قصائد

أمن آل سلمى دمنة بالذنائب

كثير عزةأمويالطويلذمالباء

  1. ١أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِإلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
  2. ٢يَلُوحُ بأَطرافِ الأجِدَّةِ رَسمُهابِذي سَلَمٍ أَطلالُها كَالمَذاهِبِ
  3. ٣أَقامَت بِهِ حَتىَّ إِذا وَقَدَ الحَصىوَقَمّصَ صَيدانُ الحَصى بالجَنادِبِ
  4. ٤وَهَبَّت رِيَاحُ الصَّيفِ يَرمِينَ بِالسَفابَليّةَ باقي قَرمَلٍ بالمآثِبِ
  5. ٥طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مَروَةَ فالصَّفَايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مَورَ السَحاءِبِ
  6. ٦فَكِدنَ لَعَمرُ اللهِ يُحدِثنَ فِتنَةًلِمُختَشِعٍ مِن خَشيَةِ الله تائِبِ
  7. ٧وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذيأصابَكَ شُغلٌ لِلمُحِبِّ المُطالِبِ
  8. ٨فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَهاوَحَلَّت بِأَكنافِ الخُبَيتِ فَغَالِبِ
  9. ٩سَقَى اللهُ حَيّا بِالمُوَقَّرِ دارُهُمإلى قَسطَلِ البَلقاءِ ذاتِ المَحارِبِ
  10. ١٠سَواريَ تُنحِي كُلَّ آخرِ لَيلَةٍوَصوبَ غَمامٍ باكِراتِ الجَنائِبِ
  11. ١١أَناسٌ يَنَالُ الماءَ قَبلَ شِفَاهِهِملَهُ وارِداتُ العَرضِ شُمُّ الأَرانِبِ
  12. ١٢يُحيَّونَ بَسّامينَ طَورًا وَتارَةًأَقَرَّت لِنَجواهُم لُؤَيًّ بنُ غالِبِ
  13. ١٣إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِوَعَبدُ مَنافٍ والتَقوا بِالجَباجِبِ
  14. ١٤إِذا ضَبَبُوا يَومًا بِها الآلَ زَيَّنوامَسانِدَ أَشراقٍ بِها وَمَغارِبِ
  15. ١٥إلى الأَبيَضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذيلَهُ فضلُ مُلكٍ في البَرِيَّةِ غالِبِ
  16. ١٦كَرِيٌ يَؤُولُ الَراغِبُونَ بِبابِهِإِلى وَاسِعِ المَعروفِ جَزلِ المَوَاهِبِ
  17. ١٧إِمامُ هُدىً قَد سَدَّدَ اللهُ رأيَهُوَقَد أَحكَمَتهُ ماضِياتُ التَّجارِبِ
  18. ١٨وَلَم يَبلُغِ السَاعونَ في المَجدِ سَعيَهُوَلَم يُفضِلوا إفضالَهُ في الأَقارِبِ
  19. ١٩جَزَتكَ الجَوازي عَن صَديقِكَ نَضرَةًوَقَرَّبتَ مِن مَأوى طَريدٍ وَرَاغِبِ
  20. ٢٠وَصاحِبِ قومٍ مُعصَمٌ بِكَ حَقُّهُوَجارُ اِبنِ ذِي قُربى وآخِرِ جَانِبِ
  21. ٢١رَأيتُكَ والمَعروفُ مِنكَ سَجِيَّةٌتَعُمُّ بِخَير كُلَّ جادٍ وَغائِبِ
  22. ٢٢أَبُوكَ غَداةَ الجِزعِ مِن أَرضِ مَسكَنٍيَؤُمُّ العِدا بِالجَمعِ بَعدَ المَقَانِبِ