عفا الجو من سلمى فبادت رسومها
الأخطلأمويالطويلالميم
- ١عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُهافَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها
- ٢فَأَصبَحَ ما بَينَ الكُلابِ وَحابِسٍقِفاراً يُغَنّيها مَعَ اللَيلِ بومُها
- ٣خَلَت غَيرَ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّهانُجومٌ بَدَت وَاِنجابَ عَنها غُيومُها
- ٤بِمُستَأسِدٍ يَجري النَدى في رِياضِهِسَقَتهُ أَهاضيبُ الصَبا فَمُديمُها
- ٥إِذا قُلتُ قَد خَفَّت تَواليهِ أَقبَلَتبِهِ الريحُ مِن عَينٍ سَريعٍ جُمومُها
- ٦فَما زالَ يَسفي بَطنَ خَبتٍ وَعَرعَرٍوَأَرضَهُما حَتّى اِطمَأَنَّ جَسيمُها
- ٧وَعَمَّهُما بِالماءِ حَتّى تَواضَعَترُؤوسُ المِتانِ سَهلُها وَحُزومُها
- ٨بِمُرتَجِزٍ داني الرَبابِ كَأَنَّهُعَلى ذاتِ مِلحٍ مُقسِمٌ لا يَرَيمُها
- ٩إِذا طَعَنَت فيهِ الجَنوبُ تَحامَلَتبِأَعجازِ جَرّارٍ تَداعى خُصومُها
- ١٠سَقى اللَهُ مِنهُ دارَ سَلمى بِرَيَّةٍعَلى أَنَّ سَلمى لَيسَ يُشفى سَقيمُها
- ١١وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ سَلمى حَمَلتُهُوَهَل يَحمِلُ الأَسرارَ إِلّا كَتومُها
- ١٢مِنَ العَرَبِيّاتِ البَوادي وَلَم تَكُنتُلَوِّحُها حُمّى دِمَشقَ وَمومُها
- ١٣إِلَيكَ أَبا مَروانَ يَمَّمَ أَركُبٌأَتَوكَ بِأَنضاءِ خِفافٍ لُحومُها
- ١٤تَحَسَّرنَ وَاِستَقبَلنَ لِلصَيفِ وَقدَةًتُغَيِّرُ أَلوانَ الرِجالِ سَمومُها
- ١٥إِلَيكَ مِنَ الأَغوارِ حَتّى تَزاحَمَتعُراها عَلى جونٍ قَليلٍ شُحومُها
- ١٦رَجاءَ ثَراكُم إِنَّ مَن يَنتَويكُمُيُوافِقُ حُسنى ما يُغِبُّ نَعيمُها
- ١٧فَأَنتَ الَّذي تَرجو الصَعاليكُ سَيبَهُإِذا السَنَةُ الشَهباءُ خَوَّت نُجومُها
- ١٨وَنَفسي تُمَنّيني العِراقَ وَأَهلَهُوَبِشرٌ هَواها مِنهُمُ وَحَميمُها
- ١٩إِذا بَلَغَت بِشرَ اِبنَ مَروانَ ناقَتيسَرَت خَوفَها نَفسي وَنامَت هُمومُها
- ٢٠إِمامٌ يَقودُ الخَيلَ حَتّى كَأَنَّهاصُدورُ القَنا مُعوَجُّها وَقَويمُها
- ٢١إِلى الحَربِ حَتّى تَخضَعَ الحَربُ بَعدَماتَخَمَّطَ مَرحاها وَتَحمى قُرومُها
- ٢٢أَبوكَ أَبو العاصي عَلَيكُم تَعَطَّفَتقُرَيشٌ لَكُم عِرنينُها وَصَميمُها
- ٢٣أَبى أَن يَكونَ التاجُ إِلّا عَلَيكُمُلِصَيدِ أَبي العاصي الشَديدِ شَكيمُها
- ٢٤بِكُم أَدرَكَ اللَهُ البَرِيَّةَ بَعدَ ماسَعى لِصُّها فيها وَهَبَّ غَشومُها
- ٢٥وَإِنَّكَ لِلمَأمولِ وَالمُتَّقى بِهِإِذا خيفَ مِن تِلكَ الأُمورِ عَظيمُها
- ٢٦وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا هِيَ شَبَّهَتلَقَطّاعُ أَقرانِ الأُمورِ صَرومُها
- ٢٧فَلا تُطعِمَن لَحمي الأَعادِيَ إِنَّهُسَريعٌ إِلَيكُم مَكرُها وَنَميمُها
- ٢٨لَعَمري لَئِن كانَت كُلَيبٌ تَتابَعَتعَلى أَمرِ غاويها وَضَلَّت حُلومُها
- ٢٩لَقَد عَجَموا مِنّي قَناةً صَليبَةًإِذا ضَجَّ خَوّارُ القَنا وَسَؤومُها
- ٣٠وَما أَنا إِن مُدَّ المَدى بِمُقَصِّرٍوَلا عَضَّةٌ مِنّي بِناجٍ سَليمُها
- ٣١وَإِنّي لَقَوّامٌ مَقاوِمُ لَم يَكُنجَريرٌ وَلا مَولى جَريرٍ يَقومُها
- ٣٢أَيَشتِمُني اِبنُ الكَلبِ أَن فاضَ دارِمٌعَلَيهِ وَرادى صَخرَةً ما يَرومُها
- ٣٣بَنو دارِمٍ نَبعٌ صِلابٌ وَأَنتُمُبَني الكَلبِ أَثلٌ ما تَوارى وُصومُها
- ٣٤فَلَولا التَحَشّي مِن رِياحٍ رَمَيتُهابِكالِمَةِ الأَعراضِ باقٍ وُسومُها
- ٣٥يُغَنّي اِبنُ يَربوعٍ بِشَتمِيَ أُمَّهُوَما اِنفَلَتَت مِنّي صَحيحاً أَديمُها
- ٣٦وَلا وَجَدوا أُمّاً لَهُ عَرَبِيَّةًوَلا أَسهَرَتها مِن خِتانٍ كُلومُها
- ٣٧وَقَد آلَ مِن نَسلِ المَراغَةِ أَنَّهاعَلى النَخسِ وَالإِتعابِ باقٍ رَسيمُها
- ٣٨وَعَرَّت حِمارَيها وَقَد كانَتِ اِستُهاشَديداً بِسيساءِ الحِمارِ أُزومُها
- ٣٩وَجَدتُ كُلَيباً أَلأَمَ الناسِ كُلِّهِموَأَنتَ إِذا عُدَّت كُلَيبٌ لَئيمُها