يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
أبو تمامعباسيالكاملحزنالميم
- ١يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِمُستَسلِمٍ لِجَوى الفِراقِ سَقيمِ
- ٢قَد كُنتَ مَعهوداً بِأَحسَنِ ساكِنٍمِنّا وَأَحسَنَ دِمنَةٍ وَرُسومِ
- ٣أَيّامَ لِلأَيّامِ فيكَ غَضارَةٌوَالدَهرُ فِيَّ وَفيكَ غَيرُ مُليمِ
- ٤وَظِباءُ أُنسِكَ لَم تَبَدَّل مِنهُمُبِظِباءِ وَحشِكَ ظاعِناً بِمُقيمِ
- ٥مِن كُلِّ ريمٍ لَو تَبَدّى قَطَّعَتأَلحاظُ مُقلَتِهِ فُؤادَ الريمِ
- ٦أَمّا الهَوى فَهوَ العَذابُ فَإِن جَرَتفيهِ النَوى فَأَليِمُ كُلِّ أَليمِ
- ٧أَمَرَ التَجَلُّدَ بِالتَلَذُّذِ حُرقَةٌأَمَرَت جُمودَ دُموعِهِ بِسُجومِ
- ٨لا وَالطُلولِ الدارِساتِ أَلِيَّةًمِن مُعرِقٍ في العاشِقينَ صَميمِ
- ٩ما حاوَلَت عَيني تَأَخُّرَ ساعَةٍفَالدَمعُ مُذ صارَ الفِراقُ غَريمي
- ١٠لَم يَبرَحِ البَينُ المُشِتُّ جَوانِحيحَتّى تَرَوَّت مِن هَوىً مَسمومِ
- ١١وَإِلى جَنابِ أَبي الحُسَينِ تَشَنَّعَتبِزِمامِها كَالمُصعَبِ المَخطومِ
- ١٢جاءَتكَ في مُعجٍ خَوائِفَ في البُرىوَعَوارِفٍ بِالمَعلَمِ المَأمومِ
- ١٣مِن كُلِّ ناجِيَةٍ كَأَنَّ أَديمَهاحيصَت ظِهارَتُهُ بِجِلدِ أَطومِ
- ١٤تُنئي مِلاطَيها إِذا ما اِستُكرِهَتسَعدانَةً كَإِدارَةِ الفُرزومِ
- ١٥طَلَبَتكَ مِن نَسلِ الجَديلِ وَشَدقَمٍكومٍ عَقائِلُ مِن عَقائِلِ كومِ
- ١٦يَنسَينَ أَصواتَ الحُداةِ وَنَبرَهاطَرَباً لِأَصواتِ الصَدى وَالبومِ
- ١٧فَأَصَبنَ بَحرَ نَداكَ غَيرَ مُصَرَّدٍوِرداً وَأُمَّ نَداكَ غَيرَ عَقيمِ
- ١٨لَمّا وَرَدنَ حِياضَ سَيبِكَ طُلَّحاًخَيَّمنَ ثُمَّ شَرِبنَ شُربَ الهيمِ
- ١٩إِنَّ الخَليفَةَ وَالخَليفَةَ قَبلَهُوَجَداكَ تِربَ نَصيحَةٍ وَعَزيمِ
- ٢٠وَجَداكَ مَحموداً فَلَمّا يَألُوالَكَ في مُفاوَضَةٍ وَلا تَقديمِ
- ٢١مازِلتَ مِن هَذا وَذَلِكَ لابِساًحُلَلاً مِنَ التَبجيلِ وَالتَعظيمِ
- ٢٢نَفسي فِداؤُكَ وَالجِبالُ وَأَهلُهافي طِرمِساءَ مِنَ الحُروبِ بَهيمِ
- ٢٣بِالداذَوَيهِ وَخَيزَجٍ وَذَواتِهاعَهدٌ لِسَيفِكَ لَم يَكُن بِذَميمِ
- ٢٤بِالمُصعَبِيّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُمآسادُ أَغيالٍ وَجِنُّ صَريمِ
- ٢٥مِثلُ البُدورِ تُضيءُ إِلّا أَنَّهاقَد قُلنِسَت مِن بَيضِها بِنُجومِ
- ٢٦وَلّى بِها المَخذولُ يَعذِلُ نَفسَهُمُتَمَطِّراً في جَيشِهِ المَهزومِ
