أسقى طلولهم أجش هزيم
أبو تمامعباسيالكاملفراقالميم
- ١أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُوَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ
- ٢جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ
- ٣سَفِهَ الفِراقُ عَلَيكَ يَومَ رَحيلِهِموَبِما أَراهُ وَهوَ عَنكَ حَليمُ
- ٤ظَلَمَتكَ ظالِمَةُ البَريءِ ظَلومُوَالظُلمُ مِن ذي قُدرَةٍ مَذمومُ
- ٥زَعَمَت هَواكَ عَفا الغَداةَ كَما عَفَتمِنها طُلولٌ بِاللِوى وَرُسومُ
- ٦لا وَالَّذي هُوَ عالِمٌ أَنَّ النَوىصَبِرٌ وَأَنَّ أَبا الحُسَينِ كَريمُ
- ٧مازِلتُ عَن سَنَنِ الوِدادِ وَلا غَدَتنَفسي عَلى إِلفٍ سِواكَ تَحومُ
- ٨لِمُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ بنِ شُبانَةٍمَجدٌ إِلى جَنبِ السماكِ مُقيمُ
- ٩مَلِكٌ إِذا نُسِبَ النَدى مِن مُلتَقىطَرَفَيهِ فَهوَ أَخٌ لَهُ وَحَميمُ
- ١٠كَاللَيثِ لَيثِ الغابِ إِلّا أَنَّ ذافي الرَوعِ بَسّامٌ وَذاكَ شَتيمُ
- ١١طَحطَحتَ بِالخَيلِ الجِبالَ مِنَ العِدىوَالكُفرُ يَقعُدُ بِالهُدى وَيَقومُ
- ١٢بِالسَفحِ مِن هَمَذانَ إِذ سَفَحَت دَماًرَوِيَت بِجُمَّتِهِ الرِماحُ الهيمُ
- ١٣يَومٌ وَسَمتَ بِهِ الزَمانَ وَوَقعَةٌبَرَدَت عَلى الإِسلامِ وَهيَ سَمومُ
- ١٤لَمَعَت أَسِنَّتُهُ فَهُنَّ مَعَ الضُحىشَمسٌ وَهُنَّ مَعَ الظَلامِ نُجومُ
- ١٥نُضِيَت سُيوفُكَ لِلقِراعِ فَأُغمِدَتوَالخُرَّمِيَّةُ كَيدُها مَخرومُ
- ١٦أَبلَيتَ فيهِ الدينَ يُمنَ نَقيبَةٍتَرَكَت إِمامَ الكُفرِ وَهوَ أَميمُ
- ١٧بَرَقَت بَوارِقُ مِن يَمينِكَ غادَرَتوَضَحاً بِوَجهِ الخَطبِ وَهوَ بَهيمُ
- ١٨ضَرَبَت أُنوفَ المَحلِ حَتّى أَقلَعَتوَالعُدمُ تَحتَ غَمامِها مَعدومُ
- ١٩لِلَّهِ كَفُّ مُحَمَّدٍ وَوِلادُهالِلبَذلِ إِذ بَعضُ الأَكُفِّ عَقيمُ
- ٢٠مُتَفَجِّرٌ نادَمتُهُ فَكَأَنَّنيلِلنَجمِ أَو لِلمِرزَمَينِ نَديمُ
- ٢١غَيثٌ حَوى كَرَمَ الطَبائِعِ دَهرَهُوَالغَيثُ يَكرُمُ مَرَّةً وَيَلومُ
- ٢٢مازالَ يَهذي بِالمَواهِبِ دائِباًحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ مَحمومُ
- ٢٣لِلجودِ سَهمٌ في المَكارِمِ وَالتُقىما رَبُّهُ المُكدي وَلا المَسهومُ
- ٢٤بَيانُ ذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ مَن حَباوَقَرى خَليلُ اللَهِ إِبراهيمُ
- ٢٥أَعطَيتَني دِيَةَ القَتيلِ وَلَيسَ ليعَقلٌ وَلا حَقٌّ عَلَيكَ قَديمُ
- ٢٦إِلّا نَدىً كَالدَينَ حَلَّ قَضاؤُهُإِنَّ الكَريمَ لِمُعتَفيهِ غَريمُ
- ٢٧عُرفٌ غَدا ضَرباً نَحيفاً عِندَهُشُكرُ الرِجالِ وَإِنَّهُ لَجَسيمُ
- ٢٨أَخفَيتَهُ فَخَفَيتُهُ وَطَوَيتَهُفَنَشَرتُهُ وَالشَخصُ مِنهُ عَميمُ
- ٢٩جودٌ مَشَيتَ بِهِ الضَراءَ تَواضُعاًوَعَظُمتَ عَن ذِكراهُ وَهوَ عَظيمُ
- ٣٠النارُ نارُ الشَوقِ في كَبِدِ الفَتىوَالبَينُ يوقِدُهُ هَوىً مَسمومُ
- ٣١خَيرٌ لَهُ مِن أَن يُخامِرَ صَدرَهُوَحَشاهُ مَعروفُ اِمرِئٍ مَكتومُ
- ٣٢سَرَقَ الصَنيعَةَ فَاِستَمَرَّ بِلَعنَةٍيَدعو عَلَيهِ النائِلُ المَظلومُ
- ٣٣أَأُقَنِّعُ المَعروفَ وَهوَ كَأَنَّهُقَمَرُ الدُجى إِنّي إِذَن لَلَئيمُ
- ٣٤مُثرٍ مِنَ المالِ الَّذي مَلَّكتَنيأَعناقَهُ وَمِنَ الوَفاءِ عَديمُ
- ٣٥فَأَروحُ في بُردَينِ لَم يَسحَبهُماقَبلي فَتىً وَهُما الغِنى وَاللومُ