قصائد

فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم

محمد المعوليعثمانيالطويلالياء

  1. ١فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكمولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
  2. ٢ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلاوإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
  3. ٣وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإنتَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
  4. ٤فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتيوأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
  5. ٥ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَىمُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
  6. ٦وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكنله قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
  7. ٧أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنامُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
  8. ٨ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدالنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
  9. ٩لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلاعِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
  10. ١٠لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُوتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
  11. ١١نعم قد جرى التقصير منا وأنتمتُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
  12. ١٢وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكمينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
  13. ١٣فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْوطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
  14. ١٤عليك سلامي كل حين وساعةمتَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
  15. ١٥وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌوما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