قصائد

وذا الشنء فاشنأه وذا الود فاجزه

ذو الرمةأمويالطويلالياء

  1. ١وَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِعَلى وُدِّهِ وَاِزدَدِ عَلَيهِ الغَلانِيا