قصائد

رحلتم والمدامع في انسكاب

محمد المعوليعثمانيالوافرالباء

  1. ١رحلتُم والمدامعُ في انسكابوقلبي من هواكم في اكتئابِ
  2. ٢وجسمي من صُدُودكمُ نحيلٌفهلاّ من رجوع أو إيابِ
  3. ٣فإن كنتم عزمتم لارتحالفقولى عَلّنى أشرحْ لما بي
  4. ٤عساكم ترحمونَ قتيل شوقوأعرف عنكمُ ردَّ الجوابِ
  5. ٥إلى كم أرتجى منكم وصالاقريبا أم إلى يوم الحسابِ
  6. ٦وأُخبرَكم بأنى مُستهامٌحزينُ القلبِ منكم يا صِحابي
  7. ٧فإن كان اللقاءُ لنا قريباًوإلا قد غنيتُ من العِتابِ
  8. ٨أما تدرن أنِّي من هواكمأُكابِدُ لوعةً وكذاك دابي
  9. ٩فما وقفوا ولا رَقُّوا لصَبْرولا رفعوا ولا سمعوا صوابي
  10. ١٠وجَدُّوا في المسير وخَلّفونيأُقَلِّبُ جبهتي فوق الترابِ
  11. ١١وأجرى الدمعَ من شوقي إليهمكما تجرى السيولُ من السحاب
  12. ١٢أبيتُ أَردِّدُ الزفراتِ شوقاوقلبي من نواهم في التهابِ
  13. ١٣إليهم منهمُ ولهم عليهمفما لي من سواهم من طِلابِ
  14. ١٤أُسائل عنهمُ من كل أرضإلى أن غابَ مِن جسمى شبابي