قصائد

سلام كريح المسك بل هو أطيب

محمد المعوليعثمانيالطويلالباء

  1. ١سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُوأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
  2. ٢وأَحْلَى مِن الشهد المشوبِ بِسَلْسَلٍوأعذب من رِيقِ الحبيبِ وأطيبُ
  3. ٣يفوقُ على نشر الرياحين نفحهُويُزْرِى بريحِ العودِ حين يقلَبُ
  4. ٤تُسلى قلوبَ الوالهينَ ملاحَةًويذهب بالأحزانِ أيَّانَ يعربُ
  5. ٥وإن تُلِيَتْ ألفاظه في مجالسِيصحُّ لها طفلٌ وكهلٌ وأشيبُ
  6. ٦تضمَّن ألفاظَ المعاني كأنهاسَموطٌ من الياقوتِ بل هي أعجبُ
  7. ٧وحُسنُ ثناء ما هَمَي المزنُ هاطِلاوحَنَّ إلى وادى العَقيق مُعَذَّبُ
  8. ٨وذكرُ تحيَّاتِ تُجدِّدُ ما مَضىمن الوُدِّ والإشفاق ما لا يُغَيَبُ
  9. ٩أخصُّ به الزاكى الكريم محمداًفَتى ماجدٌ ندبٌ شجاعٌ مُجرِّبُ
  10. ١٠أخو الفضل والإحسانِ والبِشر والرضىهو المرتضى في كل قلبٍ محبَّبُ
  11. ١١وكان حديراً أن نزور دياركمعلى الراسِ نَسْعَى لا على الإبل نركَبُ
  12. ١٢وتَهْوَى بأن نمشى حُفاةً نزوركمولكن فَلاَةٌ دون ذاك وسَبْسَبُ
  13. ١٣فلا حَطَّتِ الأقدار قدراً لكم ولاذكرناكم إلا بخير يُهَذَّبُ