قصائد

أسقى طلولهم أجش هزيم

أبو تمامعباسيالكاملفراقالميم

  1. ١أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُوَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ
  2. ٢جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ
  3. ٣سَفِهَ الفِراقُ عَلَيكَ يَومَ رَحيلِهِموَبِما أَراهُ وَهوَ عَنكَ حَليمُ
  4. ٤ظَلَمَتكَ ظالِمَةُ البَريءِ ظَلومُوَالظُلمُ مِن ذي قُدرَةٍ مَذمومُ
  5. ٥زَعَمَت هَواكَ عَفا الغَداةَ كَما عَفَتمِنها طُلولٌ بِاللِوى وَرُسومُ
  6. ٦لا وَالَّذي هُوَ عالِمٌ أَنَّ النَوىصَبِرٌ وَأَنَّ أَبا الحُسَينِ كَريمُ
  7. ٧مازِلتُ عَن سَنَنِ الوِدادِ وَلا غَدَتنَفسي عَلى إِلفٍ سِواكَ تَحومُ
  8. ٨لِمُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ بنِ شُبانَةٍمَجدٌ إِلى جَنبِ السماكِ مُقيمُ
  9. ٩مَلِكٌ إِذا نُسِبَ النَدى مِن مُلتَقىطَرَفَيهِ فَهوَ أَخٌ لَهُ وَحَميمُ
  10. ١٠كَاللَيثِ لَيثِ الغابِ إِلّا أَنَّ ذافي الرَوعِ بَسّامٌ وَذاكَ شَتيمُ
  11. ١١طَحطَحتَ بِالخَيلِ الجِبالَ مِنَ العِدىوَالكُفرُ يَقعُدُ بِالهُدى وَيَقومُ
  12. ١٢بِالسَفحِ مِن هَمَذانَ إِذ سَفَحَت دَماًرَوِيَت بِجُمَّتِهِ الرِماحُ الهيمُ
  13. ١٣يَومٌ وَسَمتَ بِهِ الزَمانَ وَوَقعَةٌبَرَدَت عَلى الإِسلامِ وَهيَ سَمومُ
  14. ١٤لَمَعَت أَسِنَّتُهُ فَهُنَّ مَعَ الضُحىشَمسٌ وَهُنَّ مَعَ الظَلامِ نُجومُ
  15. ١٥نُضِيَت سُيوفُكَ لِلقِراعِ فَأُغمِدَتوَالخُرَّمِيَّةُ كَيدُها مَخرومُ
  16. ١٦أَبلَيتَ فيهِ الدينَ يُمنَ نَقيبَةٍتَرَكَت إِمامَ الكُفرِ وَهوَ أَميمُ
  17. ١٧بَرَقَت بَوارِقُ مِن يَمينِكَ غادَرَتوَضَحاً بِوَجهِ الخَطبِ وَهوَ بَهيمُ
  18. ١٨ضَرَبَت أُنوفَ المَحلِ حَتّى أَقلَعَتوَالعُدمُ تَحتَ غَمامِها مَعدومُ
  19. ١٩لِلَّهِ كَفُّ مُحَمَّدٍ وَوِلادُهالِلبَذلِ إِذ بَعضُ الأَكُفِّ عَقيمُ
  20. ٢٠مُتَفَجِّرٌ نادَمتُهُ فَكَأَنَّنيلِلنَجمِ أَو لِلمِرزَمَينِ نَديمُ
  21. ٢١غَيثٌ حَوى كَرَمَ الطَبائِعِ دَهرَهُوَالغَيثُ يَكرُمُ مَرَّةً وَيَلومُ
  22. ٢٢مازالَ يَهذي بِالمَواهِبِ دائِباًحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ مَحمومُ
  23. ٢٣لِلجودِ سَهمٌ في المَكارِمِ وَالتُقىما رَبُّهُ المُكدي وَلا المَسهومُ
  24. ٢٤بَيانُ ذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ مَن حَباوَقَرى خَليلُ اللَهِ إِبراهيمُ
  25. ٢٥أَعطَيتَني دِيَةَ القَتيلِ وَلَيسَ ليعَقلٌ وَلا حَقٌّ عَلَيكَ قَديمُ
  26. ٢٦إِلّا نَدىً كَالدَينَ حَلَّ قَضاؤُهُإِنَّ الكَريمَ لِمُعتَفيهِ غَريمُ
  27. ٢٧عُرفٌ غَدا ضَرباً نَحيفاً عِندَهُشُكرُ الرِجالِ وَإِنَّهُ لَجَسيمُ
  28. ٢٨أَخفَيتَهُ فَخَفَيتُهُ وَطَوَيتَهُفَنَشَرتُهُ وَالشَخصُ مِنهُ عَميمُ
  29. ٢٩جودٌ مَشَيتَ بِهِ الضَراءَ تَواضُعاًوَعَظُمتَ عَن ذِكراهُ وَهوَ عَظيمُ
  30. ٣٠النارُ نارُ الشَوقِ في كَبِدِ الفَتىوَالبَينُ يوقِدُهُ هَوىً مَسمومُ
  31. ٣١خَيرٌ لَهُ مِن أَن يُخامِرَ صَدرَهُوَحَشاهُ مَعروفُ اِمرِئٍ مَكتومُ
  32. ٣٢سَرَقَ الصَنيعَةَ فَاِستَمَرَّ بِلَعنَةٍيَدعو عَلَيهِ النائِلُ المَظلومُ
  33. ٣٣أَأُقَنِّعُ المَعروفَ وَهوَ كَأَنَّهُقَمَرُ الدُجى إِنّي إِذَن لَلَئيمُ
  34. ٣٤مُثرٍ مِنَ المالِ الَّذي مَلَّكتَنيأَعناقَهُ وَمِنَ الوَفاءِ عَديمُ
  35. ٣٥فَأَروحُ في بُردَينِ لَم يَسحَبهُماقَبلي فَتىً وَهُما الغِنى وَاللومُ