قصائد

فإن يحجبوها ويحل دون وصلها

قيس بن ذريحأمويالطويلالراء

  1. ١فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
  2. ٢فَلَم يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكاوَلَن يُذهِبوا ما قَد أَجَنَّ ضَميري
  3. ٣إِلى اللَهِ أَشكوا ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
  4. ٤وَمِن حَرَقٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ تَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
  5. ٥سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
  6. ٦وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ الهَوىبِأَنعَمِ حالِ غَبطَةٍ وَسُرورِ
  7. ٧فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَهُمبُطونُ الهَوى مَقلوبَةً لِظُهورِ
  8. ٨لَقَد كُنتِ هَسبَ النَفسِ لَودامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