غزال غزا قلبي بخيل صدوده
محمد المعوليعثمانيالطويلالدال
- ١غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِهوخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه
- ٢وقدَّ قُوَى صدرِي بقامةِ قدِّهوأردفَ أكبادي برمح نُهودِه
- ٣يماطلني إنْ رُمت إنجازَ وعدهبنفسي غزالٌ لا بقي بوعوده
- ٤ويُخْلِفني لما طلبتُ وصالَهوينجزُ لي من وَعده بوعيده
- ٥أغارُ عليه من لِحَاظي فكيف لاأغارُ عليه من قلائِد جيده
- ٦رعى اللهُ يوم البين جادَ بنظرةٍعلى رَغم واشية ورغم حسوده
- ٧تَجلّى فخلت الشمسَ تحتَ سمائهوولّي فخلتُ البدرَ تحتَ بروده
- ٨ولا تنس إن جئتَ الغويرْ ولعلماًفعرّجْ بوادي المُنْحَنَى وزَرُودِه
- ٩هنالك لي وُدّ قديمٌ وطالمَاشفيت جَوَى قلبي بِلَثْم صِعيده
- ١٠وحيِّ رُبَى نجد ورَملة عالجٍومرَّ بنعمانٍ وطُفْ بنجودِه
- ١١وسلّم على رَبْع لسلمى وزينبٍبه فتكتْ آرامُه بأسودِه
- ١٢وحدثْ عن الحيِّ الحُلُول بضارحوأخبرْه عن بالِي الهوَى وجديده
- ١٣وشِمْ بارقاً بالرقمتين وحاجرٍولا تَسْلُ عنه إنْ وَفَى بعهودِه
- ١٤وعرِّج على وادي الغضا وظلالهوخذْ خبرا عنه وعن روعة بيده