صداق المعالي مشرفي وذابل
ابن المقرب العيونيأيوبيالطويل
- ١صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَأَجرَدُ صاهِلُ
- ٢وَطَعنٌ إِذا الغُزُّ المَساعيرُ أَقبَلَتتَخُبُّ مَذاكيها بِها وَتُناقِلُ
- ٣وَضَربٌ إِذا ما الصِيدُ هابَت وَأَحجَمَتوَفَرَّ مِنَ الفرسانِ مَن لا يُنازِلُ
- ٤وَنَصّ القِلاص القُودِ تَخدي كَأَنَّهانَعامٌ بِأَعلى قُلَّةِ الدَوِّ جافِلُ
- ٥يَجُوبُ بِهِ البَيداءَ كُلُّ شَمَردَلٍيُسارِعُ في كَسبِ العُلى وَيُعاجِلُ
- ٦سَواءٌ عَلَيهِ لَيلُهُ وَنَهارُهُوَتَهجِيرُهُ وَقتَ الضُحى وَالأَصائِلُ
- ٧فَيا خاطِبَ العَلياءِ لا تَحسَبَنَّهاحَديثَ العَذارى أَنشَأَتهُ المَغازِلُ
- ٨تَنَحَّ وَدَعها هَكَذا غَيرَ صاغِرٍلِمَلكٍ هُمامٍ ما اِشتَهَت فَهوَ باذِلُ
- ٩أَغَرُّ عُيونِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُصَفيحَةُ سَيفٍ أَخلَصَتهُ الصَياقِلُ
- ١٠نَماهُ إِلى العَلياءِ فَضلٌ وَعَبدَلٌوَأَحمَدُ وَالقَرمُ الهِزَبرُ الحُلاحِلُ
- ١١هُوَ المَشرَبُ العَذبُ الَّذي طابَ وِردُهُإِذا خَبُثَت لِلشّارِبينَ المَناهِلُ
- ١٢سمامُ العِدى جَمُّ النَدى دافِعُ العِدىبَعيدُ المَدى يَعلُو بِهِ مَن يُطاوِلُ
- ١٣بِهِ اِفتَخَرَت هِنبٌ وَطالَت بِمَجدِهِلُكَيزٌ وَعَزَّت عَبدُ قَيسٍ وَوائِلُ
- ١٤لَهُ ذِروَةُ المَجدِ المُؤَثَّلِ وَالعُلىإِذا اِنشَعَبَت يَومَ الفَخارِ القَبائِلُ
- ١٥حَميدُ السَجايا ما تَروحُ عِداتُهُمُسالمةً هاماتُهُم وَالمَناصِلُ
- ١٦يُحكِّمُ في أَعدائِهِ حدَّ سَيفِهِإِذا حُطِّمَت في الدّارِعينَ العَوامِلُ
- ١٧إِذا ما رَآهُ ناظرٌ خالَ أَنَّهُشِهابٌ عَلى جانٍ مِنَ الأُفقِ نازِلُ
- ١٨يَرومُ ذَوو الأَغراضِ إِدراكَ شَأوِهِوَأَينَ مِنَ البَحرِ الخِضَمِّ الجَداوِلُ
- ١٩وَهَيهاتَ نَيلُ الفَرقَدينِ وَلَو رَقىعَلى مُشمَخِرّاتِ الذُرى المُتَناوِلُ
- ٢٠هُوَ البَحرُ لَكِن مَدُّهُ غَيرُ جازِرٍهُوَ البَدرُ إِلّا أَنَّهُ الدَهرَ كامِلُ
- ٢١هُوَ الشَمسُ في جَوِّ السَماءِ وَنُورُهاعَلى كُلِّ مَن فَوقَ البَسيطَةِ شامِلُ
- ٢٢هُوَ المُزنُ إِلّا أَنَّهُ فَوقَ سابِحٍوَفي كُلِّ أَرضٍ مِنهُ سَحٌّ وَوابِلُ
- ٢٣هُوَ اللَيثُ إِلّا أَنَّ عِرِّيسَهُ القَناوَصيداتِهِ الصّيدُ المُلوكُ العَباهِلُ
