قصائد

لعلك ناظر في أمر من قد

تميم الفاطميمملوكيالوافرالنون

  1. ١لعلّك ناظرٌ في أمر من قدملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ
  2. ٢وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أنيُرَى مَلِكَ البريّة والزمان
  3. ٣شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضىوأنفَذ في القلوب من السنانِ
  4. ٤أئن مرِضتْ جفونُك واستدارتعلى تفّاح وجهك عَقْرَبانِ
  5. ٥ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبحومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ
  6. ٦وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّىكأن الأُفْقَ روضةُ زعفران
  7. ٧وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناًفكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان
  8. ٨وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌعلى قَدم أرقّ من اللّسانِ
  9. ٩فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّىتَقطَّع دونَه لطفُ البيَان
  10. ١٠مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْلقلبي أن يزورَك بالأماني
  11. ١١وكان دَمي بخدّك ليس يَخفىفها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