قصائد

أتاني كتاب من سليل محمد

محمد المعوليعثمانيالطويلالدال

  1. ١أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِحليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ
  2. ٢فتى ذُوندًى نسلُ الكريمِ بلعربِسلالةُ عبدِ الله أهل التهجُّدِ
  3. ٣أتاني كتابٌ منك يا ابنَ محمدٍفكانَ لقلبي كالزُّلالِ المبرَّدِ
  4. ٤ولما أتاني غدوةً وقرأتُهسلا القلب عن ذكرى طلولٍ ومعهدِ
  5. ٥وعن جيرةٍ بالمنحنى وملاعبِبحُزْوَى وعن زيدٍ وعمرو ومَزْيَدِ
  6. ٦ولم أنسَ أياماً لنَا وليالياًحساناً نقضِّيها على رَغم حُسَّدِ
  7. ٧صناعة فكر كالجواهرِ رُصِّعَتْتماثيله من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدِ
  8. ٨أتى صادراً نظماً ونثراً سطورُهُضمينة طِرسٍ كالجُمانِ المنضَّدِ
  9. ٩تَرَى فيه أبكارَ المعانِي كأنَّهَاقلائدُ عقيانٍ بأجيادِ خُرَّدِ
  10. ١٠تفاوحَ ريحُ المسْكِ من نشْر طيبهِتَفاوُحَ ماء الوردِ في خد أغيدِ
  11. ١١وحسنُ ثناء مع سلامِ منمَّقِأتَى وارداً من سيِّد لِمسوَّدِ
  12. ١٢ولما قَرأْتُ النظمَ جاشَتْ قريحتِيكآذىِّ بحْرِ بالفصاحةٍ مُزْبِدِ
  13. ١٣فلا تَحسبنَّ البعدَ يُسلى أخَا الهوىكريماً وإن كانوا بأبعد مَقْعدِ
  14. ١٤سولا تحسبَنَّ المُعْوَليَّ محمدايُضَعْضِعُه زلزالُ واش وحُسَّدِ
  15. ١٥وعِشْ في سرور وابقَ في نِعَمِ ودُمْبخير وفي نُعْمَى وَعزٍّ مُخَلّدِ