ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌتَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
- ٢لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
- ٣وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُممَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
- ٤وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَناوَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ
- ٥وَإِنّا عَلى أَمثالِهِ مِن جِبالِنالَأَبقى مَعَدٍّ لِلنَوائِبِ وَالدَهرِ
- ٦وَما كانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوانَوائِحَ لا رَثَّ السِلاحِ وَلا غَمرِ
- ٧فَإِنَّ الَّذي نادى وَكيعاً فَنالَهُتَناوَلَ صِدّيقَ النَبِيِّ أَبا بَكرِ
- ٨فَماتَ وَلَم يُؤثَر وَما مِن قَبيلَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ
- ٩فَلَو أَنَّ مَيتاً لا يَموتُ لِعِزِّهِعَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ
- ١٠أُصيبَت بِهِ عَمروٌ وَسَعدٌ وَمالِكٌوَضَبَّةُ عُمّوا بِالعَظيمِ مِنَ الأَمرِ