أمن آل سلمى دمنة بالذنائب
كثير عزةأمويالطويلذمالباء
- ١أَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِإلى المِيثِ مِن رَيعانَ ذاتِ المَطارِبِ
- ٢يَلُوحُ بأَطرافِ الأجِدَّةِ رَسمُهابِذي سَلَمٍ أَطلالُها كَالمَذاهِبِ
- ٣أَقامَت بِهِ حَتىَّ إِذا وَقَدَ الحَصىوَقَمّصَ صَيدانُ الحَصى بالجَنادِبِ
- ٤وَهَبَّت رِيَاحُ الصَّيفِ يَرمِينَ بِالسَفابَليّةَ باقي قَرمَلٍ بالمآثِبِ
- ٥طَلَعنَ عَلَينا بَينَ مَروَةَ فالصَّفَايَمُرنَ عَلى البَطحاءِ مَورَ السَحاءِبِ
- ٦فَكِدنَ لَعَمرُ اللهِ يُحدِثنَ فِتنَةًلِمُختَشِعٍ مِن خَشيَةِ الله تائِبِ
- ٧وَفي اليَأسِ عَن سَلمى وَفي الكِبَر الذيأصابَكَ شُغلٌ لِلمُحِبِّ المُطالِبِ
- ٨فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أتى النُأى دُونَهاوَحَلَّت بِأَكنافِ الخُبَيتِ فَغَالِبِ
- ٩سَقَى اللهُ حَيّا بِالمُوَقَّرِ دارُهُمإلى قَسطَلِ البَلقاءِ ذاتِ المَحارِبِ
- ١٠سَواريَ تُنحِي كُلَّ آخرِ لَيلَةٍوَصوبَ غَمامٍ باكِراتِ الجَنائِبِ
- ١١أَناسٌ يَنَالُ الماءَ قَبلَ شِفَاهِهِملَهُ وارِداتُ العَرضِ شُمُّ الأَرانِبِ
- ١٢يُحيَّونَ بَسّامينَ طَورًا وَتارَةًأَقَرَّت لِنَجواهُم لُؤَيًّ بنُ غالِبِ
- ١٣إذا النَضرُ وافتها عَلى الخَليلِ مالِكِوَعَبدُ مَنافٍ والتَقوا بِالجَباجِبِ
- ١٤إِذا ضَبَبُوا يَومًا بِها الآلَ زَيَّنوامَسانِدَ أَشراقٍ بِها وَمَغارِبِ
- ١٥إلى الأَبيَضِ الجَعد اِبن عَاتِكَةَ الذيلَهُ فضلُ مُلكٍ في البَرِيَّةِ غالِبِ
- ١٦كَرِيٌ يَؤُولُ الَراغِبُونَ بِبابِهِإِلى وَاسِعِ المَعروفِ جَزلِ المَوَاهِبِ
- ١٧إِمامُ هُدىً قَد سَدَّدَ اللهُ رأيَهُوَقَد أَحكَمَتهُ ماضِياتُ التَّجارِبِ
- ١٨وَلَم يَبلُغِ السَاعونَ في المَجدِ سَعيَهُوَلَم يُفضِلوا إفضالَهُ في الأَقارِبِ
- ١٩جَزَتكَ الجَوازي عَن صَديقِكَ نَضرَةًوَقَرَّبتَ مِن مَأوى طَريدٍ وَرَاغِبِ
- ٢٠وَصاحِبِ قومٍ مُعصَمٌ بِكَ حَقُّهُوَجارُ اِبنِ ذِي قُربى وآخِرِ جَانِبِ
- ٢١رَأيتُكَ والمَعروفُ مِنكَ سَجِيَّةٌتَعُمُّ بِخَير كُلَّ جادٍ وَغائِبِ
- ٢٢أَبُوكَ غَداةَ الجِزعِ مِن أَرضِ مَسكَنٍيَؤُمُّ العِدا بِالجَمعِ بَعدَ المَقَانِبِ