أتاني كتاب من محب مصاحب
محمد المعوليعثمانيالطويلالباء
- ١أتاني كتابٌ من مُحبٍّ مُصاحبِصفيٍّ وفيٍّ خير خلٍّ وصاحبِ
- ٢كريمٍ ظريفٍ في القلوب محبَّبٍشجاعٍ قويٍّ باسلِ ذي مواهبِ
- ٣صديقٍ صدوق ساعدي ومُساعديوودِّي ومودودي وخير أقاربي
- ٤هو النجلُ من بيتٍ رفيعٍ عمادُهتسلل من أصلٍ كريمِ المناسبِ
- ٥حليفُ الندى أعنى بذاك محمداًفتى صالح أهل العُلَى والمراتبِ
- ٦كتابك وافاني سمعتَ بأننيوقعتُ من السَّطْحِ الرفيعِ الجوانبِ
- ٧تمرَّغت شهراً في الفراش مُزمَّلاًبثوب أُصلِّي بالترابِ لجانبي
- ٨وبعدُ فمَنَّ اللهُ ربى برحمةٍعَلَيَّ وعافاني وجَلّي مصائبي
- ٩بريتُ بفضل الله من كل عِلّةِوعُوفيتُ من كل الأذَى والنوائبِ
- ١٠فطِبْ يا أخي نفسا فقد صُرِفَ الأذَىوخذ نصيباً من الأفراحِ من كل جانبِ
- ١١وخُصَّ الإمام العدلَ ألف تحيَّةوألفَ سلامٍ مِن وَفيٍّ مُصاحبِ
- ١٢وبلِّغ سلامي الحارثيَّ وصحبَهسلالةَ مسعودٍ حليف المآدبِ
- ١٣ومَن شئتَ مِن خلٍّ قريبٍ وصاحبٍبعيدٍ ومِن جارٍ لنا وأقاربِ