ما عهدنا كذا نحيب المشوق
أبو تمامعباسيالخفيفحزنالقاف
- ١ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِكَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ
- ٢فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماًأَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ
- ٣وَاِستَميحا الجُفونَ دِرَّةُ دَمعٍفي دُموعِ الفِراقِ غَيرِ لَصيقِ
- ٤إِنَّ مَن عَقَّ والِدَيهِ لِمَلعونٌ وَمَن عَقَّ مَنزِلاً بِالعَقيقِ
- ٥فَقِفا العيسَ مُلقِياتِ المَثانيفي مَحَلِّ الأَنيقِ مَغنى الأَنيقِ
- ٦إِن يَكُن رَثَّ مِن أُناسٍ بِهِم كانَ يُداوى شَوقي وَيَسلُسُ ريقي
- ٧هُم أَماتوا صَبري وَهُم فَرَّقوا نَفسي مِنهُم في إِثرِ ذاكَ الفَريقِ
- ٨إِنَّ في خَيمِهِم لَمُفعَمَةَ الحِجلَينِ وَالمَتنُ مَتنُ خوطٍ وَريقِ
- ٩وَهيَ لا عَقدُ وُدِّها ساعَةَ البَينِ وَلا عَقدُ خَصرِها بِوَثيقِ
- ١٠وَكَأَنَّ الجَريالَ يَجري بِماءِ الدُرِّ في خَدِّها وَماءِ العَقيقِ
- ١١وَهِيَ كَالظَبيَةِ النَوارِ وَلَكِنرُبَّما أَمكَنَت جَناةُ السَحوقِ
- ١٢رُمِيَت مِن أَبي سَعيدٍ صَفاةُ الرومِ جَمعاً بِالصَيلَمِ الخَنفَقيقِ
- ١٣بِالأَسيلِ الغِطريفِ وَالذَهَبِ الإِبريزِ فينا وَالأَروَعِ الغِرنيقِ
- ١٤في كُماةٍ يُكسَونَ نَسجَ السَلوقِيِّوَتَغدو بِهِم كِلابُ سَلوقِ
- ١٥يَتَساقَونَ في الوَغى كَأسَ مَوتٍوَهيَ مَوصولَةٌ بِكَأسِ رَحيقِ
- ١٦وَطِئَت هامَةَ الضَواحي إِلى أَنأَخَذَت حَقَّها مِنَ الفَيدوقِ
- ١٧أَلهَبَتها السِياطُ حَتّى إِذا اِستَنَّت بِإِطلاقِها عَلى الناطَلوقِ
- ١٨سَنَّها شُزَّباً فَلَمّا اِستَباحَتبِالقُبُلّاتِ كُلَّ سَهبٍ وَنيقِ
- ١٩سارَ مُستَقدِماً إِلى البَأسِ يُزجيرَهَجاً باسِقاً إِلى الإِبسيقِ
- ٢٠ناصِحاً لِلمَليكِ وَالمَلِكِ القائِمِ وَالمُلكِ غَيرَ نُصحِ مَذيقِ
- ٢١وَقَديماً ما اِستُنبِطَت طاعَةُ الخالِقِ إِلّا مِن طاعَةِ المَخلوقِ
- ٢٢ثُمَّ أَلقى عَلى دَرَولِيَةَ البَركَ مُحِلّاً بِاليُمنِ وَالتَوفيقِ
- ٢٣فَحَوى سوقَها وَغادَرَ فيهاسوقَ مَوتٍ طَمَت عَلى كُلِّ سوقِ
