قصائد

أرأيت أي سوالف وخدود

أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِعَنَّت لَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِ
  2. ٢أَترابُ غافِلَةِ اللَيالي أَلَّفَتعُقَدَ الهَوى في يارَقِ وَعُقودِ
  3. ٣بَيضاءُ يَصرَعُها الصِبا عَبَثَ الصَباأُصُلاً بِخوطِ البانَةِ الأُملودِ
  4. ٤وَحشِيَّةٌ تَرمي القُلوبَ إِذا اِغتَدَتوَسنى فَما تَصطادُ غَيرَ الصيدِ
  5. ٥لا حَزمَ عِندَ مُجَرِّبٍ فيها وَلاجَبّارُ قَومٍ عِندَها بِعَنيدِ
  6. ٦مالي بِرَبعٍ مِنهُمُ مَعهودُإِلّا الأَسى وَعَزيمَةُ المَجلودِ
  7. ٧إِن كانَ مَسعودٌ سَقى أَطلالَهُمسَبَلَ الشُؤونِ فَلَستُ مِن مَسعودِ
  8. ٨ظَعَنوا فَكانَ بُكايَ حَولاً بَعدَهُمثُمَّ اِرعَوَيتُ وَذاكَ حُكمُ لَبيدِ
  9. ٩أَجدِر بِجِمرَةِ لَوعَةٍ إِطفاؤُهابِالدَمعِ أَن تَزدادَ طولَ وُقودِ
  10. ١٠لا أُفقِرُ الطَرَبَ القِلاصَ وَلا أُرىمَع زيرِ نِسوانٍ أَشُدُّ قُتودي
  11. ١١شَوقٌ ضَرَحتُ قَذاتَهُ عَن مَشرَبيوَهَوىً أَطَرتُ لِحاءَهُ عَن عودي
  12. ١٢عامي وَعامُ العيسِ بَينَ وَديقَةٍمَسجورَةٍ وَتَنوفَةٍ صَيخودِ
  13. ١٣حَتّى أُغادِرَ كُلَّ يَومٍ بِالفَلالِلطَيرِ عيداً مِن بَناتِ العيدِ
  14. ١٤هَيهاتَ مِنها رَوضَةٌ مَحمودَةٌحَتّى تُناخَ بِأَحمَدَ المَحمودِ
  15. ١٥بِمُعَرَّسِ العَرَبِ الَّذي وَجَدَت بِهِأَمنَ المَروعِ وَنَجدَةَ المَنجودِ
  16. ١٦حَلَّت عُرا أَثقالِها وَهُمومَهاأَبناءُ إِسماعيلَ فيهِ وَهودِ
  17. ١٧أَمَلٌ أَناخَ بِهِم وُفوداً فَاِغتَدَوامِن عِندِهُ وَهُمُ مُناخُ وُفودِ
  18. ١٨بَدَأَ النَدى وَأَعادَهُ فيهِم وَكَممِن مُبدِئٍ لِلعُرفِ غَيرُ مُعيدِ
  19. ١٩يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُوادٍ حُطتَنيبِحِياطَتي وَلَدَدتَني بِلُدودي
  20. ٢٠وَمَنَحتَني وُدّاً حَمَيتُ ذِمارَهُوَذِمامَهُ مِن هِجرَةٍ وَصُدودِ
  21. ٢١وَلَكَم عَدُوٍّ قالَ لي مُتَمَثِّلاًكَم مِن وَدودٍ لَيسَ بِالمَودودِ
  22. ٢٢أَضجَت إِيادٌ في مَعَدٍّ كُلِّهاوَهُمُ إِيادُ بِنائِها المَمدودِ
  23. ٢٣تَنميكَ في قُلَلِ المَكارِمِ وَالعُلىزُهرٌ لِزُهرِ أُبُوَّةٍ وَجُدودِ
  24. ٢٤إِن كُنتُمُ عادِيَّ ذاكَ النَبعِ إِننَسَبوا وَفَلقَةَ ذَلِكَ الجُلمودِ
  25. ٢٥وَشَرِكتُموهُم دونَنا فَلَأَنتُمُشُرَكاؤُنا مِن دونِهِم في الجودِ
  26. ٢٦كَعبٌ وَحاتَمٌ اللَذانِ تَقَسَّماخُطَطَ العُلى مِن طارِفٍ وَتَليدِ
  27. ٢٧هَذا الَّذي خَلَفَ السَحابَ وَماتَ ذافي المَجدِ ميتَةَ خِضرِمٍ صِنديدِ
  28. ٢٨إِلّا يَكُن فيها الشَهيدَ فَقَومُهُلا يَسمَحونَ بِهِ بِأَلفِ شَهيدِ
