أي مرعى عين ووادي نسيب
أبو تمامعباسيالخفيفحزنالباء
- ١أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِلَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِ
- ٢مَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَتهُ قَعودَ البِلى وَسُؤرَ الخُطوبِ
- ٣نَدَّ عَنكَ العَزاءُ فيهِ وَقادَ الدَمعَ مِن مُقلَتَيكَ قَودَ الجَنيبِ
- ٤صَحِبَت وَجدَكَ المَدامِعُ فيهِبِنَجيعٍ بِعَبرَةٍ مَصحوبِ
- ٥بِمُلِّثٍ عَلى الفِراقِ مُرِبٍّوَلِشَأوِ الهَوى البَعيدِ طَلوبِ
- ٦أَخلَبَت بَعدَهُ بُروقٌ مِنَ اللَهوِ وَجَفَّت غُدرٌ مِنَ التَشبيبِ
- ٧رُبَّما قَد أَراهُ رَيّانَ مَكسُووَ المَغاني مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
- ٨بِسَقيمِ الجُفونِ غَيرِ سَقيمٍوَمُريبِ الأَلحاظِ غَيرِ مُريبِ
- ٩في أَوانٍ مِنَ الرَبيعِ كَريمٍوَزَمانٍ مِنَ الخَريفِ حَسيبِ
- ١٠فَعَلَيهِ السَلامُ لا أُشرِكُ الأَطلالَ في لَوعَتي وَلا في نَحيبي
- ١١فَسَواءٌ إِجابَتي غَيرَ داعٍوَدُعائي بِالقَفرِ غَيرَ مُجيبِ
- ١٢رُبَّ خَفضٍ تَحتَ السُرى وَغَناءٍمِن عَناءٍ وَنَضرَةٍ مِن شُحوبِ
- ١٣فَاِسأَلِ العيسَ ما لَدَيها وَأَلِّفبَينَ أَشخاصِها وَبَينَ السُهوبِ
- ١٤لا تُذيلَن صَغيرَ هَمِّكَ وَاِنظُركَم بِذي الأَثلِ دَوحَةً مِن قَضيبِ
- ١٥ما عَلى الوُسَّجِ الرَواتِكِ مِن عَتبٍ إِذا ما أَتَت أَبا أَيّوبِ
- ١٦حُوَّلٌ لا فَعالُهُ مَرتَعُ الذَممِ وَلا عِرضُهُ مَراحُ العُيوبِ
- ١٧سُرُحٌ قَولُهُ إِذا ما اِستَمَرَّتعُقدَةُ العِيِّ في لِسانِ الخَطيبِ
- ١٨وَمُصيبٌ شَواكِلُ الأَمرِ فيهِمُشكِلاتٌ يُلكِنَّ لُبَّ لَبيبِ
- ١٩لا مُعَنّى بِكُلِّ شَيءٍ وَلا كُللُ عَجيبٍ في عَينِهِ بِعَجيبِ
- ٢٠سَدِكُ الكَفِّ بِالنَدى عائِرُ السَمعِ إِلى حَيثُ صَرخَةُ المَكروبِ
- ٢١لَيسَ يَعرى مِن حُلَّةٍ مِن طِرازِ المَدحِ مِن تاجِرٍ بِها مُستَثيبِ
- ٢٢فَإِذا مَرَّ لابِسُ الحَمدِ قالَ القَومُ مَن صاحِبُ الرِداءِ القَشيبِ
- ٢٣وَإِذا كَفُّ راغِبِ سَلَبَتهُراحَ طَلقاً كَالكَوكَبِ المَشبوبِ
- ٢٤ما مَهاةُ الحِجالِ مَسلوبَةً أَظرَفَ حُسناً مِن ماجِدٍ مَسلوبِ
- ٢٥واجِدٌ بِالخَليلِ مِن بُرَحاءِ الشَوقِ وِجدانَ غَيرِهِ بِالحَبيبِ
- ٢٦آمِنُ الجَيبِ وَالضُلوعِ إِذا ماأَصبَحَ الغِشُّ وَهوَ دِرعُ القُلوبِ
- ٢٧لا كَمُصفيهِمُ إِذا حَضَروا الوُددَ وَلاحٍ قُضبانَهُم بِالمَغيبِ
- ٢٨يَتَغَطّى عَنهُم وَلَكِنَّهُ تَنصُلُ أَخلاقُهُ نُصولَ المَشيبِ
- ٢٩كُلُّ شِعبٍ كُنتُم بِهِ آلَ وَهبٍفَهوَ شِعبيِ وَشِعبُ كُلِّ أَديبِ
- ٣٠لَم أَزَل بارِدَ الجَوانِحِ مُذ خَضخَضتُ دَلوي في ماءِ ذاكَ القَليبِ
- ٣١بِنتُمُ بِالمَكروهِ دوني وَأَصبَحتُ الشَريكَ المُختارَ في المَحبوبِ
- ٣٢ثُمَّ لَم أُدعَ مِن بَعيدٍ لَدى الإِذنِ وَلَم أُثنِ عَنكُمُ مِن قَريبِ
- ٣٣كُلَّ يَومٍ تُزَخرِفونَ فِنائيبِحِباءٍ فَردٍ وَبِرٍّ غَريبِ
- ٣٤إِنَّ قَلبي لَكُم لَكالكَبِدِ الحَررى وَقَلبي لِغَيرِكُم كَالقُلوبِ
- ٣٥لَستُ أُدلي بِحُرمَةٍ مُستَزيداًفي وِدادٍ مِنكُم وَلا في نَصيبِ
- ٣٦لا تُصيبُ الصَديقَ قارِعَةُ التَأنيبِ إِلّا مِنَ الصَديقِ الرَغيبِ
- ٣٧غَيرَ أَنَّ العَليلَ لَيسَ بِمَذمومٍ عَلى شَرحِ ما بِهِ لِلطَبيبِ
- ٣٨لَو رَأَينا التَوكيدَ خُطَّةَ عَجزٍما شَفَعنا الآذانَ بِالتَثويبِ