طلل الجميع لقد عفوت حميدا
أبو تمامعباسيالكاملمدحالدال
- ١طَلَلَ الجَميعِ لَقَد عَفَوتَ حَميداوَكَفى عَلى رُزئي بِذاكَ شَهيدا
- ٢دِمَنٌ كَأَنَّ البَينَ أَصبَحَ طالِباًدَمِناً لَدى آرامِها وَحُقودا
- ٣قَرَّبتَ نازِحَةَ القُلوبِ مِنَ الجَوىوَتَرَكتَ شَأوَ الدَمعِ فيكَ بَعيدا
- ٤خَضِلاً إِذا العَبَراتُ لَم تَبرَح لَهاوَطَناً سَرى قَلِقَ المَحَلِّ طَريدا
- ٥أَمَواقِفَ الفِتيانِ تَطوي لَم تَزُرشَرَفاً وَلَم تَندُب لَهُنَّ صَعيدا
- ٦أَذكَرتَنا المَلِكَ المُضَلَّلَ في الهَوىوَالأَعشَيَينِ وَطَرفَةً وَلَبيدا
- ٧حَلّوا بِها عُقَدَ النَسيبِ وَنَمنَموامِن وَشيِها حُلَلاً لَها وَقَصيدا
- ٨راحَت غَواني الحَيِّ عَنكَ غَوانِياًيَلبَسنَ نَأياً تارَةً وَصُدودا
- ٩مِن كُلِّ سابِغَةِ الشَبابِ إِذا بَدَتتَرَكَت عَميدَ القَريَتَينِ عَميدا
- ١٠أولِعنَ بِالمُردِ الغَطارِفِ بُدَّناغيداً أَلِفنَهُمُ لِداناً غيدا
- ١١أَحلى الرِجالِ مِنَ النِساءِ مَواقِعاًمَن كانَ أَشبَهَهُم بِهِنَّ خُدودا
- ١٢فَاُطلُب هُدوءاً بِالتَقَلقُلِ وَاِستَثِربِالعيسِ مِن تَحتِ السُهادِ هُجودا
- ١٣مِن كُلِّ مُعطِيَةٍ عَلى عَلَلِ السُرىوَخداً يَبيتُ النَومُ مِنهُ شَريدا
- ١٤تَخدي بِمُنصَلِتٍ يَظَلُّ إِذا وَنىضُرَباؤُهُ حِلساً لَها وَقُتودا
- ١٥جَعَلَ الدُجى جَمَلاً وَوَدَّعَ راضِياًبِالهونِ يَتَّخِذُ القُعودَ قَعودا
- ١٦طَبَلَت رَبيعَ رَبيعَةَ المُهمي لَهافَوَرَدنَ ظِلَّ رَبيعَةَ المَمدودا
- ١٧بَكرِيِّها عَلَوِيَّها صَعبِيَّها الحِصنِيِّ شَيبانِيَّها الصِنديدا
- ١٨ذَهلِيَّها مُرِّيَّها مَطَرِيَّهايُمنى يَدَيها خالِدَ بنَ يَزيدا
- ١٩نَسَبٌ كَأَنَّ عَلَيهِ مِن شَمسِ الضُحىنوراً وَمِن فَلَقِ الصَباحِ عَمودا
- ٢٠عُريانُ لا يَكبو دَليلٌ مِن عَمىًفيهِ وَلا يَبغي عَلَيهِ شُهودا
- ٢١شَرَفٌ عَلى أولى الزَمانِ وَإِنَّماخَلَقُ المَناسِبَ أَن يَكونَ جَديدا
- ٢٢لَو لَم تَكُن مِن نَبعَةٍ نَجدِيَّةٍعَلوِيَّةٍ لَظَنَنتُ عودَكَ عودا
- ٢٣مَطَرٌ أَبوكَ أَبو أَهِلَّةِ وائِلِمَلَأَ البَسيطَةَ عُدَّةً وَعَديدا
- ٢٤أَكفاءَهُ تَلِدُ الرِجالُ وَإِنَّماوَلَدَ الحُتوفُ أَساوِداً وَأُسودا
- ٢٥رُبداً وَمَأسَدَةً عَلى أَكتادِهالِبَدٌ تَخالُ فَليلَهُنَّ لُبودا
