أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعوليعثمانيالكاملالياء
- ١أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائيوبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
- ٢أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوىألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
- ٣فحذار ثم حذار ثم حذار منليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
- ٤يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍأقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
- ٥أتَعيبُها وهي التي شهدت لهافصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
- ٦لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌإلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
- ٧مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنهقصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
- ٨أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أننيكاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
- ٩قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَهإني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
- ١٠أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقيطُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
- ١١لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتيلَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