قصائد

أبلغ لديك بني الصيداء كلهم

زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطاللام

  1. ١أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُأَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
  2. ٢وَلا مُهانٍ وَلَكِن عِندَ ذي كَرَمٍوَفي حِبالِ وَفِيٍّ غَيرِ مَجهولِ
  3. ٣يُعطي الجَزيلَ وَيَسمو وَهوَ مُتَّئِدٌبِالخَيلِ وَالقَومُ في الرَجراجَةِ الجولِ
  4. ٤وَبِالفَوارِسِ مِن وَرقاءَ قَد عُلِموافُرسانَ صِدقٍ عَلى جُردٍ أَبابيلِ
  5. ٥في حَومَةِ المَوتِ إِذ ثابَت حَلائِبُهُملا مُقرِفينَ وَلا عُزلٍ وَلا ميلِ
  6. ٦في ساطِعٍ مِن غَياياتٍ وَمِن رَهَجٍوَعِثيَرٍ مِن دُقاقِ التُربِ مَنخولِ
  7. ٧أَصحابُ زَبدٍ وَأَيّامٍ لَهُم سَلَفَتمَن حارَبوا أَعذَبوا عَنهُ بِتَنكيلِ
  8. ٨أَو صالَحوا فَلَهُ أَمنٌ وَمُنتَفَذٌوَعَقدُ أَهلِ وَفاءٍ غَيرُ مَخذولِ