رحلتم والمدامع في انسكاب
محمد المعوليعثمانيالوافرالباء
- ١رحلتُم والمدامعُ في انسكابوقلبي من هواكم في اكتئابِ
- ٢وجسمي من صُدُودكمُ نحيلٌفهلاّ من رجوع أو إيابِ
- ٣فإن كنتم عزمتم لارتحالفقولى عَلّنى أشرحْ لما بي
- ٤عساكم ترحمونَ قتيل شوقوأعرف عنكمُ ردَّ الجوابِ
- ٥إلى كم أرتجى منكم وصالاقريبا أم إلى يوم الحسابِ
- ٦وأُخبرَكم بأنى مُستهامٌحزينُ القلبِ منكم يا صِحابي
- ٧فإن كان اللقاءُ لنا قريباًوإلا قد غنيتُ من العِتابِ
- ٨أما تدرن أنِّي من هواكمأُكابِدُ لوعةً وكذاك دابي
- ٩فما وقفوا ولا رَقُّوا لصَبْرولا رفعوا ولا سمعوا صوابي
- ١٠وجَدُّوا في المسير وخَلّفونيأُقَلِّبُ جبهتي فوق الترابِ
- ١١وأجرى الدمعَ من شوقي إليهمكما تجرى السيولُ من السحاب
- ١٢أبيتُ أَردِّدُ الزفراتِ شوقاوقلبي من نواهم في التهابِ
- ١٣إليهم منهمُ ولهم عليهمفما لي من سواهم من طِلابِ
- ١٤أُسائل عنهمُ من كل أرضإلى أن غابَ مِن جسمى شبابي