- ٢٤هُوَ النَصلُ لَكِن لا يحُسُّ غِرارَهُبَنانٌ وَبِالأَيدي تُحَسُّ المَناصِلُ
- ٢٥إِذا صَبَّحَت راياتُهُ دارَ مَعشَرٍعِدىً كَثُرَت أَيتامُها وَالأَرامِلُ
- ٢٦وَإِن رُبِطَت بَينَ القِبابِ جِيادُهُفَهُنَّ بِأَكبادِ المُلوكِ جَوائِلُ
- ٢٧فَقُل لِلعِدى مَهلاً قَليلاً فَإِنَّهُسِمامٌ لِمَن يَبغي العَداوَةَ قاتِلُ
- ٢٨كَأَنَّكُم لَم تَعرِفُوا سَطَواتِهِإِذا الحَربُ فارَت مِن لَظاها مَراجِلُ
- ٢٩سَلُوا تُخبَرُوا مِن غَيرِ جَهلٍ لِفِعلِهِبَني مالِكٍ فَالحُرُّ بِالحَقِّ قائِلُ
- ٣٠أَلَم يَجلِبِ الجُردَ العِتاقَ شَوازِباًمِنَ الخَطِّ تَتلُوها المَطايا المَراسِلُ
- ٣١إِلى أَن أَناخَت بِالدَجانيّ بَعدَمابَراها السُرى وَالأَينُ فَهيَ نَواحِلُ
- ٣٢فَصَبَّحنَ حَيّاً لَم تُصَبَّح حِلالهُقَديماً وَلا رامَت لِقاهُ الجَحافِلُ
- ٣٣فَكُم قَرمِ قَومٍ غادَرَتهُ مُجَدَّلاًتَقُطُّ شَواهُ الخامِعاتُ العَواسِلُ
- ٣٤وَكَم مالِ نَحّامٍ مِنَ القَومِ أَصبَحَتتُقَسَّمُ غَصباً جُلُّهُ وَالعَقائِلُ
- ٣٥وَكَم عاتِقٍ لَم تَترُكِ الخِدرَ ساعَةًتُقلِّبُ كَفَّيها لَهُ وَهيَ ثاكِلُ
- ٣٦تَقُولُ وَدَمعُ العَينِ مِنها كَأَنَّهُجُمانٌ هَوى مِن سِلكِهِ مُتوابِلُ
- ٣٧حَنانيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ فَلَم تَدَعلَنا أَملاً تُلوى عَلَيهِ الأَنامِلُ
- ٣٨وَفي لِينَةٍ أَردى شَغاميمَ طَيِّئٍجِهاراً وَلَونُ الجَوِّ بِالنَقعِ حائِلُ
- ٣٩عَشِيَّةَ لا يَلوي عِنانَ جَوادِهِحِمىً وَالعَذارى دَأبُهُنَّ التَعاوُلُ
- ٤٠غَدا مِثلَ ما راحَ الظَليمُ يَحُثُّهُعَلى الجَريِ لَيلٌ قَد أَظَلَّ وَوابِلُ
- ٤١فَإِن يَنجُ مِن أَسيافِهِ فَلَقَد نَجاوَفي قَلبهِ خَبلٌ مِن الرُعبِ خابِلُ
- ٤٢وَكانَ لَهُم بِالحَزمِ يَومٌ عَصَبصَبٌوَقَد حَشَدَت لِلحَربِ تِلكَ القَبائِلُ
- ٤٣عَنينٌ وَآلُ الفَضلِ مِن آلِ بَرمَكٍوَكُلُّهُمُ لِلعِزِّ أَنفٌ وَكاهِلُ
- ٤٤وَجاءَت زَبيدٌ كَالجَرادِ وَطَيِّئٌوَكُلٌّ يُمَنّي نَفسَهُ ما يُحاوِلُ
- ٤٥وَكانُوا يَظُنّونَ الأَميرَ بِدارِهِمُقيماً وَجاءَتهُم بِذاكَ الرَسائِلُ
- ٤٦فَضاقَت عَلى أَحياءِ قَيسٍ رِحابُهامِنَ الخَوفِ وَاِنسَدَّت عَلَيها المَناهِلُ
