أهنيك يا ابن الأكرمين الأطايب
محمد المعوليعثمانيالطويلالباء
- ١أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايبونجلَ الملوك الشُّمِّ أهلِ الرغايبِ
- ٢بعودةِ عيد الفطر لا زالَ عائداًعليك بتيسير الغِنَى والمواهِبِ
- ٣ويُهَنِّي جميع الناسِ أنك سالمٌوتَهْنَى بما أُوتيته مِن مناقِبِ
- ٤ولا زلتَ محروس الجَنَابِ مُظفراًعلى كل مَن عاداك من كل جانِبِ
- ٥ولا زالَ يَقْلُوكَ من كل وجهةٍوكل كنودٍ في أَجَلِّ المصايبِ
- ٦ولا زلتَ رِدْءً للمعالي وناصِراًوشَهْداً لمسلوبٍ وسُمّاً لسالِبِ
- ٧عدوُّك مغمومٌ وشانيكَ هالِكٌوضِدُّكَ مخذولٌ بصفقة خائِبٍ
- ٨فإنك سيفٌ يا ابنَ سلطانِ سيفِناوجدُّكَ سيفُ أنت سيف القَوَاضِبٍ
- ٩وعدلُك مشهودٌ وسعدُك طالعٌوبأسُك مذكورٌ على كل غالِبِ
- ١٠وسعيُكَ مشكورٌ وقلبك ثابِتٌوكسبُكَ في العَلْيَاءِ خير المكاسِبِ
- ١١وبيتك مصمودٌ وجدُّك ساطعٌونيلُك فينا كالسَّحاب السواكِبِ
- ١٢أنا اليومَ منكم في رخاءِ ونعمَةٍوأطيبِ عيشٍ في أَجَلِّ المراتِبٍ
- ١٣وأخدُمُكم ما دمت حيّاً مُجاهِداًبقلبٍ صحيحِ خالصٍ غير ناكِبِ
- ١٤فعيشوا بخيرٍ في نعيمِ ولَذّةٍومُلْكٍ أَثيلٍ ثابِتٍ غير عازِبِ
- ١٥وصلّى على خير الأنامِ محمدٍإلهُ البرايا ما هَمَى كل كاسِبِ