بالسيف يفتح كل باب مقفل
ابن المقرب العيونيأيوبيالكامل
- ١بِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍوَتُحَلُّ عُقدَةُ كُلِّ خَطبٍ مُشكِلِ
- ٢فَاِقرَع إِذا صادَفتَ باباً مُرتَجاًبِالسَيفِ حَلقَةَ صَفقَتَيهِ تَدخُلِ
- ٣وَإِذا بَدَت لَكَ حاجَةٌ فَاِستَقضِهابِالمَشرَفِيَّةِ وَالرِماحِ الذُبَّلِ
- ٤لا تَسأَلَنَّ الناسَ فَضلَ نَوالِهِموَاللَهَ وَالبِيضَ الصَوارِمَ فَاِسأَلِ
- ٥فَالسَيفُ أَكرَمُ مُجتَدىً يَمَّمتَهُفَإِذا تَلُوذُ بِهِ فَأَمنَعُ مَعقِلِ
- ٦وَاِجعَل رَسُولَكَ إِن بَعَثتَ إِلى العِدىزُرقَ الأَسِنَّةِ فَهيَ أَصدَقُ مُرسَلِ
- ٧وَاِعلَم هُدِيتَ وَلا إِخالُكَ جاهِلاأَنَّ الرَسولَ يُبينُ عَقلَ المُرسِلِ
- ٨وَاِقعُد وَأَرضُكَ ظَهرُ أَجرَدَ سابِحٍوَسَماؤُكَ الدُنيا غَيابَةُ قَسطَلِ
- ٩كُن كَاِبنِ مَسعُودٍ حُسَينٍ في النَدىوَالبَأسِ أَو فَعَنِ المَكارِمِ فَاِعدِلِ
- ١٠الطاعِنِ الفُرسانَ كُلَّ مُرِشَّةٍجَيّاشَةٍ تَغلي كَغَليِ المِرجَلِ
- ١١وَالتارِكِ الأَبطالَ تَسجُدُ هامُهابِالسَيفِ غَيرَ عِبادَةٍ لِلأَرجُلِ
- ١٢وَالخائِضِ الغَمَراتِ لا مُتَقَهقِراًحَتّى بِصارِمِهِ المُهَنَّدِ تَنجَلي
- ١٣وَالنازِلِ الثَغرَ الَّذي لَو يُبتَلىبِنُزولِهِ رَبُّ الحِمى لَم يَنزِلِ
- ١٤وَالحامِلِ العِبءَ الَّذي لَو حُمِّلَتهَضَباتُ سَلمى بَعضَهُ لَم يَحمِلِ
- ١٥وَالواهِبِ الكُومَ الذُرى وَرعاتَهاوَفِصالَها عَفواً ولَمّا تُفصَلِ
- ١٦وَهُوَ المُجيرُ الجارِياتِ مُرَوّعاًمَن جارَهُ فِعلَ الهُمامِ الأَطوَلِ
- ١٧وَتَبيتُ جارَتُهُ وَلَم يَرفَع لَهاكِسراً بِعِلَّةِ قائِلٍ مُتَضَلِّلِ
- ١٨يُغضي إِذا بَرَزَت وَيَخفِضُ صَوتَهُعَنها فِعالَ الناسِكِ المُتَبَتِّلِ
- ١٩لَم يَنطِقِ العَوراءَ قَطُّ وَلا اِصطَفىنَذلاً وَلا أَصغى لِقَولِ مُضَلِّلِ
- ٢٠وَإِذا المُحُولُ تَتابَعَت أَلفَيتَهُمُتَبَجَّحَ العافي وزادَ المُرمِلِ
- ٢١وَإِذا لَظى الحَربِ الزَّبونِ تَأَجَّجَتأَطفى لَوافِحَها بِحَملَةِ فَيصَلِ
