فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
قيس بن ذريحأمويالطويلالراء
- ١فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
- ٢فَلَم يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكاوَلَن يُذهِبوا ما قَد أَجَنَّ ضَميري
- ٣إِلى اللَهِ أَشكوا ما أُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن حُرَقٍ تَعتادُني وَزَفيرِ
- ٤وَمِن حَرَقٍ لِلحُبِّ في باطِنِ الحَشاوَلَيلٍ تَويلِ الحُزنِ غَيرِ قَصيرِ
- ٥سَأَبكي عَلى نَفسي بِعَينٍ غَزيرَةٍبُكاءَ حَزينٍ في الوِثاقِ أَسيرِ
- ٦وَكُنّا جَميعاً قَبلَ أَن يَظهَرَ الهَوىبِأَنعَمِ حالِ غَبطَةٍ وَسُرورِ
- ٧فَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَهُمبُطونُ الهَوى مَقلوبَةً لِظُهورِ
- ٨لَقَد كُنتِ هَسبَ النَفسِ لَودامَ وَصلُناوَلَكِنَّما الدُنيا مَتاعُ غُرورِ