لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضيعباسيالطويلالعين
- ١لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌيَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
- ٢سَواءٌ إِذا غَشَّيتَهُ النَقسَ رَهبَةًوَذو لَهذَمٍ غُشّي مِنَ الدَمِّ رادِعُه
- ٣لَجلِجُ مِن فَوقِ الطُروسِ لِسانُهُوَلَيسَ يُؤَدّي ما تَقولُ مَسامِعُه
- ٤وَيَنطِقُ بِالأَسرارِ حَتّى تَظُنُّهُحَواها وَصِفرٌ مِن ضَميرٍ أَضالِعُه
- ٥إِذا اِسوَدَّ خَطبٌ دونَهُ وَهوَ أَبيَضٌيُسَوِّدُ وَاِبيَضَّت عَلَيهِ مَطالِعُه