  29. ٢٩ما قاسَيا في المَجدِ إِلّا دونَ ماقاسَيتَهُ في العَدلِ وَالتَوحيدِ
  30. ٣٠فَاِسمَع مَقالَةَ زائِرٍ لَم تَشتَبِهآراؤُهُ عِندَ اِشتِباهِ البيدِ
  31. ٣١يَستامُ بَعضَ القَولِ مِنكَ بِفِعلِهِكَمَلاً وَعَفوَ رِضاكَ بِالمَجهودِ
  32. ٣٢أَسرى طَريداً لِلحَياءِ مِنَ الَّتيزَعَموا وَلَيسَ لِرَهبَةٍ بِطَريدِ
  33. ٣٣كُنتَ الرَبيعَ أَمامَهُ وَوَراءَهُقَمَرُ القَبائِلِ خالِدِ بنِ يَزيدِ
  34. ٣٤فَالغَيثُ مِن زُهرٍ سَحابَةُ رَأفَةٍوَالرُكنُ مِن شَيبانَ طَودُ حَديدِ
  35. ٣٥وَغَداً تَبَيَّنُ ما بَراءَةُ ساحَتيلَو قَد نَفَضتَ تَهائِمي وَنُجودي
  36. ٣٦هَذا الوَليدُ رَأى التَثَبُّتَ بَعدَماقالوا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ مودِ
  37. ٣٧فَتَزَعزَعَ الزورُ المُؤَسَّسُ عِندَهُوَبِناءُ هَذا الإِفكِ غَيرُ مَشيدِ
  38. ٣٨وَتَمَكَّنَ اِبنُ أَبي سَعيدٍ مِن حِجامَلِكٍ بِشُكرِ بَني المُلوكِ سَعيدِ
  39. ٣٩ما خالِدٌ لي دونَ أَيّوبٍ وَلاعَبدُ العَزيزِ وَلَستُ دونَ وَليدِ
  40. ٤٠نَفسي فِداؤُكَ أَيَّ بابٍ مُلِمَّةٍلَم يُرمَ فيهِ إِلَيكَ بِالإِقليدِ
  41. ٤١لِمُقارِفِ البُهتانِ غَيرُ مُقارِفٍوَمِنَ البَعيدِ الرَهطِ غَيرُ بَعيدِ
  42. ٤٢لَمّا أَظَلَّتني غَمامُكَ أَصبَحَتتِلكَ الشُهودُ عَلَيَّ وَهِيَ شُهودي
  43. ٤٣مِن بَعدِ أَن ظَنّوا بِأَن سَيَكونُ لييَومٌ بِبَغيِِهِم كَيَومِ عَبيدِ
  44. ٤٤أُمنِيَّةٌ ما صادَفوا شَيطانَهافيها بِعِفريتٍ وَلا بِمَريدِ
  45. ٤٥نَزَعوا بِسَهمِ قَطيعَةٍ يَهفو بِهِريشُ العُقوقِ فَكانَ غَيرَ سَديدِ
  46. ٤٦وَإِذا أَرادَ اللَهُ نَشرَ فَضيلَةٍطُوِيَت أَتاحَ لَها لِسانَ حَسودِ
  47. ٤٧لَولا اِشتِعالُ النارِ فيما جاوَرَتما كانَ يُعرَفُ طيبُ عَرفِ العودِ
  48. ٤٨لَولا التَخَوُّفَ لِلعَواقِبِ لَم تَزَللِلحاسِدِ النُعمى عَلى المَحسودِ
  49. ٤٩خُذها مُثَقَّفَةَ القَوافي رَبُّهالِسَوابِغِ النَعماءِ غَيرُ كَنودِ
  50. ٥٠حَذّاءُ تَملَأُ كُلَّ أُذنٍ حِكمَةًوَبَلاغَةً وَتُدَرُّ كُلَّ وَريدِ
  51. ٥١كَالطَعنَةِ النَجلاءِ مِن يَدِ ثائِرٍبِأَخيهِ أَو كَالضَربَةِ الأُخدودِ
  52. ٥٢كَالدُرِّ وَالمَرجانِ أُلِّفَ نَظمُهُبِالشَذرِ في عُنُقِ الفَتاةِ الرودِ
  53. ٥٣كَشَقيقَةِ البُردِ المُنَمنَمِ وَشيُهُفي أَرضِ مَهرَةَ أَو بِلادِ تَزيدِ
  54. ٥٤يُعطي بِها البُشرى الكَريمُ وَيَحتَبيبِرِدائِها في المَحفَلِ المَشهودِ
  55. ٥٥بُشرى الغَنِيِّ أَبي البَناتِ تَتابَعَتبُشَراؤُهُ بِالفارِسِ المَولودِ
  56. ٥٦كَرُقى الأَساوِدِ وَالأَراقِمِ طالَمانَزَعَت حُماتَ سَخائِمٍ وَحُقودِ