قصائد

سبح لربك في الظلام الداجي

الصرصريمملوكيالكاملدينيةالجيم

  1. ١سبح لربك في الظلام الداجيواذكره ذكر مواظب لهاج
  2. ٢سبحان من رفع السموات العلىسبعا وزان السقف بالأبراج
  3. ٣وأطاح بالقمر المنير ظلامهاوأضاءها بسراجها الوهاج
  4. ٤وأحلها زمر الملائك خضعاًلجلاله من ساجد ومناجي
  5. ٥والأرض مهدّها وأرسى فوقها الاطواد تمنعها من الإزعاج
  6. ٦فتذللت سُبُلاً فجاجا منةًمنه على السّلاك بين فجاج
  7. ٧وبدت شواهد صنعة فيها بماأبداه من مستحسن الأزواج
  8. ٨والبحر سخره ولولا لطفهلطغا بفرط تلاطم الأمواج
  9. ٩وبأمره البحران يلتقيان لايبغي على عذب مرور أجاج
  10. ١٠والفلك سخرها لمنفعة الورىفجرين فوق المُزبد العجاج
  11. ١١والليل يخلفه النهار ويخلف الليل النهار بغيهب متداج
  12. ١٢ويطول هذا ثم يقصر ضدهمتعاقبين بحكمة الإيلاج
  13. ١٣فهما وتصريف الرياح ومنشأ السحب الثقال أدلةٌ لمناجي
  14. ١٤أعظم بها آياتٌ انقطعت بهاأسباب كل معاند محجاج
  15. ١٥والله أحيا الأرض بعد مماتهابجدوبها بالوابل الثجاج
  16. ١٦فاهتز هامدها فأخرجت الذيقد أودعت من نبتها البهّاج
  17. ١٧فكسا الربيع بقاعها من نشرهحللا تفوق ملابس الديباج
  18. ١٨من أحمر قانٍ وأصفر فاقعٍنضرٍ وأبيض ناصع كالعاج
  19. ١٩فتبارك الله المهيمن مخرج الأموات منها أحسن الإخراج
  20. ٢٠واختار آدم من تراب بارئاًأولاده من نطفة أمشاج
  21. ٢١ثم اصطفى منهم عباداً خصّهمبنبوة هي عصمة للآجي
  22. ٢٢واختار منهم أجمعين محمداًلظهور دين واضح المنهاج
  23. ٢٣وكأن كل الأنبيان لسرهتاجٌ وأحمد درة للتاج
  24. ٢٤وهو المسمى في القرآن بشاهدٍوبمنذر ومبشر وسراج
  25. ٢٥أسرى من البيت الحرام به إلىأقصى مساجده بليل ساج
  26. ٢٦فعلا على ظهر البراق معظماًورأى عجائب ليلة المعراج
  27. ٢٧كشف الحجاب له وكلمه فمااشقى معارض فضله بحجاج
  28. ٢٨لا زال ممتد المزيد مواصلاًبصلاته صلة بغير خداج
  29. ٢٩فلقد شفا سقم الصدور وعالج الادواء بالتبليغ خير علاج
  30. ٣٠واختار أمته وفضلها علىماضي القرون وسالف الأفواج
  31. ٣١واختار منها آله وصحابهللنصر عند كريهة وهياج
  32. ٣٢واختار أربعة هم خلفاؤهفحموا شريعته من الأعلاج
  33. ٣٣منهم أبو بكر عتيق سيد الأصحاب أفضل مخبت نشاج
  34. ٣٤صديقه الأتقى الوقور ومنفق المال الجزيل عليه عند الحاج
  35. ٣٥واختار عائشة الطهور لوصلهبكراً سمت شرفاً على الأزواج
  36. ٣٦وأنيسه في الغار عند تتبع الأعداء بالطلبات والإرهاج
  37. ٣٧وأقام في يوم اليمامة دينهبقواضب وبعامل وزجاج
  38. ٣٨وخليفة الصدق الإمام المرتضىعمر المفتح قفل كل رتاج
  39. ٣٩جمّاع كل خليقةٍ مرضيهقماع كل مجاهر ومداجي
  40. ٤٠ولطالما نزل الكتاب بوفق مايقضيه فيما يعتر ويفاجى
  41. ٤١وبحفصة اختص النبي المصطفىصوامة قوامة بدياج
  42. ٤٢والبر عثمان الذي في ركعةلله بالقرآن كان يناجي
  43. ٤٣لصابر الثبت الشهيد قتيل أهلالبغي في الإلجام والإسراج
  44. ٤٤هجموا عليه وما رعوا في قتلهالآفاصيح شاخب الأوداج
  45. ٤٥ولقد رآه لابنتيه محمدكفؤاً حليماً لم يعب بلجاج
  46. ٤٦ثم الإمام علي العلم الرضاحلال مشكل كل أمر داج
  47. ٤٧كشاف كل ملمة بحسامهأكرم به من كاشف فرّاج
  48. ٤٨وسقته كفّ وداده كأس العلىبإخائه صرفاً بغير مزاج
  49. ٤٩وحباه بالطهر البتول فزادهشرفاً على شرف بخير زواج
  50. ٥٠وكفاه بالحسنين فخراً لم يخبراجيهما ولنعم ذخر الراجي
  51. ٥١ومن الصحابة ستة لم تعترضشبه الشكوك مقامهم بخلاج
  52. ٥٢سعد وطلحة والزبير وباذل البكرات بالأحمال والأحداج
  53. ٥٣وأبو عبيدة وابن زيد واعتقدفضل ابن صخر واعص ذا ارهاج
  54. ٥٤ولأهل بدر والحديبية أعترفبالفضل واحذر من يسيء ويداجي
  55. ٥٥والفضل في كل الصحابة فاعتقدفلأنت إن أضمرت ذلك ناجي
  56. ٥٦ثم الذي اعتقد ابن حنبل اتبعتأمن غداً من الحشر من إزعاج
  57. ٥٧حبرٌ تمسك بالحديث فلم يزغعنه إلى من عاج شر معاج
  58. ٥٨واستخرج الأخبار في السنن التيثبتت وصحت أحسن استخراج
  59. ٥٩نصر الآله به القرآن فلم يكنفي نصره بالعاجز اللجاج
  60. ٦٠هو في الحياة وسيلتي وذخيرتيلهجوم موت للأنام مفاجي