قصائد

أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا

أبو تمامعباسيالبسيطحزنالجيم

  1. ١أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجاوَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا
  2. ٢كَفى فَقَد فَرَّجَت عَنهُ عَزيمَتُهُذاكَ الوَلوعَ وَذاكَ الشَوقَ فَاِنفَرَجا
  3. ٣كانَت حَوادِثُ في موقانَ ما تَرَكَتلِلخُرَّمِيَّةِ لا رَأساً وَلا ثَبَجا
  4. ٤تَهَضَّمَت كُلَّ قَرمٍ كانَ مُهتَضِماًوَفَتَّحَت كُلَّ بابٍ كانَ مُرتَتِجا
  5. ٥أَبلِغ مُحَمَّداً المُلقي كَلاكِلَهُبِأَرضٍ خُشَّ أَمامَ القَومِ قَد لُبِجا
  6. ٦ما سَرَّ قَومَكَ أَن تَبقى لَهُم أَبَداًوَأَنَّ غَيرَكَ كانَ اِستَنزَلَ الكَذَجا
  7. ٧لَمّا قَرا الناسُ ذاكَ الفَتحَ قُلتُ لَهُموَقائِعٌ حَدِّثوا عَنها وَلا حَرَجا
  8. ٨أَضاءَ سَيفُكَ لَمّا اِجتُثَّ أَصلُهُمُما كانَ مِن جانِبَي تِلكَ البِلادِ دَجا
  9. ٩مِن بَعدِ ما غودِرَت أُسدُ العَرينِ بِهِيَتبَعنَ قَسراً رَعاعَ الفِتنَةِ الهَمَجا
  10. ١٠لا تَعدَمَنَّ بَنو نَبهانَ قاطِبَةًمَشاهِداً لَكَ أَمسَت في العُلى سُرُجا
  11. ١١إِن كانَ يَأرَجُ ذِكرٌ مِن بَراعَتِهِفَإِنَّ ذِكرَكَ في الآفاقِ قَد أَرِجا
  12. ١٢وَيَومَ أَرشَقَ وَالآمالُ مُرشِقَةٌإِلَيكَ لا تَتَبَغّى عَنكَ مُنعَرَجا
  13. ١٣أَرضَعتَهُم خِلفَ مَكروهٍ فَطَمتَ بِهِمَن كانَ بِالحَربِ مِنهُم قَبلَهُ لَهِجا
  14. ١٤لِلَّهِ أَيّامُكَ اللاتي أَغَرتَ بِهاضَفرَ الهُدى وَقَديماً كانَ قَد مَرَجا
  15. ١٥كانَت عَلى الدينِ كَالساعاتِ مِن قِصَرٍوَعَدَّها بابَكٌ مِن طولِها حِجَجا
  16. ١٦أَصبَحتَ تَدلِفُ بِالأَرضِ الفَضاءِ لَهُنَصباً وَأَصبَحَ في شِعبَيهِ قَد لَحِجا
  17. ١٧عادَت كَتائِبُهُ لَمّا قَصَدتَ لَهاضَحاضِحاً وَلَقَد كانَت تُرى لُجَجا
  18. ١٨لَمّا أَبَوا حُجَجَ القُرآنِ واضِحَةًكانَت سُيوفُكَ في هاماتِهِم حُجُجا
  19. ١٩أَقبَلتَهُ فَخمَةً جَأواءَ لَستَ تَرىفي نَظمِ فُرسانِها أَمتاً وَلا عِوَجا
  20. ٢٠إِذا عَلا رَهَجٌ جَلَّت صَوارِمُهاوَالذُبَّلُ الزُرقُ مِنها ذَلِكَ الرَهَجا
  21. ٢١بيضٌ وَسُمرٌ إِذا ما غَمرَةٌ زَخَرَتلِلمَوتِ خُضتَ بِها الأَرواحَ وَالمُهَجا
  22. ٢٢نَزّالَةٌ نَفسَ مَن لاقَت وَلا سِيَماإِن صادَفَت ثُغرَةً أَو صادَفَت وَدَجا
  23. ٢٣رَأيُ الحُمَيدَينِ أَلقَحتَ الأُمورَ بِهِمَن أَلقَحَ الرَأيَ في يَومِ الوَغى نَتَجا
  24. ٢٤لَو عايَناكَ لَقالا بَهجَةً جَذَلاًأَبرَحتَ أَيسَرُ ما في العِرقِ أَن يَشِجا
  25. ٢٥أَحَطتَ بِالحَزمِ حَيزوماً أَخا هِمَمٍكَشّافَ طَخياءَ لا ضَيقاً وَلا حَرَجا
  26. ٢٦فَالثَغرُ وَالساكِنوهُ لا يَؤودُهُمُما عِشتَ فيهِم أَطارَ الدَهرُ أَم دَرَجا
  27. ٢٧سَمَّوا حُسامَكَ وَالهَيجاءُ مُضرَمَةٌكَربَ العُداةِ وَسَمَّوا رَأيَكَ الفَرَجا
  28. ٢٨إِن يَنجُ مِنكَ أَبو نَصرٍ فَعَن قَدَرٍتَنجو الرِجالُ وَلَكِن سَلهُ كَيفَ نَجا
  29. ٢٩قَد حَلَّ في صَخرَةٍ صَمّاءَ مُعنِقَةٍفَاِنحِت بِرَأيِكَ في أَوعارِها دَرَجا
  30. ٣٠وَغادِهِ بِسُيوفٍ طالَما شُهِرَتفَأَخلَفَت مُترَفاً ما كانَ قَبلُ رَجا
  31. ٣١وَشُزَّبٍ مُضمَراتٍ طالَما خَرَقَتمِنَ القَتامِ الَّذي كانَ الوَغى نَسَجا
  32. ٣٢وَيوسُفِيِّينَ يَومَ الرَوعِ تَحسِبُهُمهوجاً وَما عَرَفوا أَفناً وَلا هَوَجا
  33. ٣٣مِن كُلِّ قَرمٍ يَرى الإِقدامَ مَأدُبَةًإِذا خَدا مُعلِماً بِالسَيفِ أَو وَسَجا
  34. ٣٤تَنعى مُحَمَّداً الثاوي رِماحُهُمُوَيَسفَحونَ عَلَيهِ عَبرَةً نَشَجا
  35. ٣٥قَد كانَ يَعلَمُ إِذ لاقى الحِمامَ ضُحىًلا طالِباً وَزَراً مِنهُ وَلا وَحَجا
  36. ٣٦أَن سَوفَ تُهدى إِلى آثارِهِ بُهُماًيُمسي الرَدى مُسرِياً فيها وَمُدَّلِجا
  37. ٣٧لَو لَم يَكُن هَكَذا هَذا لَدَيهِ إِذاًما ماتَ مُستَبشِراً بِالمَوتِ مُبتَهِجا
  38. ٣٨لَو أَنَّ فِعلَكَ أَمسى صورَةً لَثَوىبَدرُ الدُجى أَبَداً مِن حُسنِها سَمِجا