- ٢٢كَم فارِسٍ أَردى بِطَعنَةِ ثائِرٍتُدني مِنَ الأَدبارِ حَدَّ المَقتلِ
- ٢٣وَعَميدِ قَومٍ صَكَّ مَفرِقَ رَأسِهِبِالسَيفِ في لَيلِ العَجاجِ الأَليَلِ
- ٢٤يَلقى الكَتيبَةَ واحِداً فَكَأَنَّهافي مِقنَبٍ وَكَأَنَّهُ في جَحفَلِ
- ٢٥وَكأَنَّ جاحِمَ كُلِّ نارٍ أُوقِدَتلِلحَربِ في عَينَيهِ نارُ مُهَوِّلِ
- ٢٦تَلقاهُ أَثبَتَ ما يُكُونَ جَنانُهُوَالبِيضُ تَختَطِفُ الرُؤوسَ وَتَجتَلي
- ٢٧مُتَهاوِناً بِالمَوتِ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَمُوتُ بِالأَدواءِ مَن لَم يُقتَلِ
- ٢٨نَهدٌ عَلى نَهدِ المَراكِلِ سابِحٍرَحبِ اللِبابِ مُحَجَّلٍ لِلأَرجُلِ
- ٢٩مُتَمَطِّرٍ سامي التَليلِ مُقابلٍبَينَ النَعامَةِ وَالحرُونِ وَقُرزُلِ
- ٣٠كَالمَجدَلِ العادِيِّ إِلّا أَنَّهُيُمرى فَيَنقَضُّ اِنقِضاضَ الأَجدَلِ
- ٣١طِرفٌ يُعَوِّذُهُ الأَريبُ مُجَلَّلاًمِن شَرقِ طُرَّتِهِ وَغَيرَ مُجَلَّلِ
- ٣٢وَبِكَفِّهِ ماضٍ يُخالُ عَقيقَةًلَمَعَت بِصَفحَةِ عارِضٍ مُتَهَلِّلِ
- ٣٣عَودٌ عَنِ اليَومَينِ يُخبِرُ صادِقاًوَعَنِ الثَلاثَةِ وَالكُلابِ الأَوَّلِ
- ٣٤وَالشَيِّطَينِ وَلَعلَعٍ وأُوارَةٍوَحِمى ضَرِيَّةَ وَالنِباجِ وَثَيتَلِ
- ٣٥أَبَداً يَقُولُ لِمُنتَضيهِ في الوَغىاِعلُ الطُلا وَالهامَ بي وَتَوَكَّلِ
- ٣٦كَم هامَةٍ شُقَّت بِهِ وَدَعامَةٍدُقَّت فَخَرَّت لِلحَضيضِ الأَسفَلِ
- ٣٧وَعَلَيهِ مُحكَمَةُ القَتيرِ تَخالُهابَعضَ الإِضاءِ بِصَحصَحانٍ أَنجَلِ
- ٣٨وَقعُ الصَفيحَةِ وَالقَناةِ بِمَتنِهاوَقعُ الحُفاةِ وَريشَةٍ مِن أَجدَلِ
- ٣٩لَو رُدَّ مَحتُومُ القَضاءِ لَقابَلَتبِالرَدِّ مَحتُومَ القَضاءِ المُنزَلِ
- ٤٠ماضي المُهَنَّدِ وَالسِنانِ وَعَزمُهُأَمضى وَغَيرُ كَهامَةٍ في المِقوَلِ
- ٤١زاكي العُمُومَةِ وَالخُؤولَةِ غَيرُ ذيأَشَبٍ فَبُورِكَ مِن مُعِمٍّ مُخوِلِ
- ٤٢أَمضى إِذا ما هَمَّ مِن ذِي رَونَقٍصافي الحَديدَةِ ذي فِرِندٍ مُنصلِ
- ٤٣نَدَّ الوَرى طِفلاً وَبرَّزَ يافِعاًوَبَنى العُلى وَعِذارُهُ لَم يَبقُلِ
