قصائد

أما الزمان فقد لانت حواشيه

تميم الفاطميمملوكيالبسيطالياء

  1. ١أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِوقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
  2. ٢ولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِحتّى أنارت به حسْناً لياليه
  3. ٣فالدهرُ غَضٌّ نَؤُوم عن حوادِثهِكأنّما عاد معنىً مِن معانِيهِ
  4. ٤رقّت طِباعُ الّليالي منذُ عَنَّ لهارقيقُ طَبْعِكَ فاقتادتْ لِما فِيهِ
  5. ٥إنّي وإن فُتُّ منْ يَجْري إلى أمَدٍمعي برقّةِ تبيِيني وتشبِيهي
  6. ٦ما عاجَ شِعْري على علياكَ يَنظِمُهاإلاّ انثنَى وعُلاكَ الغُرّ تُعْييه
  7. ٧إنّي أُحِبُّكَ حُبَّ المستفِيدِ بهإصابة الُّرشدِ لا حُبّاً أُداجِيه
  8. ٨وذاكَ أَنَّك أنت المستحِقُّ لهبالفضلِ لا بنَدىً أصبحتَ تولِيهِ
  9. ٩أضحتْ قلوبُ جميعِ الناسِ كلّهِمتُسِرُّ حُبَّك والرحمانُ يُبْدِيهِ
  10. ١٠سأجهد النفسَ حتى أَغتْدي وأُرَىعبداً لمولايَ يَرضاه ويُرِضْيهِ