فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم
محمد المعوليعثمانيالطويلالياء
- ١فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكمولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
- ٢ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلاوإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
- ٣وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإنتَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
- ٤فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتيوأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
- ٥ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَىمُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
- ٦وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكنله قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
- ٧أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنامُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
- ٨ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدالنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
- ٩لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلاعِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
- ١٠لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُوتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
- ١١نعم قد جرى التقصير منا وأنتمتُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
- ١٢وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكمينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
- ١٣فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْوطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
- ١٤عليك سلامي كل حين وساعةمتَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
- ١٥وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌوما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