سبح لربك في الظلام الداجي
الصرصريمملوكيالكاملدينيةالجيم
- ١سبح لربك في الظلام الداجيواذكره ذكر مواظب لهاج
- ٢سبحان من رفع السموات العلىسبعا وزان السقف بالأبراج
- ٣وأطاح بالقمر المنير ظلامهاوأضاءها بسراجها الوهاج
- ٤وأحلها زمر الملائك خضعاًلجلاله من ساجد ومناجي
- ٥والأرض مهدّها وأرسى فوقها الاطواد تمنعها من الإزعاج
- ٦فتذللت سُبُلاً فجاجا منةًمنه على السّلاك بين فجاج
- ٧وبدت شواهد صنعة فيها بماأبداه من مستحسن الأزواج
- ٨والبحر سخره ولولا لطفهلطغا بفرط تلاطم الأمواج
- ٩وبأمره البحران يلتقيان لايبغي على عذب مرور أجاج
- ١٠والفلك سخرها لمنفعة الورىفجرين فوق المُزبد العجاج
- ١١والليل يخلفه النهار ويخلف الليل النهار بغيهب متداج
- ١٢ويطول هذا ثم يقصر ضدهمتعاقبين بحكمة الإيلاج
- ١٣فهما وتصريف الرياح ومنشأ السحب الثقال أدلةٌ لمناجي
- ١٤أعظم بها آياتٌ انقطعت بهاأسباب كل معاند محجاج
- ١٥والله أحيا الأرض بعد مماتهابجدوبها بالوابل الثجاج
- ١٦فاهتز هامدها فأخرجت الذيقد أودعت من نبتها البهّاج
- ١٧فكسا الربيع بقاعها من نشرهحللا تفوق ملابس الديباج
- ١٨من أحمر قانٍ وأصفر فاقعٍنضرٍ وأبيض ناصع كالعاج
- ١٩فتبارك الله المهيمن مخرج الأموات منها أحسن الإخراج
- ٢٠واختار آدم من تراب بارئاًأولاده من نطفة أمشاج
- ٢١ثم اصطفى منهم عباداً خصّهمبنبوة هي عصمة للآجي
- ٢٢واختار منهم أجمعين محمداًلظهور دين واضح المنهاج
- ٢٣وكأن كل الأنبيان لسرهتاجٌ وأحمد درة للتاج
- ٢٤وهو المسمى في القرآن بشاهدٍوبمنذر ومبشر وسراج
- ٢٥أسرى من البيت الحرام به إلىأقصى مساجده بليل ساج
- ٢٦فعلا على ظهر البراق معظماًورأى عجائب ليلة المعراج
- ٢٧كشف الحجاب له وكلمه فمااشقى معارض فضله بحجاج
- ٢٨لا زال ممتد المزيد مواصلاًبصلاته صلة بغير خداج
- ٢٩فلقد شفا سقم الصدور وعالج الادواء بالتبليغ خير علاج
- ٣٠واختار أمته وفضلها علىماضي القرون وسالف الأفواج
- ٣١واختار منها آله وصحابهللنصر عند كريهة وهياج
- ٣٢واختار أربعة هم خلفاؤهفحموا شريعته من الأعلاج
- ٣٣منهم أبو بكر عتيق سيد الأصحاب أفضل مخبت نشاج
- ٣٤صديقه الأتقى الوقور ومنفق المال الجزيل عليه عند الحاج
- ٣٥واختار عائشة الطهور لوصلهبكراً سمت شرفاً على الأزواج
- ٣٦وأنيسه في الغار عند تتبع الأعداء بالطلبات والإرهاج
- ٣٧وأقام في يوم اليمامة دينهبقواضب وبعامل وزجاج
- ٣٨وخليفة الصدق الإمام المرتضىعمر المفتح قفل كل رتاج
- ٣٩جمّاع كل خليقةٍ مرضيهقماع كل مجاهر ومداجي
- ٤٠ولطالما نزل الكتاب بوفق مايقضيه فيما يعتر ويفاجى
- ٤١وبحفصة اختص النبي المصطفىصوامة قوامة بدياج
- ٤٢والبر عثمان الذي في ركعةلله بالقرآن كان يناجي
- ٤٣لصابر الثبت الشهيد قتيل أهلالبغي في الإلجام والإسراج
- ٤٤هجموا عليه وما رعوا في قتلهالآفاصيح شاخب الأوداج
- ٤٥ولقد رآه لابنتيه محمدكفؤاً حليماً لم يعب بلجاج
- ٤٦ثم الإمام علي العلم الرضاحلال مشكل كل أمر داج
- ٤٧كشاف كل ملمة بحسامهأكرم به من كاشف فرّاج
- ٤٨وسقته كفّ وداده كأس العلىبإخائه صرفاً بغير مزاج
- ٤٩وحباه بالطهر البتول فزادهشرفاً على شرف بخير زواج
- ٥٠وكفاه بالحسنين فخراً لم يخبراجيهما ولنعم ذخر الراجي
- ٥١ومن الصحابة ستة لم تعترضشبه الشكوك مقامهم بخلاج
- ٥٢سعد وطلحة والزبير وباذل البكرات بالأحمال والأحداج
- ٥٣وأبو عبيدة وابن زيد واعتقدفضل ابن صخر واعص ذا ارهاج
- ٥٤ولأهل بدر والحديبية أعترفبالفضل واحذر من يسيء ويداجي
- ٥٥والفضل في كل الصحابة فاعتقدفلأنت إن أضمرت ذلك ناجي
- ٥٦ثم الذي اعتقد ابن حنبل اتبعتأمن غداً من الحشر من إزعاج
- ٥٧حبرٌ تمسك بالحديث فلم يزغعنه إلى من عاج شر معاج
- ٥٨واستخرج الأخبار في السنن التيثبتت وصحت أحسن استخراج
- ٥٩نصر الآله به القرآن فلم يكنفي نصره بالعاجز اللجاج
- ٦٠هو في الحياة وسيلتي وذخيرتيلهجوم موت للأنام مفاجي