أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا
أبو تمامعباسيالبسيطحزنالجيم
- ١أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجاوَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا
- ٢كَفى فَقَد فَرَّجَت عَنهُ عَزيمَتُهُذاكَ الوَلوعَ وَذاكَ الشَوقَ فَاِنفَرَجا
- ٣كانَت حَوادِثُ في موقانَ ما تَرَكَتلِلخُرَّمِيَّةِ لا رَأساً وَلا ثَبَجا
- ٤تَهَضَّمَت كُلَّ قَرمٍ كانَ مُهتَضِماًوَفَتَّحَت كُلَّ بابٍ كانَ مُرتَتِجا
- ٥أَبلِغ مُحَمَّداً المُلقي كَلاكِلَهُبِأَرضٍ خُشَّ أَمامَ القَومِ قَد لُبِجا
- ٦ما سَرَّ قَومَكَ أَن تَبقى لَهُم أَبَداًوَأَنَّ غَيرَكَ كانَ اِستَنزَلَ الكَذَجا
- ٧لَمّا قَرا الناسُ ذاكَ الفَتحَ قُلتُ لَهُموَقائِعٌ حَدِّثوا عَنها وَلا حَرَجا
- ٨أَضاءَ سَيفُكَ لَمّا اِجتُثَّ أَصلُهُمُما كانَ مِن جانِبَي تِلكَ البِلادِ دَجا
- ٩مِن بَعدِ ما غودِرَت أُسدُ العَرينِ بِهِيَتبَعنَ قَسراً رَعاعَ الفِتنَةِ الهَمَجا
- ١٠لا تَعدَمَنَّ بَنو نَبهانَ قاطِبَةًمَشاهِداً لَكَ أَمسَت في العُلى سُرُجا
- ١١إِن كانَ يَأرَجُ ذِكرٌ مِن بَراعَتِهِفَإِنَّ ذِكرَكَ في الآفاقِ قَد أَرِجا
- ١٢وَيَومَ أَرشَقَ وَالآمالُ مُرشِقَةٌإِلَيكَ لا تَتَبَغّى عَنكَ مُنعَرَجا
- ١٣أَرضَعتَهُم خِلفَ مَكروهٍ فَطَمتَ بِهِمَن كانَ بِالحَربِ مِنهُم قَبلَهُ لَهِجا
- ١٤لِلَّهِ أَيّامُكَ اللاتي أَغَرتَ بِهاضَفرَ الهُدى وَقَديماً كانَ قَد مَرَجا
- ١٥كانَت عَلى الدينِ كَالساعاتِ مِن قِصَرٍوَعَدَّها بابَكٌ مِن طولِها حِجَجا
- ١٦أَصبَحتَ تَدلِفُ بِالأَرضِ الفَضاءِ لَهُنَصباً وَأَصبَحَ في شِعبَيهِ قَد لَحِجا
- ١٧عادَت كَتائِبُهُ لَمّا قَصَدتَ لَهاضَحاضِحاً وَلَقَد كانَت تُرى لُجَجا
- ١٨لَمّا أَبَوا حُجَجَ القُرآنِ واضِحَةًكانَت سُيوفُكَ في هاماتِهِم حُجُجا
- ١٩أَقبَلتَهُ فَخمَةً جَأواءَ لَستَ تَرىفي نَظمِ فُرسانِها أَمتاً وَلا عِوَجا
- ٢٠إِذا عَلا رَهَجٌ جَلَّت صَوارِمُهاوَالذُبَّلُ الزُرقُ مِنها ذَلِكَ الرَهَجا
- ٢١بيضٌ وَسُمرٌ إِذا ما غَمرَةٌ زَخَرَتلِلمَوتِ خُضتَ بِها الأَرواحَ وَالمُهَجا
- ٢٢نَزّالَةٌ نَفسَ مَن لاقَت وَلا سِيَماإِن صادَفَت ثُغرَةً أَو صادَفَت وَدَجا
- ٢٣رَأيُ الحُمَيدَينِ أَلقَحتَ الأُمورَ بِهِمَن أَلقَحَ الرَأيَ في يَومِ الوَغى نَتَجا
- ٢٤لَو عايَناكَ لَقالا بَهجَةً جَذَلاًأَبرَحتَ أَيسَرُ ما في العِرقِ أَن يَشِجا
- ٢٥أَحَطتَ بِالحَزمِ حَيزوماً أَخا هِمَمٍكَشّافَ طَخياءَ لا ضَيقاً وَلا حَرَجا
- ٢٦فَالثَغرُ وَالساكِنوهُ لا يَؤودُهُمُما عِشتَ فيهِم أَطارَ الدَهرُ أَم دَرَجا
- ٢٧سَمَّوا حُسامَكَ وَالهَيجاءُ مُضرَمَةٌكَربَ العُداةِ وَسَمَّوا رَأيَكَ الفَرَجا
- ٢٨إِن يَنجُ مِنكَ أَبو نَصرٍ فَعَن قَدَرٍتَنجو الرِجالُ وَلَكِن سَلهُ كَيفَ نَجا
- ٢٩قَد حَلَّ في صَخرَةٍ صَمّاءَ مُعنِقَةٍفَاِنحِت بِرَأيِكَ في أَوعارِها دَرَجا
- ٣٠وَغادِهِ بِسُيوفٍ طالَما شُهِرَتفَأَخلَفَت مُترَفاً ما كانَ قَبلُ رَجا
- ٣١وَشُزَّبٍ مُضمَراتٍ طالَما خَرَقَتمِنَ القَتامِ الَّذي كانَ الوَغى نَسَجا
- ٣٢وَيوسُفِيِّينَ يَومَ الرَوعِ تَحسِبُهُمهوجاً وَما عَرَفوا أَفناً وَلا هَوَجا
- ٣٣مِن كُلِّ قَرمٍ يَرى الإِقدامَ مَأدُبَةًإِذا خَدا مُعلِماً بِالسَيفِ أَو وَسَجا
- ٣٤تَنعى مُحَمَّداً الثاوي رِماحُهُمُوَيَسفَحونَ عَلَيهِ عَبرَةً نَشَجا
- ٣٥قَد كانَ يَعلَمُ إِذ لاقى الحِمامَ ضُحىًلا طالِباً وَزَراً مِنهُ وَلا وَحَجا
- ٣٦أَن سَوفَ تُهدى إِلى آثارِهِ بُهُماًيُمسي الرَدى مُسرِياً فيها وَمُدَّلِجا
- ٣٧لَو لَم يَكُن هَكَذا هَذا لَدَيهِ إِذاًما ماتَ مُستَبشِراً بِالمَوتِ مُبتَهِجا
- ٣٨لَو أَنَّ فِعلَكَ أَمسى صورَةً لَثَوىبَدرُ الدُجى أَبَداً مِن حُسنِها سَمِجا