- ٤٧وَجاءَت إِلَيهِ الرُسلُ مُخبِرَةً لَهُبِما قَد دَهى وَالأَمرُ إِذ ذاكَ هائِلُ
- ٤٨فَسارَ مِنَ الأَحساءِ تَطوي بِهِ الفَلاعِتاقُ المَذاكي وَالمَطِيُّ الذَوامِلُ
- ٤٩فَمَرَّت بِقَصرِ العَنبَرِيِّ وَلَم يَكُنلَها بِسِوى دارِ الأَعادي تَشاغُلُ
- ٥٠فَما شَعَروا حَتّى تَداعَت عَلَيهِمُكَما يَتَداعى صَيِّبٌ مُتَوابِلُ
- ٥١شَوائِلُ تشوال العَقارِبِ فَوقَهالُيُوثٌ وَلَكِن غابُهُنَّ القَساطِلُ
- ٥٢فَثارُوا يُرِشّونَ الطّرادَ وَكُلُّهُميُطاعِنُ في مَوجاتِها وَيُجاوِلُ
- ٥٣إِلى أَن بَدَت مِن آلِ فَضلٍ عِصابَةٌقَصيرٌ لَدَيها الباذِخُ المُتَطاوِلُ
- ٥٤يَقودُ نَواصِيها أَخُو الجُودِ ماجِدٌوَفَضلٌ إِذا هابَ الكَمِيُّ المُنازِلُ
- ٥٥وَأَحمَدٌ السامي عَظيمٌ وَكُلُّهُمأَخُو ثِقَةٍ يَعلُو عَلى مَن يُصاوِلُ
- ٥٦فَزادَ مَقاديمَ الفَوارِسِ بَعدَماتَحَطَّمَ فيها مَشرَفِيٌّ وَذابِلُ
- ٥٧وَأَقبلَ لَيثُ الغابِ أَعني مُحمّداًيُفَتِّشُ عَن أَشبالِهِ وَيُسائِلُ
- ٥٨فَقِيلَ لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ دَأبُهُمطِعانُ العِدى في حَيثُ تَخفى المَقاتِلُ
- ٥٩فَأَورَدَهُم صَدرَ الحِصانِ كَأَنَّهُبِأَخذِ نُفوسِ القَومِ بِالسَيفِ كافِلُ
- ٦٠فَطارُوا سِلالاً مِن أَسيرٍ وَهارِبٍوَمِن هالِكٍ تَبكي عَلَيهِ الثَواكِلُ
- ٦١وَلَم يَبقَ إِلّا خائِفٌ مُتَرَقِّبٌحِماماً سَريعاً أَو نَزيلٌ مُنازِلُ
- ٦٢وَمِن بَعدِ ذاكَ العِزِّ أَضحَت مُلُوكُهُموَكُلٌّ لَدَيهِ خاشِعٌ مُتَضائِلُ
- ٦٣وَلا عارَ لَو عاذُوا بِأَكنافِ سَيِّدٍيَطُولُ فَلا تُرجى لَدَيهِ الطَوائِلُ
- ٦٤فَمِن قَبلِ ذا عاذَت بِأَكنافِ هانِئٍبَنُو مُنذِرٍ إِذ عارَضَتها الغَوائِلُ
- ٦٥فَقُل لِعُقَيلٍ غَثِّها وَسَمينِهاإِذا جَمَعتها في النُجوعِ المَحافِلُ
- ٦٦أَلا إِنَّما فِعلُ الأَميرِ مُحَمَّدٍلِإحياءِ ما سَنَّ الجُدودُ الأَوائِلُ
- ٦٧هُمُ بِخَزازَى دافَعُوا عَنكُمُ العِدىوَذَلِكَ يَومٌ مُمقِرُ الطَعمِ باسِلُ
- ٦٨فَشُكراً بِلا كُفرٍ لِسَعيِ رَبيعَةٍفَما يَكفُرُ النَعماءَ في الناسِ عاقِلُ
- ٦٩إِلَيكَ اِبنَ شَقّاقِ الفَوارِسِ مِدحَةٌتُطَأطَأ لَها مِن حاسِديكَ الكَواهِلُ
- ٧٠أَتَتكَ كَنَظمِ الدُرِّ مِن ذي قَرابَةٍلِإِحياءِ وُدٍّ لا لِمالٍ يُحاوِلُ