على مثلها من أربع وملاعب
أبو تمامعباسيالطويلحزنالباء
- ١عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِأُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ
- ٢أَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِفرَسيسَ الهَوى تَحتَ الحَشا وَالتَرائِبِ
- ٣أَعِنّي أُفَرِّق شَملَ دَمعي فَإِنَّنيأَرى الشَملَ مِنهُم لَيسَ بِالمُتَقارِبِ
- ٤وَما صارَ في ذا اليَومِ عَذلُكَ كُلُّهُعَدُوِّيَ حَتّى صارَ جَهلُكَ صاحِبي
- ٥وَما بِكَ إِركابي مِنَ الرُشدِ مَركَباًأَلا إِنَّما حاوَلتَ رُشدَ الرَكائِبِ
- ٦فَكِلني إِلى شَوقي وَسِر يَسِرِ الهَوىإِلى حُرُقاتي بِالدُموعِ السَوارِبِ
- ٧أَمَيدانَ لَهوي مَن أَتاحَ لَكَ البِلىفَأَصبَحتَ مَيدانَ الصَبا وَالجَنائِبِ
- ٨أَصابَتكَ أَبكارُ الخُطوبِ فَشَتَّتَتهَوايَ بِأَبكارِ الظِباءِ الكَواعِبِ
- ٩وَرَكبٍ يُساقونَ الرِكابَ زُجاجَةًمِنَ السَيرِ لَم تَقصِد لَها كَفُّ قاطِبِ
- ١٠فَقَد أَكَلوا مِنها الغَوارِبَ بِالسُرىفَصارَت لَها أَشباحُهُم كَالغَوارِبِ
- ١١يُصَرِّفُ مَسراها جُذَيلُ مَشارِقٍإِذا آبَهُ هَمٌّ عُذَيقُ مَغارِبِ
- ١٢يَرى بِالكَعابِ الرَودِ طَلعَةَ ثائِرٍوَبِالعِرمِسِ الوَجناءِ غُرَّةَ آيِبِ
- ١٣كَأَنَّ بِهِ ضِغناً عَلى كُلِّ جانِبٍمِنَ الأَرضِ أَو شَوقاً إِلى كُلِّ جانِبِ
- ١٤إِذا العيسُ لاقَت بي أَبا دُلَفٍ فَقَدتَقَطَّعَ ما بَيني وَبَينَ النَوائِبِ
- ١٥هُنالِكَ تَلقى الجودَ حَيثُ تَقَطَّعَتتَمائِمُهُ وَالمَجدَ مُرخى الذَوائِبِ
- ١٦تَكادُ عَطاياهُ يُجَنُّ جُنونُهاإِذا لَم يُعَوِّذها بِنَغمَةِ طالِبِ
- ١٧إِذا حَرَّكَتهُ هِزَّةُ المَجدِ غَيَّرَتعَطاياهُ أَسماءَ الأَماني الكَواذِبِ
- ١٨تَكادُ مَغانيهِ تَهِشُّ عِراصُهافَتَركَبُ مِن شَوقٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
- ١٩إِذا ما غَدا أَغدى كَريمَةَ مالِهِهَدِيّاً وَلَو زُفَّت لِأَلأَمِ خاطِبِ
- ٢٠يَرى أَقبَحَ الأَشياءِ أَوبَةَ آيِبٍكَسَتهُ يَدُ المَأمولِ حُلَّةَ خائِبِ
- ٢١وَأَحسَنُ مِن نَورٍ تُفَتِّحُهُ الصَبابَياضُ العَطايا في سَوادِ المَطالِبِ
- ٢٢إِذا أَلجَمَت يَوماً لُجَيمٌ وَحَولَهابَنو الحِصنِ نَجلُ المُحصِناتِ النَجائِبِ