- ٢٦وَرِثوا الأُبُوَّةَ وَالحُظوظَ فَأَصبَحواجَمَعوا جُدوداً في العُلى وَجُدودا
- ٢٧وُقُرُ النُفوسِ إِذا كَواكِبُ قَعضَبٍأَردَينَ عِفريتَ الوَغى المَرّيدا
- ٢٨زُهراً إِذا طَلَعَت عَلى حُجُبِ الكُلىنَحَسَت وَإِن غابَت تَكونُ سُعودا
- ٢٩ما إِن تَرى إِلّا رَئيساً مُقصَداًتَحتَ العَجاجِ وَعامِلاً مَقصودا
- ٣٠فَزِعوا إِلى الحَلَقِ المُضاعَفِ وَاِرتَدوافيها حَديداً في الشُؤونِ حَديدا
- ٣١وَمَشَوا أَمامَ أَبي يَزيدَ وَخَلفَهُمَشياً يَهُدُّ الراسِياتِ وَئيدا
- ٣٢يَغشَونَ أَسفَحَهُم مَذانِبَ طَعنَةٍسَيحٍ وَأَشنَعَ ضَربَةٍ أُخدودا
- ٣٣ما إِن تَرى الأَحسابَ بيضاً وُضَّحاًإِلّا بِحَيثُ تَرى المَنايا سودا
- ٣٤لَبِسَ الشَجاعَةَ إِنَّها كانَت لَهُقِدماً نَشوغاً في الصِبا وَلَدودا
- ٣٥بَأساً قَليلِيّاً وَبَأسَ تَكَرُّمٍجَمٍّ وَبَأسَ قَريحَةِ مَولودا
- ٣٦وَإِذا رَأَيتَ أَبا يَزيدٍ في نَدىًوَوَغىً وَمُبدِئَ غارَةٍ وَمُعيدا
- ٣٧يَقري مُرَجّيهِ مُشاشَةَ مالِهِوَشَبا الأَسِنَّةِ ثُغرَةً وَوَريدا
- ٣٨أَيقَنتَ أَنَّ مِنَ السَماحِ شَجاعَةًتُدمي وَأَنَّ مِنَ الشَجاعَةِ جودا
- ٣٩وَإِذا سَرَحتَ الطَرفَ حَولَ قِبابِهِلَم تَلقَ إِلّا نِعمَةً وَحَسودا
- ٤٠وَمَكارِماً عُتُقَ النِجارِ تَليدَةًإِن كانَ هَضبُ عَمايَتَينِ تَليدا
- ٤١وَمَتى حَلَلتَ بِهِ أَنالَك جُهدَهُوَوَجَدتَ بَعدَ الجُهدِ فيهِ مَزيدا
- ٤٢مُتَوَقِّدٌ مِنهُ الزَمانُ وَرُبَّماكانَ الزَمانُ بآخَرينَ بَليدا
- ٤٣أَبقى يَزيدُ وَمَزيَدُ وَأَبوهُماوَأَبوكَ رُكنَكَ في الفَخارِ شَديدا
- ٤٤سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاًوَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
- ٤٥إِنَّ القَوافِيَ وَالمَساعِيَ لَم تَزَلمِثلَ النِظامِ إِذا أَصابَ فَريدا
- ٤٦هِيَ جَوهَرٌ نَثرٌ فَإِن أَلَّفتَهُبِالشِعرِ صارَ قَلائِداً وَعُقودا
- ٤٧في كُلِّ مُعتَرَكٍ وَكُلِّ مَقامَةٍيَأخُذنَ مِنهُ ذِمَّةً وَعُهودا
- ٤٨فَإِذا القَصائِدُ لَم تَكُن خُفَراءَهالَم تَرضَ مِنها مَشهَداً مَشهودا
- ٤٩مِن أَجلِ ذَلِكَ كانَتِ العَرَبُ الأُلىيَدعونَ هَذا سُؤدُداً مَحدودا
- ٥٠وَتَنَدُّ عِندَهُمُ العُلى إِلّا عُلىًجُعِلَت لَها مُرَرُ القَصيدِ قُيودا