لو أن دهرا رد رجع جواب
أبو تمامعباسيالكاملمدحالباء
- ١لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِأَو كَفَّ مِن شَأوَيهِ طولُ عِتابِ
- ٢لَعَذَلتُهُ في دِمنَتَينِ بِرامَةٍمَمحُوَّتَينِ لِزَينَبٍ وَرَبابِ
- ٣ثِنتانِ كَالقَمَرَينِ حُفَّ سَناهُمابِكَواعِبٍ مِثلِ الدُمى أَترابِ
- ٤مِن كُلِّ ريمٍ لَم تَرُم سوءاً وَلَمتَخلِط صِبى أَيّامِها بِتَصابي
- ٥أَذكَت عَلَيهِ شِهابَ نارٍ في الحَشابِالعَذلِ وَهناً أُختُ آلِ شِهابِ
- ٦عَذلاً شَبيهاً بِالجُنونِ كَأَنَّماقَرَأَت بِهِ الوَرهاءُ شَطرَ كِتابِ
- ٧أَوَما رَأَت بُردَيَّ مِن نَسجِ الصِبىوَرَأَت خِضابَ اللَهِ وَهوَ خِضابي
- ٨لا جودَ في الأَقوامِ يُعلَمُ ما خَلاجوداً حَليفاً في بَني عَتّابِ
- ٩مُتَدَفِّقاً صَقَلوا بِهِ أَحسابَهُمإِنَّ السَماحَةَ صَيقَلُ الأَحسابِ
- ١٠قَومٌ إِذا جَلَبوا الجِيادَ إِلى الوَغىأَيقَنتَ أَنَّ السوقَ سوقُ ضِرابِ
- ١١يا مالِكَ اِبنَ المالِكينَ وَلَم تَزَلتُدعى لِيَومَي نائِلٍ وَعِقابِ
- ١٢لَم تَرمِ ذا رَحِمٍ بِبائِقَةٍ وَلاكَلَّمتَ قَومَكَ مِن وَراءِ حِجابِ
- ١٣لِلجودِ بابٌ في الأَنامِ وَلَم تَزَليُمناكَ مِفتاحاً لِذاكَ البابِ
- ١٤وَرَأَيتَ قَومَكَ وَالإِساءَةُ مِنهُمُجَرحى بِظُفرٍ لِلزَمانِ وَنابِ
- ١٥هُم صَيَّروا تِلكَ البُروقَ صَواعِقاًفيهِم وَذاكَ العَفوَ سَوطَ عَذابِ
- ١٦فَأَقِل أُسامَةُ جُرمَها وَاِصفَح لَهاعَنهُ وَهَب ما كانَ لِلوَهّابِ
- ١٧رَفَدوكَ في يَومِ الكُلابِ وَشَقَّقوافيهِ المَزادَ بِجَحفَلٍ غَلّابِ
- ١٨وَهُمُ بِعَينِ أُباغَ راشوا لِلوَغىسَهمَيكَ عِندَ الحارِثِ الحَرّابِ
- ١٩وَلَيالِيَ الحَشّاكِ وَالثَرثارِ قَدجَلَبوا الجِيادَ لَواحِقَ الأَقرابِ
- ٢٠فَمَضَت كُهولُهُمُ وَدَبَّرَ أَمرَهُمأَحداثُهُم تَدبيرَ غَيرِ صَوابِ
- ٢١لا رِقَّةُ الحَضَرِ اللَطيفِ غَذَتهُمُوَتَباعَدوا عَن فِطنَةِ الأَعرابِ
- ٢٢فَإِذا كَشَفتَهُمُ وَجَدتَ لَدَيهِمُكَرَمَ النُفوسِ وَقِلَّةَ الآدابِ
- ٢٣أَسبِل عَلَيهِم سِترَ عَفوِكَ مُفضِلاًوَاِنفَح لَهُم مِن نائِلٍ بِذِنابِ
- ٢٤لَكَ في رَسولِ اللَهِ أَعظَمُ أُسوَةٍوَأَجَلُّها في سُنَّةٍ وَكِتابِ
- ٢٥أَعطى المُؤَلَّفَةَ القُلوبِ رِضاهُمُكَرَماً وَرَدَّ أَخايِذَ الأَحزابِ
- ٢٦وَالجَعفَرِيّونَ اِستَقَلَّت ظُعنُهُمعَن قَومِهِم وَهُمُ نُجومُ كِلابِ
- ٢٧حَتّى إِذا أَخَذَ الفِراقُ بِقِسطِهِمِنهُم وَشَطَّ بِهِم عَنِ الأَحبابِ
- ٢٨وَرَأَوا بِلادَ اللَهِ قَد لَفَظَتهُمُأَكنافُها رَجَعوا إِلى جَوّابِ
- ٢٩فَأَتَوا كَريمَ الخيمِ مِثلَكَ صافِحاًعَن ذِكرِ أَحقادٍ مَضَت وَضِبابِ
- ٣٠لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِلَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
- ٣١قَد ذَلَّ شَيطانُ النِفاقِ وَأَخفَتَتبيضُ السُيوفِ زَئيرَ أُسدِ الغابِ
- ٣٢فَاِضمُم أَقاصِيَهُم إِلَيكَ فَإِنَّهُلا يَزخَرُ الوادي بِغَيرِ شِعابِ
- ٣٣وَالسَهمُ بِالريشِ اللَؤومِ وَلَن تَرىبَيتاً بِلا عَمَدٍ وَلا أَطنابِ
- ٣٤مَهلاً بَني غُنمِ بنِ تَغلِبَ إِنَّكُملِلصيدِ مِن عَدنانَ وَالصِيّابِ
- ٣٥لَولا بَنو جُشَمِ بنِ بَكرٍ فيكُمُرُفِعَت خِيامُكُمُ بِغَيرِ قِبابِ
- ٣٦يا مالِكَ اِستَودَعتَني لَكَ مِنَّةًتَبقى ذَخائِرُها عَلى الأَحقابِ
- ٣٧يا خاطِباً مَدحي إِلَيهِ بِجودِهِوَلَقَد خَطَبتَ قَليلَةَ الخُطّابِ
- ٣٨خُذها اِبنَةَ الفِكرِ المُهَذَّبِ في الدُجىوَاللَيلُ أَسوَدُ رُقعَةِ الجِلبابِ
- ٣٩بِكراً تُوَرِّثُ في الحَياةِ وَتَنثَنيفي السِلمِ وَهيَ كَثيرَةُ الأَسلابِ
- ٤٠وَيَزيدُها مَرُّ اللَيالي جِدَّةًوَتَقادُمُ الأَيّامِ حُسنَ شَبابِ