لعلك ناظر في أمر من قد
تميم الفاطميمملوكيالوافرالنون
- ١لعلّك ناظرٌ في أمر من قدملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ
- ٢وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أنيُرَى مَلِكَ البريّة والزمان
- ٣شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضىوأنفَذ في القلوب من السنانِ
- ٤أئن مرِضتْ جفونُك واستدارتعلى تفّاح وجهك عَقْرَبانِ
- ٥ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبحومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ
- ٦وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّىكأن الأُفْقَ روضةُ زعفران
- ٧وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناًفكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان
- ٨وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌعلى قَدم أرقّ من اللّسانِ
- ٩فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّىتَقطَّع دونَه لطفُ البيَان
- ١٠مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْلقلبي أن يزورَك بالأماني
- ١١وكان دَمي بخدّك ليس يَخفىفها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