- ٢٣فَإِنَّ المَنايا وَالصَوارِمَ وَالقَناأَقارِبُهُم في الرَوعِ دونَ الأَقارِبِ
- ٢٤جَحافِلُ لا يَترُكنَ ذا جَبَرِيَّةٍسَليماً وَلا يَحرُبنَ مَن لَم يُحارِبِ
- ٢٥يَمُدّونَ مِن أَيدٍ عَواصٍ عَواصِمٍتَصولُ بِأَسيافٍ قَواضٍ قَواضِبِ
- ٢٦إِذا الخَيلُ جابَت قَسطَلَ الحَربِ صَدَّعواصُدورَ العَوالي في صُدورِ الكَتائِبِ
- ٢٧إِذا اِفتَخَرَت يَوماً تَميمٌ بِقَوسِهاوَزادَت عَلى ما وَطَّدَت مِن مَناقِبِ
- ٢٨فَأَنتُم بِذي قارٍ أَمالَت سُيوفُكُمعُروشَ الَّذينَ اِستَرهَنوا قَوسَ حاجِبِ
- ٢٩مَحاسِنُ مِن مَجدٍ مَتى تَقرِنوا بِهامَحاسِنَ أَقوامٍ تَكُن كَالمَعايِبِ
- ٣٠مَكارِمُ لَجَّت في عُلُوٍّ كَأَنَّهاتُحاوِلُ ثَأراً عِندَ بَعضِ الكَواكِبِ
- ٣١وَقَد عَلِمَ الأَفشينُ وَهوَ الَّذي بِهِيُصانُ رِداءُ المُلكِ عَن كُلِّ جاذِبِ
- ٣٢بِأَنَّكَ لَمّا اِسحَنكَكَ الأَمرُ وَاِكتَسىأَهابِيَّ تَسفي في وُجوهِ التَجارِبِ
- ٣٣تَجَلَّلتَهُ بِالرَأيِ حَتّى أَرَيتَهُبِهِ مِلءَ عَينَيهِ مَكانَ العَواقِبِ
- ٣٤بِأَرشَقَ إِذ سالَت عَلَيهِم غَمامَةٌجَرَت بِالعَوالي وَالعِتاقِ الشَوازِبِ
- ٣٥نَضَوتَ لَهُ رَأيَينَ سَيفاً وَمُنصَلاًوَكُلٌّ كَنَجمٍ في الدُجُنَّةِ ثاقِبِ
- ٣٦وَكُنتَ مَتى تُهزَز لِخَطبٍ تُغَشِّهِضَرائِبَ أَمضى مِن رِقاقِ المَضارِبِ
- ٣٧فَذِكرُكَ في قَلبِ الخَليفَةِ بَعدَهاخَليفَتُكَ المُقفى بِأَعلى المَراتِبِ
- ٣٨فَإِن تَنسَ يَذكُر أَو يَقُل فيكَ حاسِدٌيَفِل قَولُهُ أَو تَنأَ دارٌ تُصاقِبِ
- ٣٩فَأَنتَ لَدَيهِ حاضِرٌ غَيرُ حاضِرٍجَميعاً وَعَنهُ غائِبٌ غَيرُ غائِبِ
- ٤٠إِلَيكَ أَرَحنا عازِبَ الشِعرِ بَعدَماتَمَهَّلَ في رَوضِ المَعاني العَجائِبِ
- ٤١غَرائِبُ لاقَت في فِنائِكَ أُنسَهامِنَ المَجدِ فَهيَ الآنَ غَيرُ غَرائِبِ
- ٤٢وَلَو كانَ يَفنى الشِعرُ أَفناهُ ما قَرَتحِياضُكَ مِنهُ في العُصورِ الذَواهِبِ
- ٤٣وَلَكِنَّهُ صَوبُ العُقولِ إِذا اِنجَلَتسَحائِبُ مِنهُ أُعقِبَت بِسَحائِبِ
- ٤٤أَقولُ لِأَصحابي هُوَ القاسِمُ الَّذيبِهِ شَرَحَ الجودُ اِلتِباسَ المَذاهِبِ
- ٤٥وَإِنّي لَأَرجو أَن تَرُدَّ رَكائِبيمَواهِبُهُ بَحراً تُرَجّى مَواهِبي