- ٢٧راموا اللَتَيّا وَالَّتي فَاِعتاقَهُمسَيفُ الإِمامِ وَدَعوَةُ المَظلومِ
- ٢٨ناشَدتَهُم بِاللَهِ يَومَ لَقيتَهُموَالخَيلُ تَحتَ عَجاجَةٍ كَالنيمِ
- ٢٩وَمَنَحتَهُم عِظَتَيكَ مِن مُتَوَعِّرٍمُتَسَهِّلٍ قاسي الفُؤادِ رَحيمِ
- ٣٠حَتّى إِذا جَمَحوا هَتَكتَ بُيوتَهُمبِاللَهِ ثُمَّ الثامِنِ المَعصومِ
- ٣١فَتَجَرَّدَت بيضُ السُيوفِ لِهامِهِموَتَجَرَّدَ التَوحيدُ لِلتَخريمِ
- ٣٢غادَيتَهُم بِالمَشرِقَينِ بِوَقعَةٍصَدَعَت صَواعِقُها جِبالَ الرومِ
- ٣٣أَخرَجتَهُم بَل أَخرَجَتهُم فِتنَةٌسَلَبَتهُمُ مِن نَضرَةٍ وَنَعيمِ
- ٣٤نُقِلوا مِنَ الماءِ النَمويرِ وَعيشَةٍرَغَدٍ إِلى الغِسلينِ وَالزَقّومِ
- ٣٥وَالحَربُ تَعلَمُ حينَ تَجهَلُ غارَةٌتَغلي عَلى حَطَبِ القَنا المَحطومِ
- ٣٦أَنَّ المَنايا طَوعُ بَأسِكَ وَالوَغىمَمزوجُ كَأسِكَ مِن رَدىً وَكُلومِ
- ٣٧وَالحَربُ تَركَبُ رَأسَها في مَشهَدٍعُدِلَ السَفيهُ بِهِ بِأَلفِ حَليمِ
- ٣٨في ساعَةٍ لَو أَنَّ لُقماناً بِهاوَهوَ الحَكيمُ لَصارَ غَيرَ حَكيمِ
- ٣٩جَثَمَت طُيورُ المَوتِ في أَوكارِهافَتَرَكنَ طَيرَ العَقلِ غَيرَ جُثومِ
- ٤٠وَالسَيفُ يَحلِفُ أَنَّكَ السَيفُ الَّذيما اِهتَزَّ إِلّا اِجتَثَّ عَرشَ عَظيمِ
- ٤١مَشَتِ الخُطوبُ القَهقَرى لَمّا رَأَتخَبَبي إِلَيكَ مُؤَكِّداً بِرَسيمِ
- ٤٢فَزَعَت إِلى التَوديعِ غَيرَ لَوابِثٍلَمّا فَزَعتُ إِلَيكَ بِالتَسليمِ
- ٤٣وَالدَهرُ أَلأَمُ مَن شَرَقتَ بِلَومِهِإِلّا إِذا أَشرَقتَهُ بِكَريمِ
- ٤٤أَهبَبتَ لي ريحَ الرَجاءِ فَأَقدَمَتهِمَمي بِها حَتّى اِستَبَحنَ هُمومي
- ٤٥أَيقَظتَ لِلكَرَمِ الكِرامَ بِناطِقٍلِنَداكَ أَظهَرَ كَنزَ كُلِّ قَديمِ
- ٤٦وَلَقَد نَكونُ وَلا كَريمَ نَنالُهُحَتّى نَخوضَ إِلَيهِ أَلفَ لَئيمِ
- ٤٧فَسَنَنتَ بِالمَعروفِ مِن أَثَرِ النَدىسُنَناً شَفَت مِن دَهرِنا المَذمومِ
- ٤٨وَسَمَ الوَرى بِخَصاصَةٍ فَوَسَمتَهُبِسَماحَةٍ لاحَت عَلى الخُرطومِ
- ٤٩جَلَّيتَ فيهِ بِمُقلَةٍ لَم يُقذِهابُخلٌ وَلَم تُسفَح عَلى مَعدومِ
- ٥٠يَقَعُ اِنبِساطُ الرِزقِ في لَحَظاتِهانَسَقاً إِذا وَقَعَت عَلى مَحرومِ
- ٥١وَيَدٍ يَظَلُّ المالُ يَسقُطُ كَيدُهُفيها سُقوطَ الهاءِ في التَرخيمِ
- ٥٢لا يَأمَلُ المالُ النَجاةَ إِذا عَداصَرفُ الزَمانِ مُجاءَةً بِعَديمِ
- ٥٣قُل لِلخُطوبِ إِلَيكِ عَنّي إِنَّنيجارٌ لِإِسحاقَ بنِ إِبراهيمِ