يا سائلي عن حصن قريتنا لم
محمد المعوليعثمانيالطويلالباء
- ١يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم البُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
- ٢فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخهفهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
- ٣فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌوبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
- ٤أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
- ٥ينسَى الغريبُ عِياله فكأنهجَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
- ٦ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراًمنه فما منه الضياءُ يغيبُ
- ٧ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماًفيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
- ٨هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحتهالأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
- ٩عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌوأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
- ١٠أستارُه بسروجهن كأنهاسينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
- ١١أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماًسمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
- ١٢مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بهامِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
- ١٣مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌمن روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
- ١٤وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثلهبعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
- ١٥لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنهيُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