سلام كريح المسك بل هو أطيب
محمد المعوليعثمانيالطويلالباء
- ١سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُوأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
- ٢وأَحْلَى مِن الشهد المشوبِ بِسَلْسَلٍوأعذب من رِيقِ الحبيبِ وأطيبُ
- ٣يفوقُ على نشر الرياحين نفحهُويُزْرِى بريحِ العودِ حين يقلَبُ
- ٤تُسلى قلوبَ الوالهينَ ملاحَةًويذهب بالأحزانِ أيَّانَ يعربُ
- ٥وإن تُلِيَتْ ألفاظه في مجالسِيصحُّ لها طفلٌ وكهلٌ وأشيبُ
- ٦تضمَّن ألفاظَ المعاني كأنهاسَموطٌ من الياقوتِ بل هي أعجبُ
- ٧وحُسنُ ثناء ما هَمَي المزنُ هاطِلاوحَنَّ إلى وادى العَقيق مُعَذَّبُ
- ٨وذكرُ تحيَّاتِ تُجدِّدُ ما مَضىمن الوُدِّ والإشفاق ما لا يُغَيَبُ
- ٩أخصُّ به الزاكى الكريم محمداًفَتى ماجدٌ ندبٌ شجاعٌ مُجرِّبُ
- ١٠أخو الفضل والإحسانِ والبِشر والرضىهو المرتضى في كل قلبٍ محبَّبُ
- ١١وكان حديراً أن نزور دياركمعلى الراسِ نَسْعَى لا على الإبل نركَبُ
- ١٢وتَهْوَى بأن نمشى حُفاةً نزوركمولكن فَلاَةٌ دون ذاك وسَبْسَبُ
- ١٣فلا حَطَّتِ الأقدار قدراً لكم ولاذكرناكم إلا بخير يُهَذَّبُ