- ٢٤فَهُمُ هارِبونَ بَينَ حَريقِ السَيفِ صَلتاً وَبَينَ نارِ الحَريقِ
- ٢٥واجِداً بِالخَليجِ ما لَم يَجِد قَطُّبِما شانَ لا وَلا بِالرَزيقِ
- ٢٦لَم يَعُقهُ بَعدَ المَقاديرِ عَنهُغَيرُ سِترٍ مِنَ البِلادِ رَقيقِ
- ٢٧وَلَوَ اَنَّ الجِيادَ لَم تَعصِهِ كانَ لَدَيهِ غَيرَ البَعيدِ السَحيقِ
- ٢٨وَقعَةٌ زَعزَعَت مَدينَةَ قُسطَنطينَ حَتّى اِرتَجَّت بِسورِ فُروقِ
- ٢٩وَوَحَقِّ القَنا عَلَيهِ يَميناًهِيَ أَمضى مِنَ الحُسامِ الفَتيقِ
- ٣٠أَن لَو اَنَّ الذِراعَ شَدَّت قُواهاعَضُدٌ أَو أُعينَ سَهمٌ بِفوقِ
- ٣١ما رَأى قُفلَها كَما زَعَموا قُفلاً وَلا البَحرَ دونَها بِعَميقِ
- ٣٢غَيرُ ضَنكِ الضُلوعِ في ساعَةِ الرَوعِ وَلا ضَيِّقٌ غَداةَ المَضيقِ
- ٣٣ذاهِبُ الصَوتِ ساعَةَ الأَمرِ وَالنَهيِ إِذا قَلَّ ثُمَّ هَدرُ الفَنيقِ
- ٣٤كَم أَسيرٍ مِن سِرِّهِم وَقَتيلٍرادِعِ الثَوبِ مِن دَمٍ كَالخَلوقِ
- ٣٥يَستَغيثُ البِطريقَ جَهلاً وَهَل تَطلُبُ إِلّا مُبَطرِقَ البِطريقِ
- ٣٦وَأَخيذٍ رَأى المَنِيَّةَ حَتّىقالَ بِالصِدقِ وَهوَ غَيرُ صَدوقِ
- ٣٧قامَ بِالحَقِّ يَخطُبُ الخَلقَ وَالأَشقى لَعَمري بِالحَقِّ غَيرُ حَقيقِ
- ٣٨ناصِحٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ نَصيحٍمُشفِقٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ شَفيقِ
- ٣٩بَرَّ حَتّى عَقَّ الأَقارِبَ إِنَّ البِرَّ بِالدَينِ تَحتَ ذاكَ العُقوقِ
- ٤٠فَفَدى نَفسَهُ بِكُلِّ شَوارٍوَصَهيلٍ في أَرضِهِ وَنَهيقِ
- ٤١مِن مَتاعِ المُلكِ الَّذي يُمتِعُ العَينَ بِهِ ثُمَّ مِن رَقيقِ الرَقيقِ
- ٤٢لَم تَبِعهُم مِنهُم كِباراً وَلا صَدَّعتَ حَبَّ القُلوبِ بِالتَفريقِ
- ٤٣ثُمَّ ناهَضتَ في الغُلولِ رِجالاًوَرِجالاً بِالضَربِ وَالتَحريقِ
- ٤٤فَرقُ ما بَينَهُم وَبَينَ ذَوي الإِشراكِ كَالفَرقِ بَينَ نوكٍ وَموقِ
- ٤٥أَيُّ شَيءٍ إِلّا الأَمانِيُّ بَينَ الكُفرِ لَو فَكَّروا وَبَينَ الفُسوقِ
- ٤٦وَبَوادي عَقَرقُسٍ لَم تُعَرِّدعَن رَسيمٍ إِلى الوَغى وَعَنيقِ
- ٤٧جَأَرَ الدينُ وَاِستَغاثَ بِكَ الإِسلامُ لِلنَصرِ مُستَغاثَ الغَريقِ
- ٤٨يَومُ بَكرِ بنِ وائِلٍ بِقِضاتٍدونَ يَومِ المُحَمَّرِ الزِنديقِ
