أما الزمان فقد لانت حواشيه
تميم الفاطميمملوكيالبسيطالياء
- ١أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِوقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ
- ٢ولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِحتّى أنارت به حسْناً لياليه
- ٣فالدهرُ غَضٌّ نَؤُوم عن حوادِثهِكأنّما عاد معنىً مِن معانِيهِ
- ٤رقّت طِباعُ الّليالي منذُ عَنَّ لهارقيقُ طَبْعِكَ فاقتادتْ لِما فِيهِ
- ٥إنّي وإن فُتُّ منْ يَجْري إلى أمَدٍمعي برقّةِ تبيِيني وتشبِيهي
- ٦ما عاجَ شِعْري على علياكَ يَنظِمُهاإلاّ انثنَى وعُلاكَ الغُرّ تُعْييه
- ٧إنّي أُحِبُّكَ حُبَّ المستفِيدِ بهإصابة الُّرشدِ لا حُبّاً أُداجِيه
- ٨وذاكَ أَنَّك أنت المستحِقُّ لهبالفضلِ لا بنَدىً أصبحتَ تولِيهِ
- ٩أضحتْ قلوبُ جميعِ الناسِ كلّهِمتُسِرُّ حُبَّك والرحمانُ يُبْدِيهِ
- ١٠سأجهد النفسَ حتى أَغتْدي وأُرَىعبداً لمولايَ يَرضاه ويُرِضْيهِ