قصائد

أنا بحر هجو إن أردت جفائي

محمد المعوليعثمانيالكاملالياء

  1. ١أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائيوبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
  2. ٢أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوىألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
  3. ٣فحذار ثم حذار ثم حذار منليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
  4. ٤يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍأقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
  5. ٥أتَعيبُها وهي التي شهدت لهافصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
  6. ٦لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌإلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
  7. ٧مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنهقصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
  8. ٨أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أننيكاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
  9. ٩قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَهإني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
  10. ١٠أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقيطُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
  11. ١١لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتيلَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