- ٤٩يَومُ حَلقِ اللِمّاتِ ذاكَ وَهَذا اليَومُ في الرومِ يَومُ حَلقِ الحُلوقِ
- ٥٠أَطعَمَ السَيفَ نِصفَهُم وَرَمى النِصفَ بِرَأيٍ صافي النِجارِ عَريقِ
- ٥١وَأَصاخوا كَأَنَّما كانَ يَرميهِم بِذاكَ التَدبيرِ مِن مَنجَنيقِ
- ٥٢فَوَرَبِّ البَيتِ العَتيقِ لَقَد طَحطَحتَ مِنهُم رُكنَ الضَلالِ العَتيقِ
- ٥٣سَرَقوهُم مِنَ السُيوفِ وَمِن سُمرِ العَوالي لَيالِيَ الساروقِ
- ٥٤كَرُمَت غَزوَتاكَ بِالأَمسِ وَالخَيلُ دِقاقٌ وَالخَطبُ غَيرُ دَقيقِ
- ٥٥حينَ لا جِلدَةُ السَماءِ بِخَضراءَ وَلا وَجهُ شَتوَةٍ بِطَليقِ
- ٥٦أَورَثَت صاغِرى صَغاراً وَرَغماًوَقَضَت أَو قَضى قُبَيلَ الشُروقِ
- ٥٧كَم أَفاءَت مِن أَرضِ قُرَّةَ مِن قُرَّةِ عَينٍ وَرَبرَبٍ مَرموقِ
- ٥٨ثُمَّ آبَت وَأَنتَ خَوفَ الغَمامِ الغَطِّ ذو فِكرَةٍ وَقَلبٍ خَفوقِ
- ٥٩لا تُبالي بَوارِقَ البيضِ وَالسُمرِ وَلَكِن بالَيتَ لَمعَ البُروقِ
- ٦٠تَشنَأُ الغَيثَ وَهوَ حَقُّ حَبيبٍرُبَّ حَزمٍ في بِغضَةِ المَوموقِ
- ٦١لَم تَخَوَّف ضَرَّ العَدُوِّ وَلا بَغياً وَلَكِن تَخافُ ضَرَّ الصَديقِ
- ٦٢إِنَّ أَيّامَكَ الحِسانَ مِنَ الرَومِ لَحُمرُ الصَبوحِ حُمرُ الغَبوقِ
- ٦٣مُعلَماتٌ كَأَنَّها بِالدَمِ المُهراقِ أَيّامُ النَحرِ وَالتَشريقِ
- ٦٤فَإِلَيكُم بَني الضَغائِنَ عَن ساكِن بَينِ السِماكِ وَالعَيّوقِ
- ٦٥النَقِيِّ الوِلادَةِ الطَيِّبِ التُربَةِ وَالمُستَنيرِ مَسرى العُروقِ
- ٦٦لا يَجوزُ الأُمورَ صَفحاً وَلا يُرقِلُ إِلّا عَلى سَواءِ الطَريقِ
- ٦٧فَتَناهَوا إِنَّ الخَليقَ مِنَ القَومِ لِذاكَ الفَعالِ غَيرُ خَليقِ
- ٦٨مَلَكَت مالَهُ المَعالي فَما تَلقاهُ إِلّا فَريسَةً لِلحُقوقِ
- ٦٩يَقِظٌ وَهوَ أَكثَرُ الناسِ إِغضاءًعَلى نائِلٍ لَهُ مَسروقِ
- ٧٠أَنا وَلهانُ في وِدادِكَ ما عِشتُ وَنَشوانُ فيكَ غَيرُ مُفيقِ
- ٧١راحَتي في الثَناءِ ما بَقِيَت ليفَضلَةٌ مِن لِسانِيَ المَفتوقِ
- ٧٢فَاِغنِ بِالنِعمَةِ الَّتي هِيَ كَالحَوراءِ لا فارِكٍ وَلا بِعَلوقِ
- ٧٣بَعلُها يَأمَنُ النُشوزَ عَلَيهاوَهيَ في مَعقِلٍ مِنَ التَطليقِ