يا نفس أنت محادده
محمد المعوليعثمانيمجزوءالدال
- ١يا نفسُ أنتِ محادِدَهْبطبائعٍ متضادِدَهْ
- ٢وعدلْتِ عن قولِ النصيحِوما اتَّبَعْتِ مقاصدَهْ
- ٣فاستقبِلي لا تُدْبِرِيعنِّي فأنتِ مبُاعدَهْ
- ٤لابدَّ يوماً أنتِ فيه إلى المقابر قاصدَهْ
- ٥يا نفسُ توبي وارجعيلا تُدْبِرِي مُتباعِدَهْ
- ٦لا تعزُيى كُوني معيفي الحالتين مُساعِدَهْ
- ٧كوني معي في كل مايُرضى الإلهَ مُجاهِدَهْ
- ٨واستأنسى ثم اصبريفالصبر فيه فائِدَهْ
- ٩خافي العقابَ وحاذريإبليسنا ومكايِدَهْ
- ١٠ودعي الرذائل واتّقيربّاً وكوني ساجِدَهْ
- ١١وتنبَّهي وتيقّنيلو مِتُّ أنك عائِدَهْ
- ١٢لا تسلكي طرقَ المهاوي والمساعي الفاسِدَهْ
- ١٣فتجارةُ الإفسادِ فيسوق المكارِم كاسِدَهْ
- ١٤ومتى فتىً نالَ المعالي لا تكوني حاسِدَهْ
- ١٥فإذا أطعتِ أقمتِ فيجناتِ عدنٍ خالِدَهْ
- ١٦تجنين من ثمراتهامن يانع أو جامِدَهْ
- ١٧فيها نعيمٌ دائمٌتحت الظلالِ البارِدَهْ
- ١٨مع حُورِ عِينٍ خُرَّدٍبيضٍ حسانٍ ناهِدَهْ
- ١٩كاللؤلؤ المكنونِ فيسُرُرٍ تُرَى مُتسانِدَهْ
- ٢٠فكُلى هنيئاً واشربيمن أنهُرٍ مُتطارِدَهْ
- ٢١والطلحُ والرُّمَّانُ فيأغصانها مُتناضِدَهْ
- ٢٢فالوصف يقصُرُ عن صفاتِ نعيمهم والمائِدَهْ
- ٢٣وإذا عَصِيتِ هَويتِ فيقعر الجحيمِ الواقِدَهْ
- ٢٤ماذا يقولُ الواصفونَ لها وما هي بائِدَهْ
- ٢٥لو أطنبوا في وَصْفِهادهرا فكانت زايِدَهْ
- ٢٦يا نفسُ هذي غفلةٌعنها وإنك وافِدَهْ
- ٢٧مالي أردِّد عيبَهممع خالدٍ أو خالِدَهْ
- ٢٨أفما ترين عيوبَ نفسِك كالجبال الراكِدَهْ
- ٢٩وأراكِ تغتابين كلَّ أخي صفاءٍ عامِدَهْ
- ٣٠أفنجحد الفعلَ الذيتأتي وأنتِ الشاهِدَهْ
- ٣١قالت لسانك موضعالغيباتِ وهْو القاعِدَهْ
- ٣٢قال اللسانُ محرِّكيقلبٌ تبعتُ مقاصدَهْ
- ٣٣والقلب قال فلستُ أعلم جمعَ شملِ الشارِدَهْ
- ٣٤العينُ ثم العين تبّاًللموارد واردَهْ
- ٣٥قال العيونُ محرِّكيأذنٌ وإنِّي راقِدَهْ
- ٣٦والأذن قالت مُرْسِليقلبٌ فِصرْتُ القائِدَهْ
- ٣٧قد صار كلٌّ يدَّعيدعوَى وليست فائِدَهْ
- ٣٨قالوا تعالوا نحتكمْفالجسمُ قاضي القاصِدَهْ
- ٣٩فرضوا جميعاً بالقضاوالنارُ مأْوَى الجاحِدَهْ
- ٤٠فقَضى بأن القلب سلطانٌ عليهم قاعِدَهْ
- ٤١فالقلبُ سلطانُ الجوارح كلِّها يا حامِدَهْ
- ٤٢فمتى بدا منه فسادٌ فالرعايا فاسِدَهْ
- ٤٣ومتى بدا منه صلاحٌ فالرعايا راشِدَهْ
- ٤٤فالحمدُ لله الذيفتح العيون الراقِدَهْ