أيا سوقا فلو صورت شخصا
محمد المعوليعثمانيالوافرالباء
- ١أيا سُوقاً فلو صورت شخصاًلَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
- ٢لأنك صرت من حِصْنٍ وعينٍوحجرتنا وجامِعَنا قريبَا
- ٣فيالك روضةً تُسْلِى قلوباًوتكشف عن ذَوِى البَلوى الكُروبَا
- ٤ويا لك من غريبِ المثلِ حُسناًوأصبحنا به نَهْوَى الغَريبَا
- ٥ومَن يرنو إليك بعين فكرٍيُخافُ عليه أن ينسَى الحبيبَا
- ٦فيا خير البِقاعِ بكل أرضٍحويت المدح منا والنَّسبيَا
- ٧يُرَى بك كل تمثالٍ عجيبٍوقبلك لا نرى شيئاً عجيبَا
- ٨خيالُك في خواطرنا مقيمٌوإن غِبْنا فإنك لن تغيبَا
- ٩خلوتَ من العيوبِ وكل سوقٍتَرى مُلئت جوانبه عُيوبا
- ١٠لأنك في عُلُوٍّ وارتفاعٍكأنك طالبُ العليا نصيبَا
- ١١وأنك لابنِ سلطانِ بن سيفأبا العرب الفتَى الملك المهيبَا
- ١٢وأنك موضع الأرزاق طُرّاًوفيك الخير مجموعاً رهيبَا
- ١٣وفيك فواكهٌ من كل لونٍمن الثمراتِ يُبساً أو رطيبَا
- ١٤وتجرى تحتك الأنهارُ دَأْباًفمثلك لا نَرى أبداً ضريبَا
- ١٥فآهاً لو يعودُ لنا شبابٌلكي نَهْنَا ولم نَخَفِ المشيبَا
- ١٦إذا آواك ذو كِبَرٍ تَقَوَّىكأن به يرى عمراً قشيباً
- ١٧ومَن يكثر مزارَك لن يشيباوبُعْدُك يجعل الوِلْدَانَ شيبا
- ١٨ويهواك القريبُ وكل قاصٍكأن هواك بالأهواءِ شيبَا
- ١٩مزارُك لا يكدِّره رقيبٌوكل مُواصِلٍ يخشَى الرقيبَا
- ٢٠لقد أُسِّسْتَ في ألف وستٍّمع التسعين عِشْ دهراً حصينَا
- ٢١بعصر إمامنا ربِّ المعاليبَلَعْرُبَ نسلِ سلطانَ الحسيبَا
- ٢٢إمامَ المسلمين بقيتَ دهراًمدى الأيام لا ذُقْتَ الخُطوبَا
- ٢٣ولا برحت نجومُك طالعاتٍولا هي قارنَتْ أبداً مغيبَا
- ٢٤ولا ذاق الزمان لكم فِراقاًوشمس عُلاك لا رأت الغروبَا