قصائد

ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌتَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
  2. ٢لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
  3. ٣وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُممَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
  4. ٤وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَناوَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ
  5. ٥وَإِنّا عَلى أَمثالِهِ مِن جِبالِنالَأَبقى مَعَدٍّ لِلنَوائِبِ وَالدَهرِ
  6. ٦وَما كانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوانَوائِحَ لا رَثَّ السِلاحِ وَلا غَمرِ
  7. ٧فَإِنَّ الَّذي نادى وَكيعاً فَنالَهُتَناوَلَ صِدّيقَ النَبِيِّ أَبا بَكرِ
  8. ٨فَماتَ وَلَم يُؤثَر وَما مِن قَبيلَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ
  9. ٩فَلَو أَنَّ مَيتاً لا يَموتُ لِعِزِّهِعَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ
  10. ١٠أُصيبَت بِهِ عَمروٌ وَسَعدٌ وَمالِكٌوَضَبَّةُ عُمّوا بِالعَظيمِ مِنَ الأَمرِ