قصائد

مطايب عيش زايلته مخابثه

ابن الروميعباسيالطويلالثاء

  1. ١مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
  2. ٢ودولةُ إفضالٍ ويُمنٍ وغبطةٍكأن حُزونَ الدهر فيها دمائِثُهْ
  3. ٣وغيثٌ أظلّ الأرضَ شرقاً ومغرباًفقيعانُهُ خُضرُ النبات أَثائثُهْ
  4. ٤فظبيٌ له سِحرانِ طَرفٌ ونَغمةٌيُجدُّ بك الإغرامَ حين تعابثُهْ
  5. ٥يُناغمُ أوتاراً فِصاحاً يروقُناتأَنِّيه في تصريفها وحثَاحِثُهْ
  6. ٦ويلحظ ألحاظاً مِراضاً كأنهاتُغانجُ من يرنو لها وتُخانثُهْ
  7. ٧فَيسْبيكَ بالسحر الذي في جُفونِهِويُصيبك بالسِّحر الذي هو نافثُهْ
  8. ٨يَحِنٌّ إليه القلبُ وهو سَقامُهُويألفُ ذكِراه الحشا وهو فارثُهْ
  9. ٩يُجيعُ وِشاحَ الدرّ منهُ مَجالُهُويُشبع مِرطَ الخَزِّ منه مَلاوِثُهْ
  10. ١٠وقد طلعتْ باليُمن والسعد كلِّهلنا والثرى ريَّان تندى مباحِثُهْ
  11. ١١ثلاثةُ أعيادٍ فللفطر واحدٌوللعُرف ثانيه وللَّهو ثالثُهْ
  12. ١٢يُعَيِّدُها فرعٌ من المجد طيِّبٌجَناهُ إذا ما الفرعُ جَمَّت خبائثُهْ
  13. ١٣ألا فاسقني في الفِطْر كأساً رَويَّةًلعلَّ لُهاثَ الصوم يُنقَعُ لاهِثُهْ
  14. ١٤مُشعْشَعةً يُضحي لها العُودُ ناطقاًتَنَاغَى مَثانيهِ لنا ومَثالثُهْ
  15. ١٥مع ابن وزيرٍ لم يزل ومحلُّهُمن الفضلِ يرضاهُ النبيُّ ووارِثُهْ
  16. ١٦وما كنتُ مكذوباً وما كنتُ كاذباًلدى الله لو قلتُ النبيُّ وباعثُهْ
  17. ١٧من الصالحين المُصلحينَ بيُمنهِغدا العيشُ محموداً ولُمَّتْ مشاعِثُهْ
  18. ١٨إذا لم يَعِثْ في مالهِ لعُفاتهِفما يُعرفُ العَيْثُ الذي هو عائِثُهْ
  19. ١٩تَضمَّنَ تذليلَ الزمان فأصبحتْأواعِرُهُ ذَلَّت لنا وأواعِثُهْ
  20. ٢٠وأُيِّدَ بابنٍ مثلهِ في غَنائهإذا كَثُرت من رَيب دهرٍ كوارثُهْ
  21. ٢١أَغرُّ يكنَّى بالحُسين تضمَّنتمحاسنهُ ألا تُغِبَّ مغاوِثُهْ
  22. ٢٢إذا ما عُبيدُ اللَّه ضاهاهُ قاسمٌفثَمَّ قديمُ المجد ضاهاه حادِثُهْ
  23. ٢٣ألا بُورك الزرعُ الذي هو زارعٌمن البِرِّ والحرثِ الذي هو حارثُهْ
  24. ٢٤ويا حالفاً أنْ ما رأى مثلَ قاسمٍعلى ظهريَ الحِنثُ الذي أنت حانثُهْ
  25. ٢٥بَرِرتَ وعهدِ اللَّه بِرّاً مُبيَّناًوإن كثُرت من ذي شِقاقٍ هَنابثُهْ
  26. ٢٦أبى أن يُرى الحقُّ الذي هو باخسٌأخاهُ أو العهدُ الذي هو ناكثُهْ
  27. ٢٧حليمُ عليم إن تجاهلَ دهرُهُجوادٌ كريمٌ إن ألحت مغَارِثُهْ
  28. ٢٨يظلُّ وتدبيرُ الممالِك جِدُّهُوبذل العطايا المُنفِساتِ معَابثُهْ
  29. ٢٩فتى يقتلُ الأموال في سُبل العلالتُورثَهُ المجدَ السنِيَّ مَوارثُهْ
  30. ٣٠ضرورٌ نفوعٌ عاجلُ النفع ثَرُّهُعلى مُعتفيه آجلُ الضَّرِّ رائثُهْ
  31. ٣١نهى جودُهُ عن كل سمحٍ وباخلٍشَذى القولِ حتى أحسنَ القولَ رافثُهْ
  32. ٣٢ترى صاحبَيْه ذا سؤالٍ يَميحُهُفواضلهُ أو ذا سؤالٍ يُباحِثُهْ
  33. ٣٣وما يجتني الميسورَ من لا يزورُهُولا اللؤلؤَ المنثور من لا يُحادثُهْ
  34. ٣٤وإما أغذَّ السيرَ في إثر خُطَّةٍفلا العَجزُ ثانيه ولا الشكُّ رائثُهْ
  35. ٣٥إذا ما تلاقى كيدُهُ وعداتُهفثَمَّ تلاقى أجدلٌ وأباغثُهْ
  36. ٣٦وإمّا أراغَ الحزمَ للخطب مرّةًفلا الحزمُ معييهِ ولا الخطبُ كارثُهْ
  37. ٣٧أظلُّ إذا لاقيتُ غُرَّةَ وجههِولَيلي نهارٌ ساكنُ الظلِّ ماكِثُهْ
  38. ٣٨ليقْصُرْ عليه اليوم في ظلّ غِبطةٍولا يَقْصُرِ العمرُ الذي هو لابثُهْ
  39. ٣٩ولا زال قَصرُ القُفْصِ أعمرَ مَنزلٍبه وبدهرٍ صالح لا يُماغثُهْ
  40. ٤٠فما فضلُهُ والمدحُ دعوى ومُدَّعٍولكنْ هما مِسكٌ ذكيٌّ ومَائِثُهْ