- ٤٤إِغضاءُ قَيسٍ في شَجاعَةِ وائِلٍوَسَخاءُ مَعنٍ في وَفاءِ سَمَوأَلِ
- ٤٥مِن مَعشَرٍ بِيضِ الوُجوهِ أَعِزَّةٍجُر يامُجاوِرهُم بِهِم أَو فَاِعدِلِ
- ٤٦فَضلٌ أَبُوهُم وَالمَعَظَّمُ عَبدَلٌمَن مِثلُ فَضلٍ في الفَخارِ وَعَبدَلِ
- ٤٧وِإِذا عَدَدتَ أَبا سِنانٍ وَاِبنَهُوَاِبنَ اِبنِهِ فَاِشرَب خَصيمَكَ أَو كُلِ
- ٤٨غُرٌّ بَنى لَهُمُ الأَغَرُّ أَبُوهُمُبَيتاً أَنافَ عَلى السِماكِ الأَعزلِ
- ٤٩إِن قالَ قائِلُهُم أَصابَ وَإِن رَمىأَصمى وَإِن سُئِلَ النَدى لَم يَبخَلِ
- ٥٠عُقَدُ الجَبابِرِ عِندَهُم مَحلُولَةٌوَإِذا أَمَرّوا عُقدَةً لَم تُحلَلِ
- ٥١نَسلُ العُيُونِيِّ الَّذينَ أَحَلَّهُمبِفِعالِهِ في المَجدِ أَشرَفَ مَنزِلِ
- ٥٢بِرِماحِهِم وَصِفاحِهِم وَسَماحِهِموَرِثُوا السِيادَةَ آخِراً عَن أَوَّلِ
- ٥٣لا غالَهُم صَرفُ الزَمانِ فَكَم لَهُمفي الدَهرِ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ٥٤يا مَن يَقيسُ بِآلِ فَضلٍ غَيرَهُملا تُوهِمَنَّ الدَوحَ غَيرَ القَرمَلِ
- ٥٥ما كُلُّ نَبتٍ راقَ طَرفَكَ لَونُهُمَرعىً وَلا كُلُّ المِياهِ بِمَنهَلِ
- ٥٦يا آلَ فَضلٍ دَعوَةً مِن مُخلِصٍلَكُمُ المَوَدَّةَ لَيسَ بِالمُتَجَمّلِ
- ٥٧لَم يَرتَقي القَومُ الجَميمَ وَما لَناغَير الأَلاءَةِ مَرتَعاً وَالحَرمَلِ
- ٥٨وَلِمَ الشَقائِقُ وَالتِلاعُ لِغَيرِناوَلنا الخَطائِطُ قسمُ مَن لَم يَعدِلِ
- ٥٩وَالبارِدُ العَذبُ الزُلالُ لِغَيرِناوَنُخَصَّ بِالمِلحِ الأُجاجِ الأَشكَلِ
- ٦٠أَرحامُنا مِن يَومِ غُيِّبَ جَدُّكُمفي رَمسِهِ مَقطُوعَةٌ لَم تُوصَلِ
- ٦١حَتّى كَأَنّا مِن جُهَينَةَ أَصلُنالا وُلدَ عَبدِ اللَهِ نَحنُ وَلا عَلِي
- ٦٢وَلِمَ العَدُوُّ يَرُوحُ قِردَ زُبَيدَةٍشَبَعاً وَمُصفِي الوُدّ كَلبَةَ حَومَلِ
- ٦٣لَولاكَ قُلتُ وَقُلتُ لَكِنّي اِمرُؤٌأَبَداً أَصُونُ عَن الشِّكايَةِ مِقوَلي
- ٦٤بَيتُ الرِئاسَةِ لِي وَحِكمَةُ دَغفَلٍوَبَيانُ سَحبانٍ وَشِعرُ الأَخطَلِ
- ٦٥فَبَقِيتُمُ لِلمكرُماتِ وَلِلعُلىأَبَداً بَقاءَ عَمايَتَينِ وَيَذبلِ