ لُحومُها
  14. ١٤تَحَسَّرنَ وَاِستَقبَلنَ لِلصَيفِ وَقدَةًتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
  15. ١٥إِلَيكَ مِنَ الأَغوارِ حَتّى تَزاحَمَتعُراها عَلى جونٍ قَليلٍ شُحومُها
  16. ١٦رَجاءَ ثَراكُم إِنَّ مَن يَنتَويكُمُيُوافِقُ حُسنى ما يُغِبُّ نَعيمُها
  17. ١٧فَأَنتَ الَّذي تَرجو الصَعاليكُ سَيبَهُإِذا السَنَةُ الشَهباءُ خَوَّت نُجومُها
  18. ١٨وَنَفسي تُمَنّيني العِراقَ وَأَهلَهُوَبِشرٌ هَواها مِنهُمُ وَحَميمُها
  19. ١٩إِذا بَلَغَت بِشرَ اِبنَ مَروانَ ناقَتيسَرَت خَوفَها نَفسي وَنامَت هُمومُها
  20. ٢٠إِمامٌ يَقودُ الخَيلَ حَتّى كَأَنَّهاصُدورُ القَنا مُعوَجُّها وَقَويمُها
  21. ٢١إِلى الحَربِ حَتّى تَخضَعَ الحَربُ بَعدَماتَخَمَّطَ مَرحاها وَتَحمى قُرومُها
  22. ٢٢أَبوكَ أَبو العاصي عَلَيكُم تَعَطَّفَتقُرَيشٌ لَكُم عِرنينُها وَصَميمُها
  23. ٢٣أَبى أَن يَكونَ التاجُ إِلّا عَلَيكُمُلِصَيدِ أَبي العاصي الشَديدِ شَكيمُها
  24. ٢٤بِكُم أَدرَكَ اللَهُ البَرِيَّةَ بَعدَ ماسَعى لِصُّها فيها وَهَبَّ غَشومُها
  25. ٢٥وَإِنَّكَ لِلمَأمولِ وَالمُتَّقى بِهِإِذا خيفَ مِن تِلكَ الأُمورِ عَظيمُها
  26. ٢٦وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا هِيَ شَبَّهَتلَقَطّاعُ أَقرانِ الأُمورِ صَرومُها
  27. ٢٧فَلا تُطعِمَن لَحمي الأَعادِيَ إِنَّهُسَريعٌ إِلَيكُم مَكرُها وَنَميمُها
  28. ٢٨لَعَمري لَئِن كانَت كُلَيبٌ تَتابَعَتعَلى أَمرِ غاويها وَضَلَّت حُلومُها
  29. ٢٩لَقَد عَجَموا مِنّي قَناةً صَليبَةًإِذا ضَجَّ خَوّارُ القَنا وَسَؤومُها
  30. ٣٠وَما أَنا إِن مُدَّ المَدى بِمُقَصِّرٍوَلا عَضَّةٌ مِنّي بِناجٍ سَليمُها
  31. ٣١وَإِنّي لَقَوّامٌ مَقاوِمُ لَم يَكُنجَريرٌ وَلا مَولى جَريرٍ يَقومُها
  32. ٣٢أَيَشتِمُني اِبنُ الكَلبِ أَن فاضَ دارِمٌعَلَيهِ وَرادى صَخرَةً ما يَرومُها
  33. ٣٣بَنو دارِمٍ نَبعٌ صِلابٌ وَأَنتُمُبَني الكَلبِ أَثلٌ ما تَوارى وُصومُها
  34. ٣٤فَلَولا التَحَشّي مِن رِياحٍ رَمَيتُهابِكالِمَةِ الأَعراضِ باقٍ وُسومُها
  35. ٣٥يُغَنّي اِبنُ يَربوعٍ بِشَتمِيَ أُمَّهُوَما اِنفَلَتَت مِنّي صَحيحاً أَديمُها
  36. ٣٦وَلا وَجَدوا أُمّاً لَهُ عَرَبِيَّةًوَلا أَسهَرَتها مِن خِتانٍ كُلومُها
  37. ٣٧وَقَد آلَ مِن نَسلِ المَراغَةِ أَنَّهاعَلى النَخسِ وَالإِتعابِ باقٍ رَسيمُها
  38. ٣٨وَعَرَّت حِمارَيها وَقَد كانَتِ اِستُهاشَديداً بِسيساءِ الحِمارِ أُزومُها
  39. ٣٩وَجَدتُ كُلَيباً أَلأَمَ الناسِ كُلِّهِموَأَنتَ إِذا عُدَّت كُلَيبٌ لَئيمُها